حزب ”سانسيتو“ يعيد ترتيب أوراقه قبل الدورة الاستثنائية للبرلمان الياباني
أخبار اليابان
سياسة- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
طوكيو - (جيجي برس)-- يسعى حزب ”سانسيتو“ الياباني الناشئ إلى تعزيز بنيته التنظيمية قبل انعقاد الدورة الاستثنائية للبرلمان الياباني المقررة الشهر المقبل، وسط تساؤلات حول تمركز السلطة في يد زعيمه سوهي كاميا، وهو أمر يرى مراقبون أنه قد يعرقل مسار نمو الحزب على المدى الطويل.
وكان الحزب قد حقق تقدمًا لافتًا في انتخابات مجلس الشيوخ التي جرت في 20 يوليو/تموز، حيث وسّع حصته من مقاعد مجلس الشيوخ، ما دفعه إلى تكثيف أنشطته الداخلية من خلال تنظيم دورات تدريبية للأعضاء الجدد وإنشاء مناصب جديدة لهم داخل البرلمان.
وفي 12 سبتمبر/أيلول، أعلن كاميا عبر منصة إكس عن إشرافه شخصيًا على دورة تدريبية خصصت للنواب الجدد، ركّز خلالها على تاريخ الحزب وتحدياته والتزامات المشرعين الجدد، مؤكدًا رغبته في عقد المزيد من هذه الدورات مستقبلاً. كما شهد الحزب في وقت لاحق اجتماعًا تجريبيًا للبرلمان، قدّم خلاله نواب ”سانسيتو“ الجدد أسئلة لزملائهم الأقدم الذين أدوا أدوارًا تمثيلية كأعضاء في مجلس الوزراء، في محاولة لصقل خبراتهم البرلمانية.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)
