افتتاح مطعم شاورما وفلافل مصري في طوكيو في ظل مخاطر فيروس كورونا!

لايف ستايل

مراهنة مدير المطعم المصري بحياته في كاغورازاكا المليئة بالمطاعم بطوكيو تم افتتاح مطعم جديد يوم 9 من أبريل/ نيسان.فيا ترى ماذا يطلب الزبائن؟

يقول أحد الزبائن" أعطني ساندويتش فلافل وساندويتش كباب ..." ويقول آخر " إنني في حيرة. حسنا سأطلب طبق شاورما؟"

كان هناك في الجزء الأمامي من المطعم مدير المطعم، إبراهيم جابر، مصري الجنسية (36 عامًا).

مدير مطعم "أبو عصام"، إبراهيم جابر، يقول " أعددت اليوم تيك أواي فقط نظرا لاحتمالية عدم قدوم الزبائن بسبب الكورونا" يأتي على رأس القائمة الرئيسية لطلبات تيك أواي أطباق من الأكل المحلي في مصر مثل الشاورما والفلافل وغيرها من الأكلات المصرية.

ولكن، كانت هناك قصة صعوبات حتى الافتتاح.

في البداية، كان من المقرر افتتاح المطعم في منتصف شهر مارس، ولكن مروحة الشفط، التي كان من المفترض أن تصل من الصين، لم تصل واضطر إلى تأجيل الافتتاح.

يقول إبراهيم مدير المطعم "في الواقع، هناك العديد من قطع الغيار لم يتم تركيبها بعد. على سبيل المثال، مروحة الشفط هنا. فقد أخبرني أحد المقاولين أنه عليَّ الانتظار لفترة ما حيث إنها تُصنع في الصين ولا مجال للعثور عليها في اليابان الآن.

إبراهيم متزوج بسيدة يابانية وله ابن عمره 3 سنوات.في الواقع، اسم المحل "أبو عصام" مسمى على اسم ابنه "عصام".ولكن، لم يستطع كل من الزوجة اليابانية والابن الصغير مغادرة مصر حيث موجودين الآن، ولم يتمكنا من حضور الافتتاح.

يعبر إبراهيم عن ذلك قائلا " كنت أتمنى أن تكون أسرتي معي. فلو كانا معي الآن، لكنت أكثر سعادة بالتاكيد". فقد فكر إبراهيم أن يتوقف طوعيا عن ممارسة العمل التجاري حتى تهدأ الأمور ولكنه يقول "هناك رواتب لا بد أن تدفع للعاملين في المطعم وهناك الإيجار الشهري، فلدي الكثير من المسؤوليات، وليس الأمر بالهين".

في حالة التدابير الحكومية الاقتصادية الطارئة، يتم توزيع إعانات مالية لمالكي المشاريع الخاصة في حالة انخفاض المبيعات لهذا المشروع. ولذا لن يتمتع إبراهيم بالحصول على تلك الإعانة المالية حيث تم افتتاح مطعمه حديثًا. فقد كان الأمر بالنسبة لإبراهيم كسفينة تبحر في جو من القلق والتحديات، لكن الافتتاح كان ناجحا أكثر مما كان متوقعًا. فعلى ما يبدو أن إغلاق المدراس لفترة طويلة جعل الزبائن يبحثون عن كل ما هو جديد من الأطعمة.

يقول أحد الزبائن " أنا سعيد جدًا إذ إن بإمكاني شراء وجبة من الوجبات الثلاث بسعر مناسب لأن الأطفال الآن في البيت في ظل إغلاق المدراس لفترة" ، ويقول آخر "أعتقد أنها فرصة طبية للخروج من دائرة الأكل غير المتوازن، فأكلات تيك أواي(الطعام السفري) الذي يمكنك تناول أشياء مختلفة فيه، متماشٍ مع العصر الحاضر "

ينوي إبراهيم في نهاية المطاف، أن يبدأ مشروعه كمطعم، وليس تيك أواي. فهو يحاول مساعدة اليابان بطعم أكلاته الذي يتفاخر به. وفي النهاية يوجه إبراهيم كلمة شكر لكل من شرفه قائلا "أنا ممتن للغاية للزبائن الذين شرفوني اليوم لدعم المطعم. سأعمل على زيادة الأصناف في القائمة شيئا فشيئا وأتمنى أن أراكم في المطعم بعد أن تهدأ الأمور".

(النص الأصلي منشور باللغة اليابانية على موقع برايم أونلاين الإلكتروني لـ FNN بتاريخ 9 أبريل/ نيسان 2020)

https://www.fnn.jp

[كل الحقوق محفوظة لشبكة فوجي الإخبارية]

الطعام الياباني الشركات اليابانية الأجانب أخبار فوجي