كورونا وارتفاع الأسعار يوجهان ضربة مؤلمة لبنوك الطعام والوجبات المدرسية في اليابان

مجتمع

طوكيو - (جيجي برس) - تضررت بنوك الطعام والوجبات المدرسية في اليابان بشدة بسبب ارتفاع الأسعار على خلفية غزو روسيا لأوكرانيا والضعف السريع للين وكذلك تأثير جائحة كورونا.

مع تزايد عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات غذائية، تسعى بنوك الطعام للحصول على مزيد من التبرعات.

يقوم بنك الطعام في محافظة كاناغاوا الذي تأسس في عام 2018 ومقره في يوكوهاما بمحافظة كاناغاوا، جنوب طوكيو بجمع المنتجات الغذائية من خلال التبرعات مثل تلك الموجودة في عبوات تالفة ولكن بدون مشاكل في الجودة ويقدمها إلى المنظمات غير الربحية مجانًا.

ومع ذلك، في خضم جائحة كورونا يسعى عدد متزايد من الناس، بما في ذلك الطلاب والأسر ذات العائل الوحيد إلى الحصول على مساعدات غذائية، مما يؤدي إلى نقص الغذاء المطلوب توفيره. بالإضافة إلى ذلك، فإن كمية الطعام التي يتم التبرع بها آخذة في الانخفاض بسبب ارتفاع الأسعار بشكل رئيسي، وفقًا لبنك الطعام.

وقال ماكوتو فوجيتا (67 عاما) رئيس سكرتارية بنك الطعام ”يبدو أن الناس يجدون صعوبة في التبرع بالطعام لأنهم يحتاجون أيضا إلى تأمين طعامهم وسط ارتفاع الأسعار“. وأضاف ”للأسف هناك بعض الناس الدين يرمون فائض طعامهم، لعدم علمهم لوجود بنوك الطعام“، مشيرًا إلى أنه يريد أن يتعاون هؤلاء الأشخاص من خلال زيادة الوعي بنظام المعونة الغذائية هذا.

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)

الاقتصاد التعليم العالي جيجي برس التعليم الياباني