أزمة المواليد في اليابان تدخل مرحلة أكثر خطورة

مجتمع

طوكيو - (جيجي برس)-- أعلنت وزارة الصحة اليابانية أن عدد المواليد بين المواطنين اليابانيين خلال عام 2025 بلغ 671,236 مولودًا، بانخفاض قدره 14,937 مولودًا مقارنة بالعام السابق، ليسجل بذلك أدنى مستوى منذ بدء الإحصاءات الرسمية عام 1899.

ويُعد هذا الانخفاض استمرارًا لاتجاه متواصل، حيث تراجع عدد المواليد إلى مستوى قياسي جديد للعام العاشر على التوالي، في وقت تواجه فيه اليابان تحديات ديموغرافية متزايدة بسبب شيخوخة المجتمع وتراجع عدد السكان.

كما انخفض معدل الخصوبة الكلي، الذي يعبر عن متوسط عدد الأطفال المتوقع أن تنجبهم المرأة خلال حياتها، إلى 1.14 طفلًا لكل امرأة، وهو أدنى مستوى يُسجل على الإطلاق. ويظل هذا المعدل بعيدًا عن مستوى الإحلال السكاني البالغ نحو 2.1 طفل لكل امرأة، وهو المستوى اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان على المدى الطويل.

وكانت الحكومة اليابانية قد أطلقت خلال السنوات الأخيرة حزمة من السياسات لدعم الأسر وتشجيع الإنجاب، ضمن ما تصفه بـ”الإجراءات غير المسبوقة لمواجهة انخفاض المواليد“. كما أنشأت في نوفمبر الماضي مقر استراتيجية السكان ليكون جهة مركزية لتنسيق السياسات المتعلقة بالتراجع السكاني.

ورغم هذه الجهود، تشير الأرقام الجديدة إلى أن وتيرة انخفاض المواليد تتجاوز التوقعات الرسمية بشكل كبير، إذ يحدث التراجع الحالي بوتيرة أسرع بنحو 15 عامًا مما كان يتوقعه المعهد الوطني لأبحاث السكان والضمان الاجتماعي.

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)

انخفاض عدد السكان المجتمع الياباني جيجي برس انخفاض عدد المواليد شيخوخة المجتمع