حريق ضخم يلتهم حيًا بأكمله في اليابان
أخبار اليابان
كوارث- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
أويتا - (جيجي برس)-- اندلع حريق هائل مساء الثلاثاء بالقرب من ميناء الصيد في منطقة «نيشي أويتا» بمدينة أويتا جنوب غرب اليابان، فاجتاح بسرعة فائقة أحياء سكنية تقليدية ضيقة الأزقة وذات مبانٍ خشبية قديمة، مما أدى إلى احتراق أكثر من 170 مبنى – معظمها منازل سكنية – ووفاة شخص واحد، فيما لا يزال الحريق مشتعلًا جزئيًا حتى صباح الأربعاء.
عُثر على الضحية، وهي امرأة في الثمانينيات من عمرها، داخل منزلها في حالة سكتة قلبية رئوية، وأُعلنت وفاتها لاحقًا في المستشفى. كما أُبلغ عن فقدان رجل في السبعينيات من عمره، وهو أحد سكان الحي، بينما أُصيبت امرأة في الخمسينيات بجروح طفيفة جراء استنشاق الدخان.
وبحلول الساعة الثالثة عصر الأربعاء، كان الحريق قد التهم مساحة إجمالية تقارب 4.89 هكتار (حوالي 49 ألف متر مربع)، وامتد إلى منحدرات جبلية مجاورة كثيفة الأشجار، بل ووصلت ألسنة اللهب إلى جزيرة صغيرة غير مأهولة في خليج أويتا بفعل الرياح القوية التي بلغت سرعتها أحيانًا 50 كم/ساعة.
أجبر الحريق نحو 175 شخصًا على ترك منازلهم، وتم فتح 6 ملاجئ طوارئ في مدارس ومراكز مجتمعية. كما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 300 منزل، وتوقف خدمات الغاز الطبيعي في المنطقة كإجراء احترازي.
أنشأت حكومتا المحافظة والمدينة فورًا مقرين لإدارة الكوارث، وفي صباح الأربعاء، طلب حاكم أويتا كيشيرو ساتو رسميًا نشر قوات الدفاع الذاتي البرية، فتم إرسال 180 جنديًا مع معدات إطفاء ثقيلة. وانضمت 4 مروحيات عسكرية ومروحيتان إطفائيتان تابعة لإدارة الإطفاء لسحب المياه من البحر ورميها على النيران من الجو.
وقررت السلطات تطبيق قانون الإغاثة من الكوارث في المدينة، ما سيمكن الحكومة والمحافظة من تحمل التكاليف اللازمة، بما في ذلك تكاليف رعاية مركز الإيواء.
يُعد هذا الحريق الأكبر الذي يضرب منطقة سكنية في اليابان منذ حريق ساكايشيما الكبير في أوساكا عام 1972، وفقًا للسلطات المحلية. ولا تزال فرق التحقيق تحاول تحديد مصدر النار الأولي، مع ترجيح أن تكون قد بدأت من أحد المنازل القريبة من الميناء.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)


