اليابان تزيد مساهمتها المالية للقوات الأميركية على أراضيها

سياسة

وزير الخارجية الياباني يوشيماسا هاياشي والقائم بأعمال السفارة الأميركية في اليابان رايموند غرين يوقعان اتفاقاً جديدة بين البلدين في 7 كانون الثاني/يناير 2022. أ ف ب.
وزير الخارجية الياباني يوشيماسا هاياشي والقائم بأعمال السفارة الأميركية في اليابان رايموند غرين يوقعان اتفاقاً جديدة بين البلدين في 7 كانون الثاني/يناير 2022. أ ف ب.

زادت اليابان الجمعة قيمة مساهمتها المالية للقوات الأميركية على أراضيها، على خلفية توترات إقليمية متزايدة مع الصين وكوريا الشمالية، لكن أيضًا مشاحنات بين طوكيو وواشنطن بسبب الأزمة الصحية.
أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في مستهلّ قمة عبر الفيديو بين وزراء خارجية ودفاع البلدين أن هذا الاتفاق الجديد الممتدّ على خمس سنوات والذي وُقّع الجمعة سيسمح ”باستثمار مزيد من الموارد لتعميق استعدادنا العسكري وقابلية العمل المشترك“.
يبلغ التمويل الياباني الجديد 211 مليار ين في العام، أي 1055 مليار ين في المجمل (8 مليارات يورو)، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية اليابانية وكالة فرانس برس. يعود ذلك إلى زيادة بنسبة 8% تقريبًا مقارنة بالفترة السابقة.
بموجب معاهدة أمنية يابانية أميركية يعود تاريخها إلى عام 1960، تؤمن واشنطن الحماية العسكرية لليابان التي لا تملك سوى ”قوات دفاع ذاتي“ قدراتها ومهمّاتها محدودة. 
لكن طوكيو مدعوة لتحمّل التكاليف المرتبطة بوجود حوالى 50 ألف جندي أميركي على أراضيها.
وذكّر بلينكن الجمعة بـ”الأعمال المستفزة التي تقوم بها بكين والتي تزيد التوترات في مضيق تايوان، وكذلك في بحرَي الصين الشرقي والجنوبي“.
واعتبر أيضًا أن البرامج البالستية الكورية الشمالية هي ”تهديد مستمرّ“، في حين أن بيونغ يانغ أعلنت هذا الأسبوع أنها أجرت تجربة على صاروخ فرط صوتي.
في تصريح مشترك، عبّر وزراء الخارجية والدفاع اليابانيين والأميركيين الجمعة عن ”مخاوفهم الشديدة والمستمرة“ في ما يخصّ انتهاكات حقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ الصينية وهونغ كونغ وحضّوا على ”السلام والاستقرار“ في مضيق تايوان.
وأعربت بكين من جانبها عن ”معارضتها الصارمة“ لهذا ”التدخل“ في شؤونها الداخلية. واتّهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين في مؤتمر صحافي، طوكيو وواشنطن بـ”نشر معلومات مضللة بهدف تشويه سمعة الصين“.
تأتي القمة الأميركية اليابانية الجمعة في إطار توترات بين طوكيو واشنطن بسبب بؤر كوفيد كبيرة في قواعد أميركية في اليابان، خصوصًا في منطقة أوكيناوا (جنوب غرب) حيث تقع معظم القواعد الأميركية.
وتتهم السلطات المحلية اليابانية القوات الأميركية بأنها تسبّبت بتفشٍ جديد للوباء في مناطق عدة من الأرخبيل.
وسمحت الحكومة اليابانية الجمعة بفرض قيود صحية جديدة حتى 31 كانون الثاني/يناير في مناطق أوكيناوا وياماغوشي (غرب) وهيروشيما.
وأشار وزير الخارجية الياباني يوشيماسا هاياشي الجمعة إلى أنه حثّ واشنطن على ”تعزيز تدابيرها“ المضادة لكوفيد على قواعدها العسكرية في اليابان.
وكانت اليابان حتى الآن بمنأى عن تفشي المتحوّرة أوميكرون بفضل القيود الصارمة التي تفرضها على حدودها والتي لم يخضع إليها الجنود الأميركيون. وقد سجّلت الخميس أكثر من أربعة آلاف إصابة جديدة بكوفيد في أعلى حصيلة يومية منذ منتصف أيلول/سبتمبر.
سكت-هيه/أم/لين


© 1994-2022 Agence France-Presse

قوات الدفاع الذاتي قواعد الجيش الأمريكي قبة القنبلة الذرية فرانس برس