بعد 80 عامًا: رعاية حنونة لأيتام الحرب اليابانيين في شيخوختهم

تاريخ اليابان

توكوروزاوا - (جيجي برس)-- مع تقدم أيتام الحرب اليابانيين، الذين تُركوا في الصين خلال الفوضى التي أعقبت الحرب العالمية الثانية وأُعيدوا إلى اليابان بعد عقود طويلة، في العمر، بدأت تظهر تحديات جديدة تتعلق برعايتهم. فالكثير منهم يجد صعوبة في التأقلم مع دور رعاية المسنين التقليدية، بسبب حواجز اللغة التي ترافقهم منذ عودتهم.

ولتلبية هذه الاحتياجات الخاصة، بادرت ماريكو كاميجو، البالغة من العمر 47 عامًا، وهي الابنة الكبرى لأحد هؤلاء الأيتام، إلى افتتاح دار رعاية تمريضية تقدم الدعم بلغتهم الأم الصينية. ففي منشأة ”إيشوين“ بمدينة توكوروزاوا بمحافظة سايتاما، شارك نحو عشرة مقيمين في أنشطة رياضية وترفيهية خفيفة خلال أحد أيام يوليو/تموز، مرددين أحيانًا الأعداد بالصينية: ”يي، إر، سان، سي“ (واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة)، في مشهد غلب عليه التواصل باللغة الصينية.

اليوم، يُشكّل اليابانيون الذين عاشوا طفولتهم في الصين أكثر من نصف عدد المقيمين في المنشأة، البالغ نحو 30 شخصًا، بما في ذلك بعض الأزواج. كثير منهم لا يجيدون التحدث باليابانية سوى بقدر ضئيل. تقول كاميجو، التي اعتادت مخاطبتهم بالصينية: ”أعاملهم كما لو كانوا والديّ“، مستذكرة تجربة والدها ميتسوهيكو، البالغ من العمر 87 عامًا، والذي تُرك في الصين وهو في السابعة من عمره، كمصدر إلهام لها لتأسيس هذا المشروع الإنساني.

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)

الحرب الصينية اليابانية الحرب العالمية الثانية الحرب العالمية الأولى جيجي برس