من التنمر إلى الجريمة الرقمية: كيف يستهدف الطلاب زملاءهم بمقاطع مفبركة في اليابان؟

تكنولوجيا

طوكيو - (جيجي برس)-- أظهرت بيانات صادرة عن وكالة الشرطة الوطنية اليابانية أن أكثر من نصف حالات التزييف العميق الجنسي التي أُبلِغ عنها للشرطة، والتي استهدفت قاصرين دون سن الثامنة عشرة، جرى إنتاجها بمشاركة طلاب ينتمون إلى المدارس نفسها التي يدرس فيها الضحايا.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تنشر فيها وكالة الشرطة الوطنية معلومات رسمية تتعلق بقاصرين تعرضوا لجرائم التزييف العميق الجنسي، وهي صور فاحشة مُزيفة يتم إنشاؤها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وغيرها من الوسائل الرقمية. وفي ضوء هذه المعطيات، تعتزم الوكالة إعداد مواد تحذيرية حول مخاطر إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، لعرضها ضمن محاضرات التوعية بالجنوح في المدارس والأنشطة التثقيفية الأخرى.

ووفقًا للوكالة، تم الإبلاغ عن 79 حالة تزييف عميق استهدفت أطفالًا دون سن السابعة عشرة خلال الفترة الممتدة من يناير/ كانون الثاني إلى سبتمبر/ أيلول من العام الجاري. وشملت هذه الحالات 41 طالبًا من المرحلة الإعدادية، و25 طالبًا من المرحلة الثانوية، إضافة إلى أربع حالات لأطفال في المرحلة الابتدائية.

وكشفت البيانات أن طلابًا من المدرسة نفسها، سواء من زملاء الصف أو من المراحل الدراسية الأعلى، كانوا متورطين في 53.2% من إجمالي الحالات المسجلة خلال الأشهر التسعة.

كما أكدت الشرطة أن الصور أُنتجت باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في 14 حالة، وباستخدام تطبيقات تعديل الصور في حالتين. ورغم تعذّر تحديد الوسيلة المستخدمة في بقية الحالات، ترجّح الوكالة أن معظم الصور المُزيفة قد أُنشئت أيضًا باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)

المجتمع الياباني التعليم العالي جيجي برس التكنولوجيا التعليم الياباني