صناعة سيوف الساموراي في اليابان
[06/04/2018] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

لا تمثل سيوف الساموراي اليابانية سلاح للقتال فقط، وإنما ارتبط كتقليد بذاكرة الشعب الياباني بأكمله. حيث تم توارث تقليد صناعة السيوف من دون انقطاع حتى في العصر الحديث الذي لم يعد للساموراي فيه أي وجود. قمنا بزيارة مكان عمل صانع السيوف ميائيري نوريهيرو، وسألناه حول جاذبية السيف الياباني الذي من الممكن القول إنه قمة الفنون والحرف اليابانية.

ميائيري نوريهيرو

ميائيري نوريهيروMiyairi Norihiroولد في محافظة ناغانو في عام 1954. صانع سيوف. تراث ثقافي غير مادي لمحافظة ناغانو. مجدد ثوري في عالم السيوف، تجاوز المدرسة التقليدية للسيوف ساعيا وراء إمكانية صنع السيوف الحديثة. بعد تخرجه من كلية الآداب في جامعة كوكوغاكوين، تعلم صناعة السيوف على يد السيد سوميتاني ماساميني الحائز على لقب الكنز الوطني الحي . أصبح أصغر صانع سيوف يحصل على أعلى مرتبة لصانعي السيوف والمتمثلة بصانعي السيوف المعترف بهم، وفي عام 2010 حصل على جائزة ماساموني لأعلى مرتبة في عالم السيوف. مايسترو السيوف الحديثة، حيث قام بإعادة إحياء كنوز معبد شوصو، وصناعة سيف حماية أميرة عائلة تاكامادونوميا، والسيف الطويل لدخول حلبة مصارعة السومو لبطل السومو السابق أساشوريو. وهو فنان يتعامل أيضا مع سيوف توسو (نوع من أنواع الخناجر) الأنيقة التي كانت محبوبة من قبل النبلاء في عصر تنبيو، وليس فقط السيوف اليابانية القوية.
الصفحة الشخصية على موقع فيسبوك

الالتحاق بمدرسة مختلفة

قيل عن السيف الياباني سابقا إنه ”روح الساموراي“. ومع ذلك، فإن عصر الساموراي الذي استمر ما يقرب من 1000 عام منذ عصر هييآن انتهى من خلال إصلاحات عصر ميجي، ومع نشر قانون منع حمل السيوف لغير المرخص لهم، اختفى مظهر الساموراي الذي كان يحمل السيف. وبعد الحرب العالمية الثانية، تم التخلي عن الأساليب الروحية لمحاربي الساموراي، وحتى في زمن الاحتلال من قبل المقر العام لقوات الحلفاء (GHQ) تم حظر رياضة الكيندو (المبارزة بالسيوف المصنوعة من الخيزران). وحاليا، يحظر الحصول على سيف ياباني دون ترخيص وفقا لقانون ضبط حيازة الأسلحة والسيوف، ولكن هذا لا يعني انقراض صانعي السيوف اليابانية. فهناك 350 شخصا يعملون في صناعة السيوف اليابانية بصفتها فنا من الفنون والحرف اليدوية، وميائيري نوريهيرو الذي قام بإعادة إحياء السيوف الحديدية المعروضة في متحف المتروبوليتان للفنون، هو أحد صانعي السيوف الذين يحظون بأكبر قدر من الاهتمام في الوقت الحالي. فلماذا تجذب السيوف التي تقوم بصناعتها الناس؟

ميائيري نوريهيرو: يوجد عدة مدارس لصناعة السيف الياباني منها مدرسة صوشودن ومدرسة بيزندن، ويختلف أسلوب كل منها. وكان أبي وأعمامي من عائلة ميائيري من أتباع مدرسة صوشودن. ولكن أول من تدربت على يده عندما كنت في العشرينيات من عمري كان المعلم صانع السيوف سوميتاني ماساميني من مدرسة بيزندن. فالمعلم سوميتاني الحائز على لقب الكنز الوطني الحي هو فنان قام بصناعة هامون (نمط يظهر على سطح النصل أثناء صيانته) خاص به اسمه نصل سوميتاني تشوجي. وفُتنت بقوة بإبداعه الذي لا يمكن تقليده من قبل أي صانع سيوف آخر. وفي عالم صناعة السيوف الذي يهتم كثيرا بالتقليد من المستحيل أن يقوم شخص من عائلة ما بالتدرب على يد مدرسة مختلفة، لذلك كنت أُعتبر في ذلك الوقت ”منشقا“ قام بكسر القواعد المتعارف عليها.

هامون تشوجي الذي كالقرنفل هو أحد خصائص مدرسة بيزندن.

بعد أن تدربت على يد المعلم سوميتاني لمدة خمس سنوات وعلى يد والدي لمدة تسع سنوات بدأت العمل بشكل مستقل. حيث قمت بفتح ورشة لصناعة السيوف في مدينة تومي بمحافظة ناغانو، وفي سن 39 أصبحت أصغر صانع سيوف يحصل على أعلى مرتبة لصانعي السيوف والمتمثلة بـ ”صانعي السيوف المعترف بهم“. ولكنني أصبت بالمرض في الخمسينات من العمر والذي يعد سن العطاء كصانع للسيوف. وفي ذلك الوقت، وأنا على فراش المرض، قررت شق طريقي الخاص الذي لا يتعلق بمدرسة معينة، وأن أخوض تحدي صناعة سيوف مدرسة صوشودن، وألا أكتفي بمدرسة بيزندن.

لقد واصلت عائلتي صناعة السيوف منذ نهاية عصر عصر إيدو، والسيوف التي قمت بصناعتها ولدت في مكان مزج بين التقليد والابتكار الذي يحاول تجاوز المدرسة بشكل منفرد، لذلك ربما هناك من يجد متعة في ذلك.

السيف الطويل التذكاري الذي تم تحديده كتراث ثقافي غير مادي لمحافظة ناغانو.

الصفحة التالية سلاح ثقيل بشكل غير متوقع
كلمات مفتاحية:
  • [06/04/2018]
مقالات ذات صلة
مقابلات أخرى

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)