التضخم يحدّ من شعور اليابانيين بالانتعاش الاقتصادي.. تحسن الأرقام لا ينعكس على الحياة اليومية
أخبار اليابان
اقتصاد- English
- 日本語
- 简体字
- 繁體字
- Français
- Español
- العربية
- Русский
طوكيو - (جيجي برس)-- استمر التوسع الاقتصادي الحالي في اليابان لمدة 74 شهرًا حتى يوليو/ تموز، وفقًا لأحدث الإحصاءات الحكومية الأولية، ما يرجح تجاوزه طفرة «إيزانامي» التي امتدت من فبراير/ شباط 2002 إلى فبراير/ شباط 2008، وكانت أطول فترة نمو اقتصادي في البلاد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وخلال مرحلة التوسع الحالية، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للبلاد في ظل التضخم، فيما سجلت أرباح الشركات مستويات قياسية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التراجع الحاد في قيمة الين.
ومع ذلك، وفي ظل عدم تحقيق الأجور الحقيقية، المعدلة حسب التضخم، نموًا ملحوظًا، يجد كثير من أرباب الأسر صعوبة في الشعور بآثار هذا التوسع الاقتصادي.
ووفقًا للبيانات الأولية الصادرة عن مجلس الوزراء في 7 سبتمبر/ أيلول، واصل المؤشر المركب للمؤشرات الاقتصادية تحسنه.
وسيُحسم رسميًا ما إذا كانت مرحلة التوسع الحالية هي الأطول منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بناءً على مناقشات تجريها لجنة من الخبراء تابعة للوكالة الحكومية المكلفة بتمحيص وتحديد القمم والقيعان الدورية للاقتصاد.
(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)
