أولمبياد طوكيو-سلة: الولايات المتحدة لمواصلة هيمنتها وسط تربص إسبانيا

طوكيو 2020

دايموند غرين (يسار) وكيفن دورانت خلال مباراة ودية للمنختب الاميركي في لاس فيغاس في 18 تموز/يوليو 2021
دايموند غرين (يسار) وكيفن دورانت خلال مباراة ودية للمنختب الاميركي في لاس فيغاس في 18 تموز/يوليو 2021

على الرغم من الاستعدادات غير المثالية التي أثقلها فيروس كورونا، يبقى المنتخب الأميركي لكرة السلة حامل الميدالية الذهبية 15 مرة المرشح الأبرز لتكرار الإنجاز في أولمبياد طوكيو بقيادة نجومه أمثال كيفن دوارنت وداميان ليلارد، حيث يفتتح حملة الدفاع عن لقبه الأحد في مباراة ثأرية ضد فرنسا التي أخرجته من الدور ربع النهائي لكأس العالم الأخيرة.

بعد هزيمتين وانتصارين في مباريات ودية، لم يقدم الفريق الحلم ”دريم تيم“ لمحات عن الهيمنة التي يتوقعها الجميع تقريبًا في طوكيو من حامل اللقب في آخر ثلاث دورات أولمبية.

فإضافة الى الأداء المتواضع في لاس فيغاس حيث أقام معسكره التدريبي قبل وصوله إلى طوكيو الثلاثاء، وقف فيروس كورونا في وجه المنتخب.

تلقى بداية ضربة بخسارة جهود برادلي بيل ثاني أفضل لاعب جناح في دوري كرة السلة الاميركي للمحترفين الموسم الماضي، بسبب البروتوكولات المتعلقة بالجائحة، من دون معرفة ما إذا أصيب بالفيروس أو كان على احتكاك بأحد الأشخاص.

فيما وُضع جيرامي غرانت وزاك لافين تحت قيود الإجراءات الصارمة للفيروس قبل أن يخرجا من المأزق بسلام. إلا أن الأخير لم يسافر مع الفريق والتحق به الخميس.

كما اضطر كيفن لوف لإعلان عدم مشاركته بسبب عدم تعافيه من إصابة في ربلة الساق، ما دفع مدرب المنتخب الفذ غريغ بوبوفيتش لاستبدال الأخير وبيل بالجناح كيلدون جونسون ولاعب الارتكاز جافايل ماكغي.

قد يضطر بوبوفيتش على القيام بمناوبة بين ثمانية وتسعة لاعبين فقط في المباراة الاولى، إذ يلتحق الثلاثي ديفن بوكر (فينيكس صنز)، جرو هوليداي وكريس ميدلتون (ميلووكي باكس) السبت بالمنتخب بعد ان خاضوا غمار نهائي دوري كرة السلة الاميركي للمحترفين وانتهى الثلاثاء بفوز باكس بلقبه الاول منذ 50 عامًا.

ولكن حتى مع غياب أبرز النجوم أمثال ليبرون جيمس، ستيفن كوري، جيمس هاردن وغيرهم، تبقى القوة الهجومية لمنتخب الاميركي قادرة على زعزعة أي دفاعات بوجود ليلارد، جايسون تايتوم ودورانت المتوج في لندن 2012 وريو 2016 بالذهبية والذي لم يكن ظهوره متوقعًا في الألعاب.

لكنه قدم أداء هائلا في نصف نهائي المنطقة الشرقية مع بروكلين نتس أمام باكس بعد عامين من إصابة قوية في وتر أخيل. وقال بوبوفيتش الباحث عن لقب أول مع المنتخب ”لو قال +لا+، لكنت توسلت إليه، كنت سأبكي، كنت سأفعل كل ما بوسعي لجعله يغير رأيه“.

والى جانب خيبة كأس العالم 2019، شغل بوبوفيتش منصب مساعد مدرب في كأس العالم 2002 عندما حلّ سادسًا وأولمبياد 2004 (ثالثًا).

وستشكل المباراة الافتتاحية إعادة لنهائي أولمبيادي سيدني 2000 ولندن 1948 عندما خرج المنتخب الاميركي فائزًا مرتين فيما يبقى أفضل سجل للمنتخب الفرنسي الوصافة في هاتين المناسبتين.

سلوفينا دونتشيتش وإسبانيا تتربصان

كما يلتقي في المجموعة ذاتها منتخب ايران بطل آسيا ثلاث مرات بمواجهة المنتخب التشيكي.

وفي المجموعة الثانية تلتقي ألمانيا مع ايطاليا وصيفة الارجنتين في أولمبياد أثنينا 2004، وأستراليا مع نيجيريا حيث تقام المباراتان الاحد أيضًا.

وتستكمل الجولة الاولى من الدور الاول الاثنين بلقاء قوي بين الارجنتين وسلوفينيا بطلة أوروبا عام 2017، وإسبانيا واليابان ضمن منافسات المجموعة الثالثة.

ويعتبر المنتخب الأرجنتيني الوحيد الى جانب يوغوسلافيا (1980) والاتحاد السوفياتي (1972 و1988) الذي نجح في كسر هيمنة الولايات المتحدة المتوجة بجميع النسخ الأخرى منذ العام 1936.

إلا أن سلوفينيا ستكون مرشحة قوية بقيادة نجمها الشاب لوكا دونتشيتش (22 عامًا) لاعب دالاس مافركيس الاميركي لتكرار إنجازها القاري.

كما ستكون إسبانيا بطلة العالم عام 2019 وحاملة برونزية 2016 المرشحة الابرز لخطف اللقب من الولايات المتحدة، إذ إنها لا زالت تبحث عن لقب أولمبي بعد أن حلت وصيفة ثلاث مرات (1984، 2008، 2012) خلف الولايات المتحدة بالذات.

واحتكر المنتخبان الاميركي (2010 و2014) والاسباني (2006 و2019) آخر أربعة ألقاب من كأس العالم، وسيأمل منتخب ”لا روخا“ الإفادة هذه المرة من تواجد تشكيلة أقل مدججة بالنجوم لتحقيق ثأره.

وتضم تشكيلة إسبانيا أسماء قوية أمثال المخضرم باو غاسول وأخيه مارك المحترف مع لوس أنجليس ليكرز، ريكي روبيو (مينيسوتا تمبروولفز) الفائز بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم الاخيرة، سيرخيو يول وغيرهم.

ويتأهل متصدرا كل من المجموعات الثلاث وأفضل منتخبين يحتلان المركز الثالث الى الدور ربع النهائي.

بور/ر م/جأش

© 1994-2021 Agence France-Presse