أزمة النافثا تدفع اليابان إلى توسيع استخدام البلاستيك الحيوي
أخبار اليابان
مجتمع- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
طوكيو - (جيجي برس)-- يتوسع استخدام البلاستيك الحيوي المصنوع من موارد متجددة، مثل النباتات، في صناعة أكياس القمامة في اليابان، في ظل اضطرابات إمدادات النافثا الناتجة عن التوترات في الشرق الأوسط.
وقد كشفت أزمة إمدادات النافثا عن المخاطر المرتبطة باعتماد اليابان على النفط الخام القادم من الشرق الأوسط لتأمين المواد الأولية اللازمة للسلع الصناعية والاستهلاكية. ويطرح ذلك تساؤلات حول قدرة البلاد على توسيع استخدام المواد الخام غير الأحفورية وتقليل اعتمادها على المشتقات النفطية.
وفي هذا الإطار، قال شينجي أوكودا، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة رايس ريزين، المتخصصة في إنتاج البلاستيك الحيوي المعتمد على الأرز ومقرها محافظة فوكوشيما، إن عدد الاستفسارات والطلبات الواردة إلى الشركة ارتفع بمقدار يتراوح بين ثلاثة وخمسة أضعاف منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.
وتنتج الشركة نحو 500 طن سنوياً من البلاستيك الحيوي الذي يحتوي على ما يصل إلى 70% من الأرز غير الصالح للاستهلاك، مثل الأرز الحكومي المخزن، وتستخدمه في تصنيع أكياس القمامة وأكياس التسوق التي توردها إلى البلديات ومتاجر التجزئة.
وفي السياق ذاته، تدرس مدينة فوكاغاوا في محافظة هوكايدو اعتماد أكياس القمامة المصنوعة من هذا البلاستيك الحيوي على أساس تجريبي، بعدما لم تتقدم أي شركة للمشاركة في مناقصة توريد أكياس القمامة التي طرحتها المدينة في أبريل/نيسان الماضي.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)


