بعد 80 عامًا… الكشف عن أسلحة سرية لحرب العصابات كان يُخطَّط لاستخدامها في الدفاع عن اليابان
أخبار اليابان
سياسة- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
طوكيو - (جيجي برس)-- في المراحل الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، وبينما كانت اليابان تستعد لمعـارك شرسة على جزرها الرئيسية وتُهيّئ المدنيين للمشاركة في القتال، تولّى مختبر نوبوريتو التابع للجيش الإمبراطوري تصنيع أسلحة مخصصة لحرب العصابات.
وفي مدينة كاواساكي بمحافظة كاناغاوا، بالقرب من طوكيو، افتُتح معرض خاص في متحف قائم جزئيًا داخل المبنى السابق للمختبر، ليسلّط الضوء على الأنشطة السرية التي قام بها خلال تلك الفترة.
تعود جذور المختبر إلى مختبر الأبحاث العلمية للجيش الذي تأسس عام 1919، قبل أن يُعاد تنظيمه في سبتمبر 1939 ليصبح فرع نوبوريتو المعروف باسم مختبر نوبوريتو.
وخلال الحرب، انخرط المختبر في مشاريع عسكرية شديدة السرية، شملت تطوير القنابل البالونية، والأسلحة البيولوجية والكيميائية، إضافة إلى تصنيع كاميرات تجسسية وحقن سموم مخفية داخل أقلام الحبر. كما عمل على تزوير جوازات السفر والأوراق النقدية الصينية في إطار العمليات السرية.
وبعد دخول اليابان الحرب في عام 1941، حققت سلسلة من الانتصارات المبكرة، لكن ميزان القوى سرعان ما بدأ في الانقلاب ضدها. وشكّل يوليو 1944 نقطة تحول حاسمة بعد فقدان السيطرة على جزيرة سايبان في المحيط الهادئ، ما وضع معظم الجزر اليابانية في مرمى القصف الجوي الأمريكي.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)
قوات الدفاع الذاتي قواعد الجيش الأمريكي الحرب العالمية الثانية الحرب العالمية الأولى جيجي برس


