ترامب يفضّل الحوار مع الصين على حساب اليابان
أخبار اليابان
سياسة- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
واشنطن - (جيجي برس)-- يبدو أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تُعطي الأولوية للمصالح العملية المتعلقة بالرقائق الإلكترونية الأمريكية الصنع، في خطوةٍ تُراعي الصين على ما يبدو، بينما تُهمّش علاقاتها مع اليابان، حليفة الولايات المتحدة.
يوم الاثنين، أعلن ترامب في منشورٍ على وسائل التواصل الاجتماعي أن الحكومة الأمريكية ستسمح بتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي H200 من شركة إنفيديا، عملاق أشباه الموصلات الأمريكية، إلى الصين، قائلاً: ”لقد استجاب الرئيس الصيني شي جين بينغ بشكلٍ إيجابي!“.
وكان كلٌ من ترامب، خلال ولايته الأولى، وسلفه جو بايدن، قد فرضا قيودًا صارمة على صادرات الرقائق الإلكترونية إلى الصين، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي من إمكانية تحويل التقنيات ذات الصلة إلى استخدامات عسكرية.
في إطار مراقبتها الدقيقة لأي تسريبات تكنولوجية إلى الجانب الصيني، ضغطت الحكومة الأمريكية على حلفائها، ولا سيما اليابان وهولندا، اللتين تتمتعان بخبرة واسعة في معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية، لتعزيز ضوابط التصدير لديهما.
ومع ذلك، سمح ترامب في أحدث قراراته بتصدير الرقائق الأمريكية إلى الصين، بشرط أن تذهب 25% من عائدات المبيعات إلى الحكومة الأمريكية.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)
العلاقات اليابانية الأمريكية العلاقات الروسية اليابانية جيجي برس العلاقات الصينية اليابانية
