الأميرة اليابانية أيكو تحتفل بعامها الرابع والعشرين: شابة إمبراطورية تخطو بثبات نحو المستقبل

العائلة إمبراطورية

طوكيو - (جيجي برس)-- احتفلت الأميرة اليابانية أيكو، الابنة الوحيدة للإمبراطور ناروهيتو والإمبراطورة ماساكو، بعيد ميلادها الرابع والعشرين يوم الاثنين.

أمضت الأميرة أيامها حافلةً بالنشاط والحيوية، حيث وازنت بين عملها في جمعية الصليب الأحمر الياباني وواجباتها الرسمية كعضو في العائلة الإمبراطورية. كما اكتسبت خبرات جديدة، بما في ذلك أول زيارة رسمية لها إلى الخارج.

هذا العام، في الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية، انضمت إلى والديها في زيارتهما إلى محافظة أوكيناوا الواقعة في أقصى جنوب اليابان، حيث دارت معركة برية ضارية خلال المرحلة الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، ومحافظة ناغازاكي في جنوب غرب اليابان، حيث ألقت الولايات المتحدة قنبلة ذرية عام 1945، وقاعة طوكيو التذكارية، مجددةً التزامها الراسخ بالسلام.

بصفتها شخصيةً محوريةً في جهود العائلة الإمبراطورية الدولية في مجال حسن النية، استضافت الأميرة أيكو حفل استقبال تقليديًا للدبلوماسيين الأجانب في محمية شينهاما الإمبراطورية للبط البري بمحافظة تشيبا، شرق طوكيو، في فبراير/ شباط، وحضرت مأدبة عشاء أُقيمت في القصر الإمبراطوري على شرف الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي كان يزور اليابان كضيف دولة، في مارس/ آذار. وكان كلا الحدثين الأولين من نوعهما بالنسبة لها.

خلال زيارتها إلى لاوس في نوفمبر/ تشرين الثاني، التقت بالرئيس ثونغلون سيسوليث وغيره من كبار الشخصيات اللاوسية، وحضرت فعالياتٍ شملت مأدبة عشاء. وأعربت عن تقديرها العميق للضيافة التي حظيت بها في لاوس، وتأمل أن تستمر العلاقات الودية بين اليابان ولاوس في التطور.

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)

العائلة الإمبراطورية جيجي برس الإمبراطورة الإمبراطور