معركة الحفاظ على ذاكرة الكارثة: الحكومات المحلية تواجه تحديات توثيق كارثة زلزال وتسونامي 2011

كوارث

ميياغي - (جيجي برس)-- تواجه الحكومات المحلية في شمال شرق اليابان، التي تضررت بشدة من كارثة مارس/ آذار 2011، تحديات مستمرة في الحفاظ على السجلات الهامة، بما في ذلك تلك التي توثق الاستجابات الطارئة في الأيام التالية مباشرة للكوارث.

بعد 14 عامًا، تظل هذه الوثائق حيوية لنقل الدروس المستفادة من الزلزال والتسونامي والكوارث النووية. ومع ذلك، أصبح تأمين مساحات التخزين عقبة متزايدة مع استمرار زيادة حجم السجلات.

ردًا على ذلك، نفذت بعض الحكومات المحلية تدابيرها الخاصة، مثل وضع معايير للحفظ.

تعتبر حكومة محافظة مياغي أن السجلات المتعلقة بالكوارث ذات قيمة تاريخية كبيرة، مما يجعلها مرشحة بقوة للحفظ الدائم في أرشيف المحافظة.

في السنة المالية 2021، وبعد عقد من الكوارث، بدأت الحكومة في التخلص من الوثائق الأقل أهمية. لكن حتى نهاية مارس/ آذار 2024، بقي حوالي 17000 مجلد من السجلات المتعلقة بالكوارث في التخزين.

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)

تسونامي زلزال شرق اليابان زلزال شرق اليابان الكبير زلزال هانشين أواجي جيجي برس