طوكيو تُفنّد ادعاء الصين بتزايد المخاطر الأمنية في اليابان
أخبار اليابان
سياسة- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
طوكيو - (جيجي برس)-- فنّدت وزارة الخارجية اليابانية ادعاءات الصين بشأن تزايد المخاطر الأمنية في اليابان، عبر نشر بيانات رسمية حول الجرائم الخطيرة التي كان ضحاياها من المواطنين الصينيين.
وأوضحت الوزارة، استنادًا إلى بيانات وكالة الشرطة الوطنية، أن عدد جرائم القتل والسرقة والحرق العمد المُعترف بها في اليابان، والتي كان ضحاياها صينيين، بلغ 28 جريمة خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى أكتوبر/ تشرين الثاني من هذا العام، مقارنة بـ 35 جريمة في الفترة نفسها من عام 2024. كما سُجّل 48 جريمة في عام 2023، و45 جريمة في عام 2024.
وأشارت الخارجية اليابانية إلى أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن الحكومة الصينية تزعم ارتفاعًا في عدد القضايا الجنائية التي تستهدف مواطنين صينيين في اليابان هذا العام، وإلى تزايد المخاطر الأمنية في البلاد. لكن الوزارة رفضت هذه المزاعم بشكل قاطع، مؤكدة: ”هذا الادعاء غير صحيح“.
وجاءت هذه التطورات في أعقاب تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بشأن احتمال إعلان حالة طوارئ في تايوان، حيث دعت بكين مواطنيها إلى تجنّب السفر إلى اليابان، مشيرةً إلى ما وصفته بتدهور الوضع الأمني.
جاء هذا الرد في أعقاب تصريح رئيسة الوزراء اليابانية تاكايتشي ساناي في اجتماع برلماني يوم 7 نوفمبر/ تشرين الثاني، حيث وصفت أي طوارئ محتملة في تايوان بأنها ”تهديد لوجود اليابان“، مما يُمكِّن طوكيو من ممارسة ”الدفاع الجماعي عن النفس“. ردّت عليه الصين بإصدار تحذير سفر يوم 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، داعية مواطنيها إلى تجنُّب زيارة اليابان بسبب ”تدهور الوضع الأمني“ و”ارتفاع الجرائم المستهدفة للصينيين“، مما أدى إلى إلغاء آلاف الحجوزات السياحية وتراجع في السياحة الصينية – أكبر مصدر للسياح إلى اليابان.
وأضافت الخارجية اليابانية أن بيانات وكالة الشرطة الوطنية تشمل أيضًا ”الحالات التي تبيّن فيها أن المشتبه به الرئيسي يحمل الجنسية الصينية“.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)
العلاقات الدولية العلاقات اليابانية الأمريكية العلاقات اليابانية الصينية جيجي برس
