من الطقوس إلى الأسواق العالمية: لماذا تشهد الماتشا نقصًا؟
أخبار اليابان
لايف ستايل- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
برلين - (جيجي برس)-- يشهد شاي الماتشا الياباني نقصًا متزايدًا في المعروض، في وقتٍ بات يحتل فيه مكانة محورية ضمن موجة ازدهار عالمي لثقافة الشاي الأخضر.
فإلى جانب الشعبية الواسعة لمشروبات ماتشا لاتيه والحلويات مثل الآيس كريم، يتنامى اهتمام المستهلكين حول العالم بالطريقة التقليدية لتحضير وتقديم الماتشا، بما تحمله من طقوس وجوانب ثقافية يابانية عميقة.
وبينما يُعد هذا الاتجاه خبرًا إيجابيًا لمزارعي الشاي في اليابان، فإن الارتفاع الحاد في الطلب العالمي أدّى في المقابل إلى انتشار أنواع رديئة الجودة من الماتشا المستورد، ما يثير مخاوف بشأن تشويه صورة هذا المنتج التقليدي العريق.
وفي حيٍّ شبابي نابض بالحياة في العاصمة الألمانية برلين، يقع مقهى «ماتشاسوم» المتخصص في تقديم مشروبات الماتشا. ويُعد من أشهر عروضه مشروب «ماتشا خبز الموز»، وهو لاتيه ماتشا بنكهة الموز، يستقطب أعدادًا كبيرة من الزبائن، ولا سيما خلال فصل الصيف.
وتقول مالكة المقهى، جوليا وينكلز (47 عامًا)، إن المكان يشهد طوابير طويلة من الزبائن خلال موسم الذروة. وكانت وينكلز قد افتتحت المقهى عام 2022 بدافع تقديم علامة ماتشا عالية الجودة ومميزة، وهي فكرة تبلورت لديها خلال فترة جائحة كورونا.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)
