اليابان ترد على الصين وكوريا الشمالية في الأمم المتحدة بشأن «بنود الدول المعادية»

سياسة

نيويورك - (جيجي برس)-- واجهت اليابان كلاً من الصين وكوريا الشمالية في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الاثنين بشأن بنود «الدول المعادية» الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، وذلك في أعقاب دعوة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، في كلمتها أمام الأمم المتحدة في 22 سبتمبر، إلى إلغاء هذه البنود.

وخلال جلسة يوم الاثنين، قال نائب المندوب الدائم للصين، سون لي، إن هذه البنود توفر ضمانات مؤسسية للحفاظ على النظام الدولي القائم في مرحلة ما بعد الحرب، ولا تزال بالغة الأهمية، مضيفًا أن الصين تعارض بشدة إلغاءها.

وردًا على ذلك، أشار نائب المندوب الدائم لليابان، شيغيرو أوميتسو، إلى أن العديد من الدول الأعضاء، بما في ذلك الصين، كانت قد أيدت قرارًا للجمعية العامة عام 1995 أقر بأن هذه البنود «عفا عليها الزمن»، وقرارًا آخر عام 2005 دعا إلى إلغائها.

وجدد أوميتسو التأكيد على موقف اليابان القائل بأنها «واجهت تاريخها بوضوح وصراحة»، مشددًا على أن «اليابان سارت باستمرار على نهج الدولة المحبة للسلام، وساهمت بشكل دائم في تحقيق السلام والازدهار للمجتمع الدولي منذ نهاية الحرب العالمية الثانية».

ثم تدخلت كوريا الشمالية في النقاش، مؤكدة أن «اليابان لا تزال دولة معادية» بموجب ميثاق الأمم المتحدة، ووصفت طلب اليابان إلغاء هذه البنود بأنه «مخزٍ ومثير للسخرية». وردت اليابان على هذه الحجة أيضًا.

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، جيجي برس)

اليابان الصين جيجي برس الامم المتحدة