في طوكيو.. متحف يحفظ ذكريات الطلاب الذين لقوا حتفهم في الحرب
أخبار اليابان
تاريخ اليابان- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
طوكيو - (جيجي برس)-- في عام 1944، وبينما كانت الحرب العالمية الثانية تدخل مراحلها الأخيرة، كان إيتارو ماروو طالبًا واعدًا في إحدى أرفع الجامعات، ويحلم بمسيرة في عالم الفنون، قبل أن يستدعيه الجيش الإمبراطوري الياباني للتجنيد.
وعقب إرساله إلى الصين بموجب برنامج التعبئة الطلابية في زمن الحرب، أُصيب ماروو بالمرض ودخل المستشفى مرارًا. ويُعتقد أنه حُوصر خلال الغزو السوفيتي، وتوفي في مستشفى عسكري بمنشوريا، فيما يُعرف اليوم بشمال شرقي الصين، في 30 أغسطس/ آب 1945، بعد نحو أسبوعين من استسلام اليابان، عن عمر ناهز 25 عامًا. ولم تُعد رفاته إلى اليابان حتى الآن.
وفي أواخر يوليو من هذا العام، تبرع أحد أقاربه بنحو 200 غرض كانت ملكًا لماروو، من بينها مذكراته، إلى متحف «واتاتسومي نو كوي» التذكاري في حي بونكيو بطوكيو، على بُعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام من حرم هونغو التابع لجامعة طوكيو.
ويضم المتحف العديد من الرسائل والمذكرات والمقتنيات الشخصية الأخرى للطلاب الذين قضوا في الحرب، ومعظمهم من الشبان الذين أُرسلوا إلى الجبهة بموجب برنامج التعبئة الطلابية. وتتحدث كتاباتهم عن ألم الفراق الذي اعتصرهم عند ترك والديهم والانطلاق إلى ساحة المعركة، وعن المرارة والأسف على أرواحهم ودراستهم التي بُترت قبل أوانها.
وُلد ماروو في طوكيو عام 1920، والتحق بجامعة طوكيو الإمبراطورية، الاسم السابق لجامعة طوكيو، عام 1942، حيث درس علم الجمال وتاريخ الفن في كلية الآداب. وكان يدرس الرسم وتاريخ الفن، في الوقت الذي كان يتولى فيه قيادة فريق البيسبول للكرة الصلبة بالجامعة.
ووصفته إحدى مجلات البيسبول في ذلك الوقت بأنه «أفضل موهبة» أنجبها نادي البيسبول بالجامعة منذ تأسيسه.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)
الحرب العالمية الثانية الحرب الحرب العالمية الأولى جيجي برس التاريخ الياباني


