ناجية من القنبلة الذرية في ناغاساكي: علينا السعي للسلام لا الاستعداد للحرب
أخبار اليابان
مجتمع- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
ناغاساكي - (جيجي برس)-- أعربت ناجية من القصف الذري الذي استهدف مدينة ناغاساكي جنوب غربي اليابان عن قلقها البالغ إزاء تنامي الاعتماد العالمي على نظرية «الردع النووي»، مؤكدة أن على قادة العالم التركيز على تجنب اندلاع الحروب ومنع النزاعات المسلحة، بدلًا من الانشغال بالاستعداد لخوضها.
وتبلغ تاداكو كاوازوي 82 عامًا، وتشغل منصب رئيسة مجلس الاتصال للناجين من القنبلة الذرية التابع لـ«مركز ناغاساكي للعمل من أجل السلام» المعروف اختصارًا بـ«هيباكورين». ولم تكن كاوازوي تملك ذكريات مباشرة عن مأساة القصف الذري الأمريكي الذي وقع في 9 أغسطس/آب 1945، خلال الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، إذ كانت تبلغ من العمر عامًا واحدًا فقط آنذاك. إلا أنها كرست حياتها لنقل رسالة السلام، مستندة إلى الشهادات الشفهية والمذكرات المكتوبة التي تركتها والدتها وعمتها.
وكانت كاوازوي تتناول الغداء في منزل عائلتها بمدينة ناغاساكي، على يد عمتها البالغة من العمر 16 عامًا، والتي كانت طالبة آنذاك، عندما أدت موجة العصف الناتجة عن القنبلة إلى اقتلاع سقف المنزل وحصائر «التاتامي». وعلى الرغم من عدم إصابتها بجروح مباشرة، فقد لقي أربعة من أقاربها، بينهم جدتها، حتفهم جراء القصف الذري، وعُثر على جثامينهم وقد تعرضت للاحتراق بفعل الحرارة الشديدة.
وبعد تخرجها من الجامعة، بدأت كاوازوي مسيرتها المهنية معلمةً في إحدى المدارس الابتدائية. وفي عام 1970، تلقت دعوة من أحد زملائها الأكبر سنًا للانضمام إلى جمعية للمعلمين من الناجين من القصف الذري.
وخلال عملها في الجمعية، تعاونت كاوازوي مع زملائها المعلمين على إعداد وتطوير مواد ومناهج تعليمية مخصصة لـ«التعليم من أجل السلام».
وتستذكر تلك الفترة قائلة: «كان علينا إعداد المناهج والمواد التعليمية من الصفر، نظرًا لعدم توفر أي منها في ذلك الوقت، إلا أن تلك التجربة كانت ممتعة ومثرية للغاية».
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)
العلاقات اليابانية الأمريكية القنبلة الذرية الحرب العالمية الثانية الحرب ناغاساكي جيجي برس


