أولمبياد طوكيو-قوى: معاناة أميركية مستمرة في المضمار

طوكيو 2020

فاجأ الجامايكي بارتشمنت الأميركي هولواي في 100 متر حواجز. أ ف ب.
فاجأ الجامايكي بارتشمنت الأميركي هولواي في 100 متر حواجز. أ ف ب.

عانت الولايات المتحدة الأميركية في مسابقات المضمار ضمن ألعاب القوى الخميس في أولمبياد طوكيو، بعد فشل فريق التتابع أربع مرات 100 م بالتأهل إلى النهائي واكتفاء المرشح في 100 م حواجز غرانت هولواي بميدالية فضية.
وفيما حلّ ويل كلاي المرشح لنيل ذهبية الوثبة الثلاثية رابعا، عوّض راين كراوزر جزئيا لبلاد العم سام، بعد احتفاظه بذهبية رمي الكرة الحديد مع ثاني أفضل رقم في التاريخ.
وكالعادة تمني الولايات المتحدة النفس بالسيطرة على سباقات المضمار، لكنها أخفقت حتى الآن بسباقات السرعة 100 و200 م للرجال والسيدات دون أن تحرز أية ذهبية.
وجاءت نتيجة فريق التتابع الأميركي محبطة بحلوله في المركز الثامن، ليقصى من التصفيات لأول مرّة، وضم ترايفون بروميل، فريد كيرلي، روني بيكر وكرايفون غيليسبي. ووصف أسطورة القوى الأميركية كارل لويس هذا الأداء بـ”المحبط بشكل كبير“.
قال كيرلي صاحب فضية 100 م ”لا أعذار. لم نقدم المطلوب اليوم“.

بارتشمنت يصدم هولواي

وفاجأ الجامايكي هانسل بارتشمنت (31 عاما) المرشح الأميركي هولواي محرزا ذهبية 100 م حواجز بزمن 13.04 ثانية، أمام بطل العالم (13.09 ث) ومواطنه رونالد ليفي (13.10 ث).
وهذه أول خسارة في 17 سباقاً لهولواي الذي أصبح هذا الصيف صاحب ثاني أفضل توقيت في التاريخ (12.81 ث)، بفارق 1 بالمئة من الثانية عن الرقم العالمي المسجل باسم أريس ميريت في 2012.
قال هولواي الذي بقي متصدرا حتى الحاجز الأخير ”أعتقد انها الأعصاب، الأجواء العامة ضغطت عليها تقريبا“.
تابع ”لكني لا زلت شابا (23)، أمامي الكثير من السباقات وسأتطلع إلى المستقبل. ليست النتيجة التي كنت أرغب بها، لكن بمقدوري القول إني متوج أولمبيا“.
وهذا أول لقب كبير لبارتشمنت صاحب برونزية لندن 2012 وفضية مونديال 2015.
أصيب في 2016 ولم يكن قادراً على المشاركة في أولمبياد ريو 2016. كما غاب عن مونديال الدوحة 2019 ولم يكن ضمن دائرة المنافسين في آخر سنتين.
قال بارتشمنت ”هذا أروع شعور. من المذهل كيف لحقت بهذا الرجل. طلب مني مدربي أن استمر بالجري حتى خط الوصول. لا أعتقد أن كثيرين توقعوا فوزي“.

كراوزر ملك الحديد

وفي رمي الكرة الحديد، احتفظ كراوزر بالذهبية، بتسجيله ثاني أفضل رقم في التاريخ مهدياً اللقب إلى جدّه.
وفي نسخة طبق الأصل عن منصة ريو 2016، تقدّم كراوزر (28 عامًا) الذي سجل 23.30 مترًا محسّنًا رقمه الأولمبي، على مواطنه جو كوفاكس (22.65 م) والنيوزيلندي توماس والش (22.47 م).
وحلّ المصري مصطفى عمرو (25 عاما) في المركز الثامن بمسافة 20.73 مترا.
وتواجد الثلاثة أيضا على منصة مونديال الدوحة 2019 الذي أحرزه كوفاكس على حساب كراوزر.
مذذاك الوقت، هيمن كراوزر على المسابقة ولم يخسر في 23 مناسبة.
حطّم في حزيران/يونيو الماضي الرقم العالمي (23.37 م) الذي بقي صامدا مع مواطنه راندي بارنز (23.12 م) لمدة 31 عاما.
وأصبح رابع رياضي يحتفظ بلقبه في المسابقة بعد مواطنيه رالف روز (1904 و1908) وباري أوبراين (1952 و1956) والبولندي توماس مايفسكي (2008 و2012).
وفي ظلّ حرارة مرتفعة في طوكيو الخميس، فرض إيقاعا سريعا منذ المحاولة الأولى (22.83 م)، قبل أن يهدي اللقب إلى جده ”جدّي، لقد فعلناها، بطل أولمبي 2020“.
ويأتي كراوزر من عائلة رياضية، فوالده ميتش كان ضمن فريق رمي القرص في أولمبياد لوس أنجليس 1984، شارك عمّه براين مرّتين في رمي الرمح أولمبيا ومثّل إبن عمه سام الولايات المتحدة في رمي الرمح في وري 2016.

بيتشاردو الأبعد

وأحرز البرتغالي بيدرو بيتشاردو ذهبيته الأولى في الألعاب الأولمبية، بعد تتويجه بلقب الوثبة الثلاثية. سجّل بيتشاردو (28 عاماً)، وصيف مونديالي 2013 و2015، 17.89 م من محاولته الأولى، متقدماً على الصيني يامينغ جو (17.57 م).
ومنح أوغ فابريس زانغو بلده بوركينا فاسو أول ميدالية في تاريخها بحصوله على البرونزية (17.47 م)، فيما حلّ الجزائري محمّد ياسر تريكي خامساً (17.43 م).
واستفاد بيتشاردو من غياب نجم المسابقة الأميركي كريستيان تايلور، حامل ذهبيتين أولمبيتين ورباعية مونديالية، بسبب الإصابة.
ويملك الرياضي المولود في هافانا وتم تجنسيه في 2017، رابع أفضل وثبة في التاريخ (18.08 م). يدرّبه بطل العالم السابق الفرنسي تيدي تامغو ويعيش في شمال فرنسا.
وتوزّع الخميس أيضاً ذهبيات 20 كلم مشياً للرجال والوثب بالزانة للسيدات، و400 م للرجال.
جأش/ع ش


© 1994-2021 Agence France-Presse

طوكيو الألعاب الأولمبية فرانس برس ألعاب القوى