أزمة ’النافتا‘ في اليابان: كيف تهدد توترات مضيق هرمز الصناعات الكيماوية والسلع اليومية؟

اقتصاد

طوكيو - (جيجي برس)-- يستمر الارتباك في إمدادات ”النافتا“، وهو منتج نفطي يُستخدم في صناعة المستلزمات اليومية، وسط التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، مما يثير مخاوف بشأن تأثيرات واسعة النطاق على الصناعات والأسر اليابانية.

يتم إنتاج ”النافتا“ عن طريق تقطير النفط الخام، جنباً إلى جنب مع البنزين وزيت الغاز (الديزل) وزيت الوقود. ويؤدي تسخينها إلى أكثر من 800 درجة مئوية إلى تفكيكها إلى مواد كيميائية أساسية تتحول لاحقاً إلى مواد خام لصناعة البلاستيك، والألياف الكيميائية، والمطاط، والدهانات، والمواد اللاصقة.

تعتمد اليابان على الواردات من الشرق الأوسط لتغطية حوالي 40% من استهلاكها للنافتا. بالإضافة إلى ذلك، فإن حوالي 40% من النافتا المنتج محلياً يتم تكريره من نفط خام قادم بشكل أساسي من تلك المنطقة.

ونتيجة لذلك، تزايدت المخاوف بشأن الإمدادات بسرعة عندما فرضت إيران حصاراً فعلياً على مضيق هرمز، وهو طريق ملاحي رئيسي. ورغم تأكيد الحكومة أن اليابان قد أمنت إمدادات النفط الضرورية، إلا أن بعض أجزاء شبكة التوريد المعقدة قد توقفت.

وفي اجتماع للوزراء المعنيين يوم الجمعة، أصدرت رئيسة الوزراء تاكايتشي ساناي تعليماتها للمسؤولين لمعالجة مخاوف الإمدادات، ولا سيما تلك المتعلقة بـ ”مخفف الطلاء“ .

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)

اليابان جيجي برس اقتصاد هرمز