5 نجوم للمتابعة في ألعاب طوكيو البارالمبية

طوكيو 2020

الألماني ماركوس ريهم يأمل في تحطيم رقمه القياسي في الوثب الطويل في أولمبياد طوكيو البارالمبية. أ ف ب. 
الألماني ماركوس ريهم يأمل في تحطيم رقمه القياسي في الوثب الطويل في أولمبياد طوكيو البارالمبية. أ ف ب. 

 

بدأت الألعاب البارالمبية في طوكيو بالأمس الثلاثاء بعد تأجيل دام عام بسبب الجائحة.

في هذه المقالة نستعرض لكم خمسة من الرياضيين اختارهم القسم الرياضي بوكالة فرانس برس يأملون في إحداث تأثير خلال فاعليات الدورة:

الألماني ماركوس ريهم

يسعى ريهم، بطل الألعاب البارالمبية ثلاث مرات، والمعروف باسم ”بليد جامبر“، إلى إخراج كل ما في جعبته حتى بعد تحطيمه للرقم القياسي العالمي في الوثب الطويل في يونيو/ حزيران.

فالألماني الذي بلغ عامه الثالث والثلاثين الأحد الماضي قفز 8,62 مترًا في بطولة أوروبا في بولندا، متجاوزًا الرقم القياسي السابق بمقدار 14 سم.

وكانت تلك القفزة كافية لتحقيقه الميدالية الذهبية في كل دورة أولمبية منذ عام 1992، وكانت أقل بمقدار 33 سم فقط من الرقم القياسي العالمي الأولمبي لصاحبه مايك باول.

وتحدث ريهم عن رغبته في المنافسة في الألعاب الأولمبية، لكنه يركز في الوقت الحالي على إضافة المزيد من الذهب البارالمبي إلى مجموعته في طوكيو.

ويقول: ”أحاول أن أكون أفضل لاعبي الوثب الطويل في العالم“

”لا يهم إذا كنت أرتدي ساقًا صناعية أو إذا كان لدي ساقان سليمتان. أنا فقط أفعل ما استطيعه، وأحاول فقط أن أكون في أفضل حالاتي“.

الإيطالية بياتريتشي فييو

المُبارِزة البارالمبية على الكرسي المتحرك بياتريتشي فييو هي شخصية ذائعة الصيت في موطنها إيطاليا. أ ف ب. 
المُبارِزة البارالمبية على الكرسي المتحرك بياتريتشي فييو هي شخصية ذائعة الصيت في موطنها إيطاليا. أ ف ب. 

المُبارِزة البارالمبية على الكرسي المتحرك (فييو) هي أيقونة رياضية في موطنها إيطاليا، حيث تتم استضافتها بشكل منتظم في أسبوع الموضة في ميلانو ولديها أكثر من مليون متابع على تطبيق الصور انستغرام

بدأت الفتاة البالغة من العمر 24 عامًا والمعروفة باسم ”بيبي“ المبارزة في سن الخامسة، ولكن بُترت ساقيها وساعديها عندما أصيبت بالتهاب السحايا عندما كانت تبلغ من العمر إحدى عشر عامًا.

حولت انتباهها إلى المبارزة على الكرسي المتحركة، لتصبح أول مبارِزة منافسة بلا ذراعين أو رجلين، وحصلت على الميدالية الذهبية والبرونزية في دورة الألعاب البارالمبية ريو 2016.

لكنها لم تكن قادرة على المنافسة لمدة عامين لأن الوباء أدى إلى تعليق البطولات، واعترفت بأنها ”خائفة“ وهي تستعد للقدوم إلى طوكيو.

وتقول: ”لا أعرف ما الذي سيحدث هذه المرة، لكنني سعيدة جدًا لوجودي هنا“.

”افتقد ذلك كثيرا. وافتقد قشعريرة المنافسات“.

الأمريكية تاتيانا مكفادين

تسعى العداءة البارالمبية على الكرسي المتحرك تاتيانا مكفادين إلى إضافة مزيد من الميداليات إلى ميدالياتها الـ 17 في دورة طوكيو البارالمبية. أ ف ب. 
تسعى العداءة البارالمبية على الكرسي المتحرك تاتيانا مكفادين إلى إضافة مزيد من الميداليات إلى ميدالياتها الـ 17 في دورة طوكيو البارالمبية. أ ف ب.

سجلت أسطورة العدو على الكرسي المتحرك مكفادين بالفعل 17 ميدالية بارالمبية باسمها، والآن تسعى إلى تحقيق المزيد وهي تستعد للمشاركة فيه دورة الألعاب الصيفية الخامسة لها.

وماكفادين، التي ولدت في روسيا ونشأت في دار للأيتام حتى تم تبنيها في سن السادسة، شاركت أيضًا في فاعليات التزلج الريفي في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سوتشي 2014.

لكن تأثيرها لا يقتصر على مضمار السباقات، فهي أيضًا ناشطة في مجال المساواة في الحقوق، وقد رحبت بقرار الفريق الأمريكي بمنح أصحاب الميداليات البارالمبية نفس الجوائز المالية التي يحصل عليها الأولمبيون.

أصيبت مكفادين بجلطات دموية في عام 2017 مما جعلها تخشى أن تنتهي مسيرتها المهنية، لكنها عادت للألعاب مرة أخرى وتسعى إلى تحقيق المزيد من النجاحات.

وقالت لمجلة فوربس: ”لقد قطعت شوطًا طويلاً، وأخيراً استعدت سرعتي واحقق سرعات لم أحققها من قبل”.

”لقد تغيرت كثيرًا، إنه جسد جديد، أصبحت جديدة، بعقلية جديدة. لقد أصبحت أقوى بالتأكيد. سأستمتع حقًا بهذه الألعاب”.

الياباني شينغو كونيإيدا

يعد (شينغو كونيإيدا) الياباني أحد أكثر لاعبي التنس على الكراسي المتحركة حصدًا للميداليات. أ ف ب. 
يعد (شينغو كونيإيدا) الياباني أحد أكثر لاعبي التنس على الكراسي المتحركة حصدًا للميداليات. أ ف ب. 

كونيإيدا المصنف الأول عالميًا هو واحد من أكثر لاعبي تنس الكراسي المتحركة حصدًا للميداليات، وهي اسم له وزنه في موطنه اليابان.

تم تشخيص إصابته بورم في النخاع الشوكي عندما كان في التاسعة من عمره، وفاز بثلاث ميداليات ذهبية وبرونزيتين في الألعاب الأولمبية، بالإضافة إلى حصده لأكثر من 100 لقب فردي وزوجي مجتمعين خلال مسيرته.

أصبح أول لاعب تنس على كرسي متحرك يفوز بألقاب فردية متتالية في الألعاب البارالمبية للرجال من خلال انتصاراته في عامي 2008 و 2012.

إلا أن إصابتة في المرفق حالت دون فرصة تحقيقه للميدالية الذهبية في ألعاب ريو 2016، وهو مصمم أكثر من أي وقت مضى على استعادة لقب الألعاب البارالمبية على أرضه.

وقال لمجلة الاتحاد الدولي للتنس: ”تحقيق ميدالية ذهبية في طوكيو هو الهدف الأكبر“.

”وعلى الرغم من أنني حققت ثلاث ميداليات في الألعاب البارالمبية السابقة، إلا أن الذهب في طوكيو سيكون له طعم آخر، ويعني الكثير بالنسبة لي“.

الأوغندية حسنة كوكونداكوى

ستتنافس الأوغندية حسنة كوكونداكوى في أولمبياد طوكيو البارالمبية وهي في سن الرابعة عشرة. أ ف ب. 
ستتنافس الأوغندية حسنة كوكونداكوى في أولمبياد طوكيو البارالمبية وهي في سن الرابعة عشرة. أ ف ب. 

قد تصبح السباحة الأوغندية كوكونداكوى أحد الوجوه التي ستشارك في فاعليات ألعاب طوكيو البارالمبية عندما تنافس وهي فقط في سن الرابعة عشرة.

وتسعى كوكونداكوى، والتي ولدت بدون ساعدها الأيمن ولديها أيضًا ضعف في يدها اليسرى، إلى تغيير المفاهيم في بلدها الأم، حيث تقول إن الأشخاص ذوي الإعاقة ”لا يعتبرون طبيعيين“.

وتقول إن السباحة منحتها الثقة، مما سمح لها بالتخلي عن السترات الفضفاضة التي كانت ترتديها لتغطية ذراعيها ويديها.

وهي الآن تهدف إلى إثارة الإعجاب بصفتها أصغر رياضية في الألعاب، بعد التأهل لسباحة 100 متر صدر سيدات.

وتقول: ”لا أتوقع تحقيق الكثير في دورة الألعاب البارالمبية لأنها المرة الأولى لي“.

”لكن مجرد الحصول على فرصة التواجد هنا، أمر أريد من خلاله أن أُبين للأشخاص الأصغر سنًا الذين يرغبون في المشاركة في الألعاب البارالمبية بأن عليهم أن يسعوا لتحقيق لذلك وأن بمقدورهم أن يفعلوا ما يؤمنون به.“

 

 

طوكيو الألعاب الأولمبية فرانس برس ألعاب القوى طوكيو 2020