الاعتماد على الدفع الرقمي تحت التهديد... زلزال محتمل قد يخلق «لاجئي تسوق» في اليابان
أخبار اليابان
تكنولوجيا- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
طوكيو - (جيجي برس)-- أدى الاعتماد المتزايد على وسائل الدفع غير النقدية في اليابان إلى تسهيل الحياة اليومية بشكل كبير، إلا أنه كشف عن جانب هشّ قد يتفاقم في حالات الكوارث الطبيعية.
ففي حال وقوع زلزال كبير يؤدي إلى انقطاع واسع النطاق للكهرباء وتعطل شبكات الاتصال، فقد تُصبح معاملات الدفع عبر بطاقات الائتمان، أو المحافظ الإلكترونية، أو رموز الاستجابة السريعة (QR codes) مستحيلة، مما يُجبر العديد من الأشخاص على الوقوع في حالة تُعرف بـ”لاجئ التسوق“ – حيث يعجز المستهلك عن شراء الضروريات بسبب غياب وسائل الدفع.
وفي تقرير حكومي حديث حول الأضرار المتوقعة في حال ضرب زلزال ضخم حوض نانكاي قبالة سواحل وسط وغرب اليابان، أكدت الحكومة ضرورة تعزيز استمرارية الخدمات المالية وأنظمة التسوية، حتى في ظل الأزمات.
ووفقًا لبيانات صادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة في 31 مارس، بلغت قيمة المدفوعات غير النقدية في اليابان 141 تريليون ين في عام 2024، بزيادة تفوق ثلاثة أضعاف مقارنة بعام 2010، الذي سجل حينها 38 تريليون ين فقط.
وقد وصلت نسبة المعاملات غير النقدية إلى 42.8% من إجمالي الاستهلاك الشخصي عام 2024، متجاوزةً للمرة الأولى هدف الحكومة البالغ 40%، وبارتفاع حاد مقارنةً بنسبة 13.2% في عام 2010.
ومع التوسع في استخدام تطبيقات الدفع عبر الهواتف الذكية، بات من الشائع أن يغادر الناس منازلهم دون حمل محافظ أو نقود نقدية، مما يجعلهم أكثر عرضة للمخاطر في حال وقوع طارئ مفاجئ.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)
تسونامي زلزال شرق اليابان زلزال زلزال شرق اليابان الكبير جيجي برس
