علماء يابانيون يكتشفون غلافًا جويًا حول «جرم» عند أطراف النظام الشمسي
أخبار اليابان
تكنولوجيا- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
طوكيو - (جيجي برس)-- أعلن فريق بحثي يضم المرصد الفلكي الوطني الياباني عن اكتشاف غلاف جوي رقيق على أحد آلاف الأجرام العابرة لنبتون، وهي أجرام سماوية صغيرة تقع خارج مدار أبعد كواكب المجموعة الشمسية.
توجد آلاف الأجرام الصخرية المتجمدة، المعروفة باسم الأجرام العابرة لنبتون (TNOs)، في حزام كايبر على حافة نظامنا الشمسي، وهي بقايا من تكوينه قبل 4.5 مليار سنة.
وتُعد هذه المرة الأولى التي يُكتشف فيها غلاف جوي على جرم عابر لنبتون باستثناء بلوتو.
وجاء هذا الاكتشاف، الذي نُشر يوم الاثنين في مجلة نيتشر أسترونومي البريطانية، نتيجة عمليات رصد منسقة أجراها فلكيون يابانيون محترفون وهواة باستخدام تلسكوبات صغيرة.
وتنخفض درجات الحرارة في أطراف النظام الشمسي إلى نحو 220 درجة مئوية تحت الصفر أو أقل، وكان يُعتقد سابقًا أن الغازات القادرة على الوجود في تلك البيئة تقتصر على النيتروجين والميثان وأول أكسيد الكربون، وأن الأجرام العابرة لنبتون تكاد تخلو من الأغلفة الجوية.
وبينما كان بلوتو، الذي يبلغ قطره نحو 2400 كيلومتر، الجرم الوحيد المعروف بامتلاكه غلافًا جويًا رقيقًا، اعتقد العلماء أن الأجرام الأصغر حجمًا غير قادرة على الاحتفاظ بغلاف جوي بسبب ضعف جاذبيتها السطحية.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)
