اليابان تطلق حملة لتشجيع الأطفال على التحدث عن مشاكلهم
أخبار اليابان
لايف ستايل- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
طوكيو - (جيجي برس)-- أطلقت وكالة الأطفال والأسر اليابانية حملة توعوية واسعة النطاق تهدف إلى التخفيف من القلق الذي يعاني منه الأطفال عندما يجدون صعوبة في التحدث عن مشكلاتهم مع البالغين، وذلك من خلال تعزيز بيئة آمنة ومطمئنة تشجعهم على طلب المساعدة بثقة.
وتركز الحملة على بناء ثقة الأطفال في التوجه إلى الكبار، سواء في المشكلات اليومية الصغيرة أو القضايا الخطيرة والضغوط النفسية، لضمان عدم شعورهم بالعزلة في مواجهة التحديات. وقال مسؤول في الوكالة: «نريد أن يكتسب الأطفال خبرة طلب المساعدة منذ الصغر، حتى في الأمور البسيطة، لأن ذلك يجعل من السهل عليهم لاحقاً مواجهة المشكلات الأكبر والأكثر تعقيداً».
يأتي إطلاق الحملة في وقت تشهد فيه اليابان ارتفاعاً ملحوظاً في حالات التغيب عن المدرسة، والتنمر، وعدد حالات الانتحار بين طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية، بل وحتى في المرحلة الابتدائية، مما يعكس تزايد الضغوط النفسية والاجتماعية التي يواجهها جيل الأطفال.
وفي استجابة لهذه المخاوف، شكّلت الوكالة في خريف عام 2024 فريق عمل يضم نحو 30 مسؤولاً ومتخصصاً، يعمل على الاستماع المباشر إلى أصوات الأطفال أنفسهم وفهم التحديات من منظورهم الخاص. ومن خلال لقاءات وورش عمل مع مئات الأطفال في مختلف أنحاء البلاد، تم جمع آرائهم حول ما يجعلهم يترددون في الحديث، وكيف يمكن للكبار أن يصبحوا أكثر تقبلاً ودعماً.
تهدف الحملة إلى نشر مواد توعوية في المدارس والمنازل، إضافة إلى تدريب المعلمين والآباء على كيفية الاستماع الفعال دون حكم، في محاولة لكسر حاجز الصمت الذي يعاني منه كثير من الأطفال. وتُعدّ هذه المبادرة جزءاً من استراتيجية وطنية أوسع لتعزيز الصحة النفسية للأطفال في ظل التحديات الاجتماعية المتزايدة في اليابان.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)
