المزج بين التراث الإيطالي والإحساس الياباني عن طريق الفن
[06/07/2018] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | FRANÇAIS |

يعد أوكومورا نوبويوكي أول فنان ياباني يقوم بنحت تمثاًلا برونزيًا للبابا ليتم عرضها في الفاتيكان. وحتى الآن لديه تماثيل مكرسة لثلاث باباوات بالفاتيكان. لذا قمنا بمقابلته في الأستديو الخاص به بالقرب من روما لسؤاله حول تطور فنه الذي أوصله إلى مكانته الحالية.

وكومورا نوبويوكي

وكومورا نوبويوكيOkumura Nobuyukiنحات تصويري. ولد في طوكيو عام 1953. ودرس بأكاديمية الفنون في روما، قبل أن يتخرج من جامعة طوكيو غاكوغيه في عام 1977. عاد إلى إيطاليا في عام 1985 وتتلمذ على يد أستاذ النحت الإيطالي إيميليو غريكو في عام 1990. واستخدم طريقة النحت الإيطالية القديمة للسبك بالشمع الضائع. من أعماله تماثيل برونزية لباباوات الفاتيكان، والرئيس الأعلى لفرسان مالطا، والعديد من الآلهة البوذية. موقعه الشخصي على الإنترنت هو
http://nobuyuki-okumura.com/index.html

يقوم النحات أوكومورا نوبويوكي بالاجتهاد في عمله بالاستديو الخاص به في مدينة براتشيانو في شمال غرب روما، وهو عبارة عن مساحة كانت في الأصل كهف حفره الأتروريون القدماء. واستخدم أوكومورا الطريقة الإيطالية القديمة لقوالب الصبّ، كتقنية أهملها النحاتون الإيطاليون بشكل كبير بسبب خطوات العمل البطيئة التي تتضمنها. وذاع صيت أوكومورا لأول مرة في عام 2003 بفضل عمله الخاص بالتمثال النصفي للبابا يوحنا بول الثاني. ويوجد ذلك التمثال الذي أكسب لمسته البارعة وتقنياته الممتازة الشهرة والمديح، بغرفة باربيريني في مكتبة الفاتيكان.

التعرف على الفاتيكان

المحاور ما هو انطباعك عن العمل بأساليب النحت الكلاسيكية الإيطالية في إيطاليا؟

أوكومورا نوبويوكي حسناً، لم أكن أتخيل أبداً ولو في أكثر أحلامي جموحاً أن أقوم بذلك وأن لست إيطاليا ولا كاثوليكيا بصنع مثل هذا التمثال النصفي للبابا.

فغرفة باربيريني التي يوجد بها تمثالي البابا يوحنا بولس الثاني (1920-2005)، صممت بواسطة الفنان ذو التأثير الكبير جيان لورينزو بيرنيني (1598-1680)، وهو الرجل الذي أطلق عليه أبو النحت الباروكي. ومما يزيد من الدهشة، أن التمثال النصفي القابع أمام تمثالي البابا أوربان الثامن (1568-1644) هو من عمل بيرنيني نفسه.

وعندما أنظر إلى هذين التمثالين اللذان يواجهان بعضهما البعض وأفكرن في القرون الأربعة التي تفصل بينهما، يخبرني شيء ما أن برنيني سيكون منبهرًا بما أنجزته. قد يشتهر النحاتون الإيطاليون بديناميكيتهم عندما يتعلق الأمر بإنشاء قوالب، لكنني أعتقد أن اليابانيين موهوبون بشكل استثنائي عندما يتعلق الأمر بالتقاط التفاصيل الدقيقة من خلال النحت.

التمثال النصفي من عمل أوكومورا، الخاص بالبابا يوحنا بول الثاني (على اليسار)، بطول حوالي 75 سم (الصورة من أوكومورا نوبويوكي). والتمثال موجود في وسط غرفة باربيريني بمكتبة الفاتيكان في مقابلة تمثال نصفي للبابا أوربان الثامن، على اليمين من صنع بيرنيني. (الصورة من أوكومورا نوبويوكي)

أما عن كيف بدأت في نحت التماثيل النصفية للباباوات، فأغلب الفضل في ذلك يرجع ببساطة لحسن الحظ. ففي عام 1995، قمت بنحت تمثال بورتريه لعائلة من النبلاء تعيش هنا في براتشيانو. وحدث أن التقيت في حفل لذكرى إزاحة الستار عن التمثالبزوجين من أحفاد عائلة البورغيزي التي كان أحد أفرادها في الماضي أحد الباباوات. وقالت الأميرة نيكيه أريغي بورغيزي أنها تود أن أقوم بنحت تمثال لزوجها الأمير باولو بورغيزي، لذا قمت بالعديد من الزيارات لبالاتزو بورغيزي أو ما يطلقون عليه بيتهم في أرتينا، جنوب غرب روما.

أوكومورا وهو يقوم بعمل نموذج طيني للتمثال البرونزي للأمير باولو بورغيزي (الصورة من أوكومورا نوبويوكي)

وخلال تلك الزيارات، شعرت بملامح الأمير باولو، ولاحظت تعبيراته وبناء عظام وجهه. وحين أنتهى العمل من التمثال البرونزي، كان آل بورغيزي فرحين جداً بالنتيجة مما دفعهم إلى ذكري أمام أصدقائهم ومعارفهم. وهكذا قابلت الرئيس الأعلى لفرسان مالطا في روما، فرانز فون لوبشتاين، والذي قدمني لأعضاء من الفاتيكان.

البابا يوحنا بول الثاني يشكر أوكومورا خلال احتفال أقيم في 15 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2003، في عيد الذكر ى الخامسة والعشرين للقداس الحبري للبابا (الصورة من أوكومورا نوبويوكي)

المحاور هل أدى ذلك إلى حصولك فوراً على عمل التمثال النصفي للبابا؟

أوكومورا نوبويوكي من المدهش، أن الإجابة هي نعم. فلقد اهتم فون لوبشتاين بقيامي ليس فقط بعمل يخصه، بل أيضاً للبابا يوحنا بول الثاني. وفي البداية راودني الشك، ولكني قمت بنحت نموذج تقريبي من الطين وقدمت صورة النموذج الذي سأقوم باستخدامه لنحت التمثال البرونزي لفون لوبشتاين. وبعدها بقليل، تلقيت اتصالا من المعاون الأول للبابا، الكاردينال بيو لاغي. وقال إنه سيقوم بترتيب لقاء مع قداسة البابا في احتفال بالعيد الخامس والعشرين للقداس الحبري للبابا يوحنا بولس الثاني وأن باستطاعتي البدء فوراً في نحت التمثال البرونزي بعد اللقاء. وعملت طوال الستة أشهر التالية دون كلل لإتمام التمثال.

وعادة حين أقوم بنحت تمثال لشخص ما، أقوم بمقابلة هذا الشخص لأكثر عدد ممكن من المرات طوال فترة النحت. ولكن لم يكن ذلك مجدياً مع البابا، لذا عوضاً عن ذلك قمت بدراسة إسهاماته في المذهب الكاثوليكي والمجتمع أثناء قيامي بالنحت باستخدام صور له.

البحث عن الواقعية

المحاور حين شاهد البابا يوحنا بولس الثاني التمثال النصفي الذي قمت بنحته، صافحك وشكرك مرارا وتكرارا. فكيف كان إحساساك إزاء الاستقبال الحار لأعمالك؟

أوكومورا نوبويوكي إن التماثيل البرونزية هي قطعا فنية تظل وتبقى لآلاف السنين. عندما قابلت البابا يوحنا بولس الثاني كان في الثمانينات من العمر، وكان مرض باركنسون قد بدأ يأخذ منعطفاً نحو الأسوأ. كان وجهه متورمًا، لكن الرجل ما زال يحتفظ بمهابته. وكرست وقتي لتشكيل وجه يحتفظ بكرامة ومرؤة الرجل الذي طاف العالم في العقد السادس من عمره، من أجل مساعدة الآخرين.

وحاولت عمل تمثال نصفي لا يظهر به عمر الشخص بشكل واضح، ويرسم كل ما يأتي على خيال المرء حين يفكر في البابا. وبالإقدام على جعل العروق أكثر وضوحاً، تمكنت صنع شكل للرجل في أوجه، مليء بحيوية وعنفوان الشباب. وفي نفس الوقت، بتشكيل خطوط الوجه بشكل أكثر استدارة، استطعت التعبير عن مكانة الرجل، كشخصية تشكلت مع مرور الوقت. أي أنني قمت بمزج ملامحه في العقدين السادس والثامن من عمره ذلك العمل.

المحاور لابد وأنك قد شعرت أن مجهوداتك تم مكافئتها في النهاية، وأن إخلاصك لدروس معلمك، النحات إيميليو غريكو، في السعي وراء مثل تلك الجودة الواقعية التي قد يعتقد مشاهديها بوجود الدم الحقيقي يتدفق عبر عروق أعمالك.

أوكومورا أي كان ما تقوم بعمله سواء رواية، صورة، أو عمل نحتي، فإن الإبداع مطلوب لدعم واقعية العمل. واستخدام الكومبيوتر غرافيك أو الطابعة ثلاثية الأبعاد يسمح لك بالإلمام بالصفات الجسمانية فقط للموضوع عند نقطة زمنية محددة. ولكن هذا لا يضاهي سوى مجرد محاكاة للموضوع، مما يختلف بشكل كبير عن أعمال الفنانين الباحثين عن الواقعية. ويرجع ذلك على وجه الدقة إلى أن الصفات الحقيقية للموضوع يتم الإلمام بها، وعجنت بها المشاعر والتعبيرات الخاصة بأصحابها في العمل، مما يصل بها إلى نوع من الدفء الإنساني في شكلها النهائي. ويسمح ذلك للفنان بتزويد العمل بنوع من الجاذبية العالمية. وقد كان معلمي المبجل، غريكو، هو أول من لفت انتباهي لتلك الحقيقة.

محادثة غريكو (على اليسار) وأوكومورا في استديو روما القديم (الصورة من أوكومورا نوبويوكي)

المحاور قمت بأخذ إجازة وتغيبت عن دراساتك النحتية بجامعة طوكيو غاكوغيه في عام 1975 وانضممت إلى أكاديمية الفنون، روما. وكان ذلك بداية حضورك لمحاضرات غريكو، ولكن لم تبدأ في التعلم على يديه حتى عام 1990.

أوكومورا بعد أن انتهيت من دراساتي في روما، عدت إلى اليابان وتخرجت من الجامعة. وللسنوات العشر اللاحقة بعد التخرج، قمت بعدة وظائف مثل المساعدة في عمل ديكورات أفلام غودزيلا وتدريس الفن. ولكن لم أستطع التخلي عن عشقي الأول للنحت، لذا عدت إلى روما مع زوجتي.

وفي العام التالي رزقنا بابنتنا. وكان هناك العديد من طلبات العمل القادمة من اليابان، لذا سارت الأمور بشكل جيد. ولكن مع انتهاء الفقاعة الاقتصادية في نهاية الثمانينات، ذهب الجزء الأكبر من دخلي معها. ومع ذلك، لم تراودني قط فكرة العودة لليابان ولو لمرة واحدة. وكانت السباحة مع ابنتي بالبحيرة المترامية الأطراف أمام منزلي ومشاهدة أطلال إيطاليا القرون الوسطى في الجوار بمثابة مصدر إلهام لي. لذا لم أستطع أبداً التخلي عن كل ذلك.

مدينة براتشيانو من العصور الوسطى، على بعد 30 كيلومتر شمال غرب روما، حيث يقع استديو أوكومورا بالجوار.

وفي التسعينات من القرن الماضي ذهبت إلى ورشة غريكو، وقمت بتقديم نفسي على أني “تلميذ سابق لكم من الأكاديمية”. وقال إنه يتذكرني جيداً، ونظر إلى سيرتي الذاتي وأخبرني بتفوقي في الواقعية. وعلمت لاحقاً أنه يخبر أي تلميذ يزوره “أتذكرك جيداً” ولكن كانت تلك الكلمات هي ما دفعني لمواصلة عملي كنحات واقعي. وكانت النصيحة التي منحني هذا اليوم وحتى موته بعد خمس سنوات لاحقاً، شيئاً لأتذكره مدى الحياة.

الحفاظ على تقاليد النحت القديمة

المحاور تفخر بتمسكك بتقنيات نحت عمرها 3000 عام معروفة بالسبك بالشمع الضائع.

أوكومورا أثناء العمل في الاستديو الخاص به.

أوكومورا حالياً يتناقص عدد النحاتين الإيطاليين الذين يستخدمون تلك العملية المجهدة والمستهلكة للوقت للقيام بأعمال فنية ضخمة. وببساطة لا يوجد العدد اللازم من الحرفيين للقيام بأعمال الصب تلك كما كان الأمر في السابق.

ففي سبك الشمع الضائع، أقوم في البداية بعمل نموذج من الطين، أقوم باستخدامه لاحقاً لعمل قالب من السيليكون. ويوجد مكان واحد في روما لديه حرفيين متخصصين قادرين على عمل تلك القوالب من السيليكون. وبمجرد الانتهاء من قالب السيليكون، يتم تشكيله من جديد في الجبس، مما يزيد من صعوبة الأمر. وحينما يتعلق الأمر بخطوات مثل صب الشمع في قالب السيليكون، والانتظار حتى يصبح صلباً، ثم صهر قطع الشمع وصبها في البرونز نفسه، لم يعد يوجد مثل تلك المسابك القادرة على القيام بذلك العمل في روما، لذا أحتاج إلى الذهاب إلى فلورنسا.

وبينما يبدو كل ذلك كمعاناة كبرى، لا تعطي طرق الصب الأخرى نفس الدقة أو سطح الصب الذي أفضله. وبالنسبة لي، تعد طرق سبك الشمع الضائع وسيلة ممتازة لكونها تتيح لي إعادة إنتاج أدق المشاعر الإنسانية والملامح الجسمانية مثل الشعر والتجاعيد التي تميز شخص ما عن آخر.

وخلال عملية تشكيل قالب الشمع، أو الخطوة الأخيرة قبل صب البرونز، أقوم بمراجعة كل شيء بتفاصيل دقيقة وأحياناَ أقوم بإعادة نحت الأشياء كما تقتضي الحاجة. وأقوم بالمراجعة النهائية بعيني ثم أقوم بالختم على القالب الشمعي. وبعكس قالب يتم إعادة استخدامه لمرات ومرات لعمل العديد من الأعمال، يستخدم ذلك القالب لإنتاج قطعة فنية واحدة أصلية وفريدة من نوعها.

وبتلك الطريقة لا يمكن أبداً إعادة إنتاج نفس القطعة لمرتين. وتتاح كل أنواع الاختلافات الدقيقة في العمل، كنوع الجبس المستخدم في النحت، درجة حرارة الفرن عند صهر الشمع، تشكيل وخلط البرونز والحرارة التي ينصهران بها معاً. فيجب بكل بساطة أن تمنح نفسك الفرصة مثل ما يقوم به صانع الخزف عندما بقوم بوضع أعماله في الفرن. وماع ذلك أي لا زلت أعمل لأضفي شخصيتي على القطع من خلال خلط المعادن المختلفة لعمل البرونز الخاص بي.

أيضاً، مع الانتهاء من صب القطعة، لا أقوم بصقلها أو بدهان سطحها كما تفعل الغالبية العظمى. بل أفضل الحفاظ على جمال المعدن المصبوب نفسه، للحفاظ على الجودة الطبيعية للعمل. ويؤدي استخدام مثل تلك العملية إلى منح القطعة الفنية خصائص جديدة مع مرور الوقت، واستمتع بمشاهدة هذا التحول في أعمالي. ولهذا السبب أشعر بعشق كبير إزاء الحفاظ على طرق النحت والصب اليونانية الرومانية التقليدية.

استديو أوكومورا، مبني في كهف تم تعديله. يقول الفنان إن هذه الأجواء مثالية للنحات نظراً لصعوبة العمل.

المزج بين الشرق والغرب عبر النحت

تمثال أبقراط المفكر الموجود في المنشأة الثقافية كوزماتيه يوكوهاشي في يوكوهاشي، فوكوؤكا (الصورة من أوكومورا نوبويوكي)

المحاور يمكن تصنيف أعمالك في أربع مجموعات: البورتريهات البشرية، مثل بورتريه بالبابا يوحنا بولس الثاني، وتصوير الأشياء المتحركة، مثل الخيول، وتلك التي تستخدم أشكال من الأساطير اليونانية، والصور البوذية التي تضم عناصر من الجماليات اليابانية.

أوكامورا بينما قد يحتفي الكثيرون في العالم بالمنحوتات المجردة أو بفن البابا وما شابه، إلا أني أود تركيز انتباهي على نحت البرونز التقليدي. بل أود أن أنتج أنواع من الأعمال التي لا تمثل ببساطة المظاهر الخارجية للأشياء فقط، ولكن ينظر إليها كإلمام بالخصائص الروحية والداخلية لتلك الأشياء. وأعتقد أن هنالك الفرصة لاستعراض قوتي بأكبر شكل ممكن ويزداد الطلب على أعمال النحت من اليابان مؤخرا بشكل سريع.

ويعرض الآن تمثالي أبقراط المفكر، الحائز على الجائزة الكبرى لمسابقة يوكوهاشي للنحت التصويري الدولي في عام 2017، في مدينة يوكوهاشي، فوكوؤكا، بأحد المجمعات الثقافية. ويوضح التمثال الطبيب المعلم في اليونان القديمة، جالساً وساقه اليمنى فوق ساقه اليسرى وذراعه الأيمن على خده، في وضع يذكر ببوديستافا المتأمل. وتم الثناء على التمثال لإظهاره جانب عالمي يقدم الثقافتين الشرقية والغربية في عمل واحد.

وبينما أشعر بالامتنان لمثل تلك الملاحظات العالية، فإن فلسفتي الخلاقة في مزج الثقافات الشرقية والغربية تكمن في خلط التكوينات الديناميكية للثقافة الغربية والأحاسيس الرقيقة لنظيراتها الشرقية. بمعنى أني أود عرض مهارات التصميم القوية التي تعلمتها في روما لأكثر من 30 عاماً، مازجاً بينها وبين الإحساس المرهف الذي توارثه الصناع اليابانيون منذ أواخر القرن الثاني عشر، حين ذاع صيت النحاتين البوذيين مثل أونكيه وكايكيه.

ويجري الآن بناء متحف في شودوشيما، بمحافظة كاغاوا، سيحوي أعمال، مركزاً على موضوع الخلط بين الثقافات الشرقية والغربية، بالإضافة إلى السلام والازدهار. ومن بين تماثيلي التي مقرر عرضها هناك، قوالب التماثيل الثلاث للباباوات التي قمت بعملها للفاتيكان، الآلهة الاثني عشر من الأوليمبس من الأساطير اليونانية، تماثيل بوذية، وتمثال لكوبو-دايشي، أو كوكاي، مؤسس مذهب شينغون للبوذية السرية.
وأؤمن أن مهد الثقافة كما نعتقد اليوم بدأ في التقاليد اليونانية الرومانية، وكون جزر اليابان بعيدة في الشرق جعلها أخر نقطة في رحلة تلك التقاليد والأفكار على طريق الحرير. وأتمنى الاستمرار في إنتاج الأعمال التي تعبر عن الامتنان لتلك التقاليد بالتوازي مع تقديم رؤى لكل من الثقافة الشرقية والغربية للعالم من منظور ياباني.

(نشر النص الأصلي باللغة اليابانية في 10 مايو/ أيار عام 2018. الترجمة من الإنكليزية. حوار وكتابة كاواكاتسو ميكي. تصوير ميراي بولفيرنتي إن لم يذكر غير ذلك. صورة العنوان: أوكومورا مع قالبه الجبسي للبابا فرانسيس)

كلمات مفتاحية:
  • [06/07/2018]
مقالات ذات صلة
مقابلات أخرى

المقالات الأكثر تصفحا

أشخاص جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)