الجيل الثاني في هيروشيما يتحرك خشية اندثار ذكريات القنبلة الذرية
أخبار اليابان
مجتمع- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
هيروشيما - (جيجي برس)-- تتراجع عملية تناقل تجارب القصف الذري داخل العائلات في مدينة هيروشيما غربي اليابان، مع انخفاض عدد الأطفال الذين يستمعون إلى شهادات الناجين من القصف الذري (الهيباكوشا) من أجدادهم، الأمر الذي يدفع أبناء وأحفاد الجيل الثاني إلى تحمل مسؤولية الحفاظ على هذه الذكريات ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
وأظهر استطلاع أجرته هيئة التعليم بمدينة هيروشيما خلال السنة المالية 2025، وشمل 3630 طالبًا في المرحلتين الابتدائية والإعدادية والثانوية، أن أقل من واحد من كل خمسة طلاب استمع إلى روايات عن القصف الذري الأمريكي الذي تعرضت له المدينة في 6 أغسطس/آب 1945 من أجداده.
وبحسب نتائج الاستطلاع، قال 19.8% من طلاب المرحلة الابتدائية إنهم سمعوا عن القصف الذري أو الحرب العالمية الثانية من أجدادهم، مقارنة بـ 38.9% قبل عشر سنوات. كما انخفضت النسبة بين طلاب المرحلة الإعدادية من 32.8% إلى 16.8%، وبين طلاب المرحلة الثانوية من 30.8% إلى 13.8%، وهي أدنى مستويات تُسجل منذ بدء الاستطلاع.
ووفقًا لوزارة الصحة اليابانية، بلغ عدد الناجين المعتمدين رسميًا من القصف الذري 91105 أشخاص حتى نهاية مارس/آذار الماضي، فيما ارتفع متوسط أعمارهم إلى 86.66 عامًا، الأمر الذي يزيد من أهمية جهود الأجيال اللاحقة في توثيق شهاداتهم والحفاظ عليها.
وفي هذا السياق، أعدت الجمعية الطبية لمحافظة هيروشيما خلال الصيف الحالي مجموعة مذكرات تضم شهادات 15 طبيبًا من أبناء الجيل الثاني للناجين، استنادًا إلى القصص التي ورثوها عن آبائهم، وتعرضها حاليًا في مقر الجمعية بمدينة هيروشيما.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)
