الذكاء الاصطناعي يُحدث ثورة زراعية في اليابان
أخبار اليابان
تكنولوجيا- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
طوكيو- (جيجي برس)-- تتجه الشركات في اليابان إلى استخدام الذكاء الاصطناعي وتقنيات الاستشعار لزيادة كفاءة الزراعة المغلقة، وذلك في ظل تفاقم أزمة نقص المزارعين التي تواجهها البلاد.
وقامت شركة ”أويشي فارم“ (Oishii Farm Corp)، التي تدير مصنعاً لإنتاج الفراولة في الولايات المتحدة، بتأسيس مركز جديد للبحوث والتطوير مؤخراً في مدينة هامورا بغرب طوكيو. وتخطط الشركة لتطوير طرق كفاءة لزراعة محاصيل أخرى داخل المنشآت المغلقة، مثل الطماطم، بالإضافة إلى تطوير روبوتات زراعية قادرة على غرس المحاصيل وتغليفها آلياً.
وتستخدم الشركة الذكاء الاصطناعي لإدارة بيئة تربية النحل الذي يُعد عنصراً أساسياً لعملية التلقيح، وقد ساهمت هذه التقنية في رفع نسبة تلقيح الفراولة لدى الشركة إلى 95%.
وقال هيروكي كوغا، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ”أويشي فارم“، مؤكداً على مزايا المصانع النباتية التي لا تتأثر بالفصول أو بالتقلبات الجوية: ”نحن قادرون على تحقيق تقدم في التربية والتحسين الزراعي خلال عام واحد يعادل ما يتم تحقيقه على مدار مئات السنين من الزراعة التقليدية في الهواء الطلق“.
وفي يونيو/حزيران الماضي، أطلقت شركة ”إن تي تي إيست“ (NTT East Inc) للاتصالات بالتعاون مع شركات أخرى تجربة لزراعة الأحياء المائية النباتية (الأكوابونيك) في طوكيو، تجمع بين تربية أسماك الشبوط المزخرفة اليابانية ”نيشيكيغوي“ وزراعة الجينسنغ.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)
