اليابان تحيي ذكرى ضحايا معركة أوكيناوا التي غيرت تاريخ الجزيرة

تاريخ اليابان

أوكيناوا - (جيجي برس)-- أحيت محافظة أوكيناوا، الثلاثاء، الذكرى الحادية والثمانين لمعركة أوكيناوا، إحدى أكثر المعارك دموية في حرب المحيط الهادئ خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك من خلال مراسم تذكارية خُصصت لإحياء ذكرى نحو 200 ألف شخص لقوا حتفهم في المعركة التي شهدتها أقصى جنوب اليابان عام 1945.

وأقيمت المراسم في حديقة السلام التذكارية بمنطقة مابوني في مدينة إيتومان، حيث تجمع أقارب الضحايا ومسؤولون حكوميون ومواطنون لتجديد العهد بالسلام والتأكيد على ضرورة عدم تكرار مآسي الحرب. وتُعد مابوني الموقع الذي شهد آخر وأعنف مراحل القتال في معركة أوكيناوا، التي كانت أكبر وأشد المعارك البرية التي دارت على الأراضي اليابانية خلال الحرب.

وشارك في المراسم نحو 3200 شخص، من بينهم حاكم محافظة أوكيناوا ديني تاماكي، ورئيسة الوزراء ساناي تاكايشي، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة ورئيسي مجلسي البرلمان الياباني. ووقف الحضور دقيقة صمت ترحماً على الضحايا، قبل أن يضعوا الزهور تكريماً لأرواحهم.

وفي «إعلان السلام» الذي ألقاه خلال المناسبة، تطرق الحاكم تاماكي إلى قضية نقل قاعدة فوتينما الجوية التابعة لقوات مشاة البحرية الأمريكية من مدينة غينوان إلى منطقة هينوكو الساحلية في مدينة ناغو داخل المحافظة نفسها، منتقدًا المضي في المشروع دون توافق مع السكان المحليين.

وقال تاماكي: «إننا نسعى إلى إيجاد حل من خلال الحوار بين محافظة أوكيناوا وحكومتي اليابان والولايات المتحدة، وليس عبر فرض نقل القاعدة من جانب واحد»، مؤكدًا أهمية احترام إرادة سكان المحافظة.

كما أعرب المحافظ عن قلقه إزاء التوترات الدولية المتزايدة، مشيرًا إلى أن النظام العالمي شهد خلال السنوات الأخيرة اضطرابات نتيجة محاولات بعض القوى الكبرى تغيير الوضع القائم بالقوة. وأضاف أن مثل هذه التطورات «تتناقض تمامًا مع تطلعات سكان أوكيناوا وشعوب العالم الذين ينشدون السلام»، داعيًا إلى تعزيز الحوار والدبلوماسية باعتبارهما السبيل الوحيد لتجنب مآسي الحروب.

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)

الحرب الصينية اليابانية الحرب العالمية الثانية الحرب جيجي برس