اليابان تكثف جهودها لمواجهة المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي
أخبار اليابان
اقتصاد- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
طوكيو- (جيجي برس)-- بدأ مسؤولون في وزارة الخارجية اليابانية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بأسمائهم الشخصية لمواجهة المعلومات المضللة، وذلك عقب تعرض مشروع «المدينة الأم» (Hometown Project)، الذي أطلقته الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) لتعزيز التبادل بين المدن اليابانية والأفريقية، لانتقادات استندت إلى معلومات غير صحيحة.
وكانت جايكا قد اضطرت إلى إلغاء المشروع العام الماضي، بعد أن تلقت الحكومات المحلية موجة من الاحتجاجات إثر الانتشار السريع لمنشورات زعمت أن المشروع سيؤدي إلى زيادة الهجرة إلى اليابان.
ومن بين المسؤولين المشاركين في هذه المبادرة ميساكو تاكاهاشي، المديرة العامة لإدارة الشؤون الأفريقية، التي أنشأت حسابًا على منصة «إكس» (X) لتصحيح المفاهيم الخاطئة بشأن «برنامج الشباب الياباني-الأفريقي»، الذي يتيح تبادل الزيارات بين طلاب المدارس الثانوية في اليابان وأفريقيا.
وفي منشور نشرته مطلع يوليو/تموز، قالت تاكاهاشي: «يبدو أن هناك اعتقادًا خاطئًا بأن ميزانية هذا البرنامج تُخصص فقط لتغطية تكاليف زيارة طلاب المدارس الثانوية الأفارقة إلى اليابان».
وخلال الفترة بين يونيو/حزيران ويوليو/تموز، استضافت اليابان 124 طالبًا من المدارس الثانوية الأفريقية ضمن البرنامج، الذي تبلغ ميزانيته نحو مليار ين. إلا أن العديد من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي زعمت، خلافًا للواقع، أن تكلفة استضافة الطالب الواحد بلغت 10 ملايين ين.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)
