رسالة لا تموت: سكان هيروشيما وناغاساكي يواصلون الدعوة للسلام

مجتمع

هيروشيما/ ناغاساكي ـ (جيجي برس)-- في يوم السبت، وبعد يوم واحد من إعلان الاتحاد الياباني لمنظمات ضحايا القنبلة الذرية والهيدروجينية، والمعروف باسم ”نيهون هيدانكيو“، الفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2024، أعاد سكان مدينتي هيروشيما وناغاساكي، اللتين شهدتا الدمار الناتج عن القنابل الذرية الأمريكية في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، تأكيدهم على أهمية السلام وضرورة القضاء على الأسلحة النووية.

في حديقة هيروشيما التذكارية للسلام، أعرب أحد الزوار، وهو موظف يبلغ من العمر 63 عامًا، عن تقديره العميق لجهود مجموعة الهيباكوشا، قائلاً: ”أنحني احتراماً للعمل الجاد الذي بذلوه في الاستمرار بأنشطتهم منذ الحرب العالمية الثانية“. وأضاف: ”آمل أن تتمكن هيروشيما من نقل رسالتها للعالم حول القضاء على الأسلحة النووية والحروب“.

من جانبه، قال كينتا مييازاكي، وهو متسابق دراجات محترف يبلغ من العمر 24 عامًا من حي هيغاشي في هيروشيما: ”عُقدت قمة مجموعة السبع في هيروشيما في مايو/ أيار من العام الماضي. آمل أن يُسهم الفوز بجائزة نوبل للسلام في تعزيز شهرة هيروشيما كرمز عالمي للسلام“.

كما أعربت امرأة تبلغ من العمر 70 عامًا من حي ناكا في هيروشيما عن رأيها بقولها إن فوز نيهون هيدانكيو بالجائزة يأتي في وقت حرج، حيث تزداد التهديدات باستخدام الأسلحة النووية حول العالم.

أما في ناغاساكي، فقد عبّر كازوهيرو سايتو، رجل يبلغ من العمر 69 عامًا من محافظة فوكوشيما، والذي كان يزور حديقة السلام في ناغاساكي، عن فرحته قائلاً: ”أنا سعيد حقًا بفوز نيهون هيدانكيو. بالطبع، نأمل في اختفاء الأسلحة النووية، لكن تحقيق ذلك يعد أمرًا صعبًا بسبب الظروف الدولية. ومع ذلك، آمل أن يكون هذا الفوز فرصة لإلغاء الأسلحة النووية“.

تعكس هذه الأصوات مشاعر الفخر والتفاؤل في هيروشيما وناغاساكي، حيث يرى الناس في الفوز بجائزة نوبل للسلام فرصة لتعزيز رسالة السلام ودعم الجهود الرامية إلى التخلص من التهديدات النووية التي لا تزال تلوح في الأفق على الساحة الدولية.

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)

هيروشيما القنبلة الذرية ناغاساكي جيجي برس