102 عامًا ولم تتقاعد بعد... أكبر صيدلانية يابانية في العالم تحتفل بقرن من العطاء!
أخبار اليابان
صحة وطب- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
طوكيو -(جيجي برس)-- كيسا هاتاموتو، البالغة من العمر 102 عامًا، والمعترف بها رسميًا من قبل موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر صيدلانية ممارسة في العالم، تواصل عملها في المجال الذي بدأته قبل أكثر من 70 عامًا، متحدية الزمن ومتمسكة بشغفها بالمهنة التي أحبتها.
وُلدت هاتاموتو عام 1923 في اليابان خلال فترة شهدت تغييرات اجتماعية كبيرة، خاصة فيما يتعلق بدور المرأة في المجتمع. عندما تخرجت من المدرسة في حقبة ما قبل الحرب العالمية الثانية، كان من المتوقع أن تركز النساء على الزواج ورعاية أسرهن، وهو المسار الذي حاول أقاربها توجيهها نحوه من خلال ترتيب زواجها. لكن هاتاموتو كانت تمتلك طموحًا مختلفًا، حيث أخبرت والدها، الذي كان يعمل لحسابه الخاص، بأنها ترغب في أن تصبح معلمة أو طبيبة. أدرك والدها أهمية التعليم والمهن المستدامة، فنصحها بدراسة الصيدلة، مؤكدًا أن هذه المهنة ستمنحها الاستقلالية وستظل قادرة على مزاولتها طوال حياتها، حتى بعد الزواج.
بدأت هاتاموتو مسيرتها المهنية في الخمسينيات من القرن الماضي، في وقت كانت فيه اليابان تتعافى من آثار الحرب وتعيد بناء نظامها الصحي. على مدار العقود التالية، شهدت تطورات كبيرة في عالم الصيدلة والطب، وواصلت تكيفها مع التقنيات الحديثة والأدوية الجديدة. حتى يومنا هذا، تعمل في صيدليتها من الساعة العاشرة صباحًا حتى السادسة مساءً، ستة أيام في الأسبوع، مقدمة المشورة الطبية للمرضى ومتابعة صرف الأدوية بدقة لا تزال تُدهش زملاءها الأصغر سنًا.
تعتبر هاتاموتو عملها جزءًا أساسيًا من حياتها، حيث تقول بابتسامة تعكس حبها لما تفعله: ”لا يوجد شيء أسعد من امتلاك وظيفة مدى الحياة. أريد أن أواصل مسيرتي المهنية إلى الأبد“. ورغم بلوغها سنًا يتجاوز القرن، فإنها لا تفكر في التقاعد، بل ترى أن البقاء نشطة ذهنيًا وجسديًا هو السر وراء عمرها الطويل وحيويتها المستمرة.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)

