هل يمكننا الوثوق بتحليل الجينوم للتنبؤ بالمظهر والأمراض؟ العلماء يقولون لا!
أخبار اليابان
تكنولوجيا- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
طوكيو - (جيجي برس)-- أعلن فريق ياباني يوم الأربعاء أن التكنولوجيا المستخدمة في التنبؤ بالسمات الجسدية المستقبلية، مثل المظهر والطول، بالإضافة إلى قابلية الإصابة بالأمراض، استنادًا إلى تحليل الجينوم للبويضات المخصبة في المختبر، غير موثوقة.
في بعض البلدان، تم اللجوء إلى هذه التكنولوجيا لزرع أجنة حصلت على أعلى التقديرات بناءً على هذه التوقعات في الرحم، كجزء من الممارسات الطبية. ومع ذلك، أعرب الفريق، الذي يضم باحثين من جامعة أوساكا وجامعة طوكيو ومعهد الأبحاث الحكومي ”ريكين“، عن قلقه من أن هذه الممارسات تشكل مشكلة أخلاقية.
وفي اليابان، تسمح الجمعية اليابانية لأمراض النساء والتوليد بالتشخيص الجيني قبل الزرع فقط لاختيار الأجنة في علاج الخصوبة بهدف تقليل خطر الإجهاض أو لتجنب ولادة طفل مصاب بمرض وراثي خطير.
وأشار الفريق إلى أنه حتى لو تم فحص الجينات المتعلقة بالسمات الجسدية أو الأمراض مثل السرطان، أمراض القلب، والأمراض العقلية، فإن هذه التنبؤات لا يمكن الاعتماد عليها. ذلك لأن العوامل البيئية ونمط الحياة الذي ينشأ فيه الطفل لهما تأثير كبير يفوق تأثير الجينات وحدها.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)