أكاهوشي تاكايوكي: رائد جراحة المياه البيضاء في العالم
[02/10/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | Русский |

لا تزال حالات الساد (المياه البيضاء، عتامة عدسة العين) والتي تحدث فيها ضبابية في عدسات العيون، المسبب الرئيسي لحالات العمى في أنحاء العالم. وعلى الرغم من إمكانية علاج تلك الحالة المرضية جراحيا، إلا أن الكثير من المرضى في الدول النامية لا يستطيعون الحصول على العلاج. في مارس/آذار من عام ٢٠١٧، حصل الدكتور أكاهوشي تاكايوكي الذي قام بتطوير وتطبيق تقنية آمنة وسريعة لجراحة الساد على جائزة كيلمان التي تقدمها الجمعية اليونانية للزراعة العينية والجراحة الانكسارية لأطباء العيون الذين يقدمون مساهمات دولية في هذا المجال.

أكاهوشي تاكايوكي

أكاهوشي تاكايوكيAkahoshi Takayukiمدير قسم طب العيون في مستشفى ميتسوي ميموريال. ولد في محافظة كاناغاوا في عام١٩٥٧. تخرج من جامعة جيتشي للطب. وبعد إكماله تخصصه الطبي، انضم إلى قسم طب العيون في جامعة طوكيو. عمل في مؤسسات من بينها مستشفى موساشينو التابع للصليب الأحمر الياباني قبل أن ينضم إلى مستشفى ميتسوي ميموريال، ويتولى منصبه الحالي منذ عام ١٩٩٢. طور تقنية ’’Phaco Prechop‘‘ التي شكلت ثورة في مجال جراحة الساد وتستخدم حاليا في مستشفيات في ٦٦ بلدا.

دائما ما يُرى الدكتور أكاهوشي تاكايوكي في عجلة من أمره أثناء تنقله في المستشفى. ولتوفير الوقت، يندفع مسرعا من مكان إلى آخر بدلا من أن يتنقل مشيا. وفي اليوم الذي أجرينا معه مقابلة فقط، أجرى نحو ٦٠ عملية ساد ’’المياه البيضاء، عتامة عدسة العين‘‘ جراحية، وهو رقم عادي حسب قوله. وباستطاعته القيام بالكثير من العمليات الجراحية كل يوم بفضل قناعته الراسخة وتقنية جراحية قام بتطويرها بنفسه أحدثت ثورة في هذا المجال.

يقول أكاهوشي: ’’الساد هو حالة مرضية تصبح فيها عدسات العيون ضبابية وهي علامة على التقدم في السن، تماما مثل ظهور الشعر الأبيض. وبإزالة العدسة الضبابية وزراعة عدسة جديدة في باطن العين، يستعيد المريض قدرته على الرؤية. فقد شهدت العدسات الاصطناعية تحسينات كبيرة، ولذلك بالإمكان الآن تصحيح لابؤرية العين أو قُصُوُّ البصر الشيخوخي أو مد البصر الناجم عن التقدم في السن. ويصاب المرضى غالبا بالدهشة من قدرتهم على الرؤية بوضوح بعد العملية الجراحية‘‘.

ويشير الدكتور أكاهوشي إلى أنه على الرغم من إمكانية شفاء حالات الساد جراحيا، إلا أنها تبقى المسبب الأكثر شيوعا لحالات العمى في العالم. حيث يقول ’’لا يستطيع الكثير من المصابين بهذه الحالة المرضية تلقي العلاج‘‘. ولكنه يعمل شخصياً على تغيير هذا الأمر.

يتمثل الإجراء النموذجي في جراحة الساد في إجراء فتحة دقيقة في الغشاء الذي يشبه السيلوفان المحيط بعدسة العين وإدخال رأس معدنية تتذبذب بتردد موجات فوق صوتية لتقسيم نواة العدسة ومن ثم سحبها خارج العين وإدخال عدسة جديدة مكانها وزرعها في باطن العين. يذكر أن نواة العدسة تتصلب مع التقدم في العمر. يكمن سر نجاح هذه الجراحة في إزالة نواة العدسة بسرعة عبر شق جراحي أصغر ما يمكن بدون تمزيق الغشاء الرقيق. يمكن للشق الجراحي الكبير أن يشوه العين، ما يؤدي إلى حدوث اللابؤرية، وكلما طالت مدة الجراحة تزداد فرص تضرر خلايا القرنية أو التسبب بحدوث عدوى جرثومية.

تعرف التقنية الأكثر استخداما في تقسيم نواة العدسة باسم طريقة ’’فرق تسد‘‘. وتتضمن هذه الطريقة المطورة من قبل الدكتور هاوارد غيمبل من كندا شق أخاديد على شكل إشارة زائد في عدسات العيون باستخدام الأمواج فوق الصوتية ومن ثم تقسيم النواة إلى أرباع لتسهيل عملية إزالتها. ولكن حسب الدكتور أكاهوشي فإن ’’تقنية فرق تسد ليست مأمونة المخاطر. فإذا كانت الأخاديد سطحية جدا فإن نواة العدسة لن تتجزأ إلى أرباع بعناية، وإذا كانت الأخاديد عميقة جدا فمن الممكن أن ينثقب الغشاء‘‘.

تسببت التحديات التي تنطوي عليها هذه التقنية في جعل أكاهوشي يتساءل ما إذا كانت هناك طريقة أكثر يسرا وموثوقية لتقسيم نواة العدسة. ’’في أحد الأيام قبل نحو ٢٧ عاما، خطرت ببالي فكرة: ربما أستطيع تقسيم نواة العدسة من خلال إدخال رأسي ملقط حادين وإحداث ذبذبات فوق صوتية ومن ثم فتح طرفي الملقط داخل نواة العدسة‘‘.

الصفحة التالية البحث عن بدائل
كلمات مفتاحية:
  • [02/10/2017]
مقالات ذات صلة
مقابلات أخرى

المقالات الأكثر تصفحا

أشخاص جميع المقالات

فيديوهات مختارة

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)