هل تستطيع التكنولوجيا إعادة سرد معاناة التاريخ؟ محاضر ياباني يعيد إنشاء معسكر اعتقال سيبيري رقميًا
أخبار اليابان
تاريخ اليابان- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
طوكيو - (جيجي برس)-- أنشأ مُحاضِر جامعي ياباني، يبلغ من العمر 25 عامًا، مُعسكر اعتقال سيبيريًا افتراضيًا لمساعدة الشباب على فهم واقع العمل القسري بشكل أفضل في البرد القارس والأحداث القاسية الأخرى التي عاشها الجنود اليابانيون الذين احتجزهم الاتحاد السوفيتي بعد الحرب العالمية الثانية.
قال دايكي هاما، المُحاضِر في جامعة تاما بطوكيو: ”أريد المُساهمة في الجهود المبذولة لمنع اختفاء تاريخ الحرب“.
في نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، شارك هاما، الذي كان يدرس التكنولوجيا الرقمية آنذاك، في مبادرة لإقامة مهرجان مدرسي عبر الإنترنت في ظل جائحة كورونا.
أعاد هاما إنشاء مبنى من حرم جامعة تاما عبر الإنترنت. طلبت منه أكينا كوباياشي، الباحثة في شؤون الاعتقال والأستاذة المُشاركة آنذاك في الجامعة، والتي شاهدت المبنى المُعاد إنشاؤه رقميًا، إعادة إنشاء مُعسكر اعتقال كمادة تعليمية. كانت كوباياشي، وهي الآن أستاذة مشاركة في جامعة كانتو جاكوين، الواقعة في محافظة كاناغاوا، بالقرب من طوكيو، تواجه صعوبات في شرح تاريخ لم تشهده من قبل لطلابها. وتتذكر كوباياشي قائلةً: ”اعتقدتُ أن الفضاء الافتراضي سيسمح للطلاب بتجربة تجربة الاعتقال في سيبيريا“.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)
الحرب العالمية الثانية الحرب العالمية الأولى جيجي برس التاريخ الياباني
