اليابان تحيي ذكرى ضحايا كارثة زلزال وتسونامي 2011

كوارث

إيواتي - (جيجي برس)-- أُقيمت مراسم لإحياء ذكرى ضحايا زلزال وتسونامي مارس/آذار 2011 في محافظات إيواتي وميياغي وفوكوشيما، الأكثر تضررًا في شمال شرق اليابان، يوم الأربعاء، في الذكرى الخامسة عشرة للكارثة.

وعلى امتداد ساحل المحيط الهادئ في هذه المحافظات الثلاث، تجمّع الناس منذ ساعات الصباح الباكر للصلاة على أرواح الضحايا الذين بلغ عددهم 22230 شخصًا على مستوى البلاد، بين قتلى ومفقودين، بمن فيهم من توفوا لأسباب غير مباشرة. وتُعد هذه الكارثة أكبر كارثة طبيعية شهدتها اليابان منذ الحرب.

في معبد كوجانجي بمدينة أوتسوتشي، إحدى بلدات محافظة إيواتي، وقف تاكافومي ساساكي (75 عامًا) أمام قبر شقيقه الأصغر، الذي توفي عن نحو 58 عامًا أثناء عمله موظفًا في البلدية وقت وقوع الكارثة، وضمّ يديه المرتجفتين من البرد للدعاء.

وقال ساساكي: «كنت أتمنى لو أنه انشغل بإجلاء الناس بدلًا من عقد الاجتماع». ثم خاطب شاهد القبر قائلًا: «الجميع بخير».

وفي حي هاجيكامي سوغينوشيتا بمدينة كيسينوما في محافظة مياغي، صنع كازو ساتو (72 عامًا)، الذي فقد والدته في الكارثة، زينة على شكل أسماك الكارب تُعرف باسم «كوينوبوري»، وهي رايات هوائية تُرفع تقليديًا للدعاء بنمو الأطفال الذكور بصحة وقوة.

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)

كارثة الزلزال الكبير في شرق اليابان تسونامي كارثة زلزال جيجي برس