اليابان تُحلّل الجينوم لفهم آثار الإشعاع على الجيل التالي من ناجي هيروشيما وناغاساكي

صحة وطب

هيروشيما - (جيجي برس)-- أعلن معهد أبحاث ياباني–أمريكي، يوم الثلاثاء، عزمه إجراء تحليل شامل لجينومات أطفال الناجين من القنبلتين الذريتين اللتين استهدفتا هيروشيما وناغاساكي عام 1945، بهدف تعميق الفهم العلمي لتأثير الإشعاع النووي على صحتهم.

وأفادت مؤسسة أبحاث آثار الإشعاع بأن المشروع سيشمل نحو 1400 طفل ووالد، وسيعتمد على عينات دم جُمعت من الناجين منذ عام 1985، في إطار دراسات طويلة الأمد حول العواقب الصحية للتعرض الإشعاعي.

ومن المتوقع أن تُنشر نتائج هذا البحث خلال خمس سنوات، بعد استكمال التحليلات الجينومية اللازمة.

وقال كينجي كاميا، رئيس المعهد، خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة هيروشيما في اليوم نفسه: «نأمل أن يساهم هذا المشروع في تراكم معرفة علمية أساسية حول تأثير الإشعاع على صحة الإنسان، وأن يساعد في توضيح الآثار الجينية بعيدة المدى للتعرض الإشعاعي».

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)

قوات الدفاع الذاتي القنبلة الذرية الحرب العالمية الثانية قنبلة ذرية جيجي برس