وجهات نظر ”تقاليد مذهلة“ مواكبة للحياة العصرية
تعليم فنون الساموراي في اليابان الحديثة

تيم هورنياك (الصحفي)[نبذة عن الكاتب]

[23/09/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

أوغاساوارا كيوموتو هو وريث لإحدى مدارس الساموراي المتخصصة في فنون الرماية الراكبة (yabusame) (يابوسامي) أو (الرماية أثناء امتطاء الخيل) ذات الأصول الممتدة لأكثر من ٨٠٠ عام. وهو الآن يقوم بتدريس هذه الفنون العريقة تحت إشراف والده كيوتادا، قائد الجيل الحادي والثلاثين لمدرسة أوغاساوارا لتعليم الفنون التقليدية اليابانية.

أوغاساوارا كيوموتو

أوغاساوارا كيوموتوOgasawara Kiyomotoعالم أعصاب، ومدرب لآداب الإتيكيت وفنون الفروسية، ورامي سهام متمرس. مدرب بمدرسة (Ogasawara-ryū) (أوغاساوارا-ريو). وُلد في سيتاغايا بطوكيو عام ١٩٨٠. وفي سن الثالثة، بدأ التدرب على فنون الرماية الراكبة. وبعد التحاقه بالصف الخامس قام بتأدية أول طقس من طقوس فنون الرماية الراكبة والمخصص تأديته في معبد (Tsurugaoka Hachimangū) (تسوروغاؤكا هاشيمانغو) المقدس بمدينة كاماكورا. وبعد تخرجه من جامعة أوساكا، حصل على درجة الدكتوراه في علم الأعصاب من جامعة تسوكوبا. وتمشيا مع مبدأ عائلة أوغاساوارا القائل ”لا ينبغي للمرء أن يكسب عيشه من تدريس آداب الإتيكيت والرماية)“ لذلك فهو يعمل حاليا في شركة مستحضرات دوائية كباحث. وله العديد من المؤلفات.

يابوسامي هو فن من فنون الرماية الراكبة التقليدية اليابانية المليئة بالمواكب الاحتفالية والطقوس والعروض الدرامية. ففي المهرجانات السنوية بجميع أنحاء اليابان يتزين الرماة بملابس صيد كلاسيكية مطلقين سهامهم على أهداف ثابتة أثناء عدو الجياد على طول مسار يصل طوله ٢٥٠ مترا. ويعد أوغاساوارا كيوموتو البالغ من العمر ٣٧ عاما سليل عائلة السامرائي الذي كان يُعلم فنون يابوسامي وآداب الإتيكيت إلى الشوغون الياباني، أو أمراء الحرب البارزين، ابتداء من عصر كاماكورا (١١٨٥-١٣٣٣). وهو يعكف حاليا على المحافظة على هذا التقليد العريق لعائلته المتمثل في dōjō (دوغو) (مكان التدريب على فنون القتال التقليدية) في سيتاغايا بطوكيو، والذي يدرب أيضا فيه الطلاب على آداب الإتيكيت التقليدية.

تقاليد عريقة

الصحفي أنت الآن أحد المدربين المتمرسين في قائمة طويلة من المعلمين، إلى أي مدى تعود هذه القائمة؟

أوغاساوارا كيوموتو لدينا تراث ممتد لأكثر من ٨٥٠ عاما. فقد أسس جدي الأكبر أوغاساوارا ناغوكيو مدرسة أوغاساوارا-ريو في عام ١١٨٧. وكان يُعلم ميناموتو نو يوريتومو، أول شوغون لليابان، آداب الإتيكيت وفنون الرماية والرماية الراكبة، وهي مجموعة الفنون المعروفة باسم kyūhō. تمت إقامة أول عرض لفنون الرماية الراكبة في معبد تسوروغاؤكا هاتشيمانغو بمدينة كاماكورا، ولا يزال بإمكانك رؤية هذه العروض حاليا كل سبتمبر/أيلول من كل عام. ويترأس والدي كيوتادا حاليا الجيل الحادي والثلاثين المحافظ على هذه التقاليد العريقة.

الصحفي ما هي أصول الرماية الراكبة؟

أوغاساوارا بدأ التقليد باعتباره أحد قواعد الساموراي الانضباطية الخاصة بالقتال وكان يسمى kisha (كيشا) أو الرماية أثناء امتطاء الخيل، ولكن شكل واحد منها يتميز بطقوس خاصة يمكن أن يطلق عليه أوبوسامي.

الصحفي كيف تمكنت عائلتك من الحفاظ على هذا الإرث خلال فترات الاضطراب التي مرت بالتاريخ الياباني؟

أوغاساوارا عندما انتهى نظام الشوغون في القرن التاسع عشر، قامت العائلات الأخرى بتسويق فنونها لدعم معاشهم، ولكننا قررنا الحفاظ على تقاليد فنون عائلاتنا أثناء عملنا بشكل منتظم. ولقد افتتح كيوكاني، كبير العائلة الثامن والعشرون، مدرسة أوغاساوارا ريو للجمهور في حي كاندا بطوكيو، إلى جانب تعليم آداب الإتيكيت في المدارس الأخرى. وللحفاظ على نقاء تقاليدنا، تحلينا بمبدأ عدم جعل تدريسنا لهذه الفنون وسيلة للمعاش كوظيفة منتظمة.

يُستخدم ريش الصقور والنسور في صنع سهام الرماية الراكبة.

الصحفي ماذا تعمل لتعول نفسك؟

أوغاساوارا أنا باحث في شركة مستحضرات دوائية يابانية خلال فترة الدوام الصباحي. وفي المساء وعطل نهاية الأسبوع أقوم بمزاولة التدريبات على آداب الإتيكيت، وفنون الرماية، والرماية الراكبة.

الصحفي من فضلك صف لنا الأنشطة التي تقوم بها مدرسة أوغاساوارا في الوقت الراهن.

أوغاساوارا نحن نقوم بتعليم فنون الرماية والراكبة، والـ (reihō) أو أصول السلوكيات. ففي تدريباتنا نقوم بشرح جوهر آداب الإتيكيت، وليس مجرد ما يجب القيام به في مواقف معينة. وإنما ممارسات حازمة يتعلم الطلاب من خلالها مجموعة متنوعة من الهيئات تتضمن الوقوف والانحناء والمشي، وكذلك طريقة سحب القوس وركوب الحصان الخشبي (mokuba) أثناء التدريبات. نحن أيضا نقوم بإقامة معسكرات تدريبية مرتين أو ثلاثة بالعام الواحد؛ حيث يضم خيول حقيقية ويستمر لعدة أيام.

نقوم أيضا بتنظيم دورات تدريبية في اليوم السابق ويوم إقامة مهرجانات الرماية الراكبة. ونشارك فيما يقرب من عشرة مهرجانات بجميع أنحاء اليابان، بما في ذلك تلك المقامة في مزار (تسوروغاؤكا هاتشيمانغو) بمدينة كاماكورا، ومزار (شيموغامو) بمحافظة كيوتو، ومزار (نيكّو طوشوغو) ومتنزه سوميدا في حي أساكوسا بطوكيو. ونقوم حتى بتعليم طريقة فن ربط العقد التي تستخدم في دروع الساموراي، الفروسية، ربط الصناديق، والمواد المغلفة، وغيرها من الاستخدامات.

الصحفي بالتأكيد مهرجانات الرماية الراكبة تجتذب الحشود، ولكن كيف هو الأمر بالنسبة لدارسي هذه الفنون؟

أوغاساوارا في الوقت الحالي لدينا ما يقرب من ٧٠٠ طالب، من بينهم حوالي عشرة أجانب من دول مختلفة كالولايات المتحدة وفرنسا وبولندا. وهؤلاء الأجانب مهتمون بشكل خاص بفنون الرماية الراكبة والأقواس.

الفنون الراقية النابعة من أخلاق الساموراي

الصحفي كيف تصف منهجك في تدريس آداب الإتيكيت واللباقة؟

أوغاساوارا من المهم أن تتدرب بتركيز على كيفية استخدام الجسد وممارسة اليقظة الذهنية وفن استيعاب ماهية ما يفعله المرء في أي لحظة، واستخدام ذلك كمنهج واحد في الحياة العصرية مع البقاء في تناغم مع حدود البيئة المحيطة.

إن تقليد يستمر لأكثر من ٨٠٠ سنة لا يكمن أن يتغير بسهولة. فالأمر لا يتعلق بتغيير الأساليب الأساسية للتقاليد التي تعد الركائز الجوهرية لها، وإنما نحن فقط نقوم بتغيير التفاصيل الصغيرة وفقا للمتغيرات الزمنية. فجوهر تقليدنا يعتمد على نظريتين أساسيتين، التحكم والبقاء، حيث قام أسلافي ساداموني) و تسوني أكي باعتماد هاتين النظريتين. فالنظرية الأولى توضح كيفية التحكم في القلب والعقل، في حين أن النظرية الأخرى تركز على الجسد. ومن ثم كان الحفاظ على مثل هذه الركائز من أجل الأجيال القادمة أمر في غاية الأهمية.

طلاب أثناء ممارساتهم لتدريبات الوقوف والمشي كجزء من دروس تعلم آداب الإتيكيت بمدرسة أوغاساوارا-ريو.

الصحفي في رأيك كيف كان سيرى ساموراي الماضي الأجيال الحالية وكيفية استخدامهم لأدواتهم العصرية وهواتفهم الذكية عوضا عن السيوف؟

أوغاساوارا الفرق الأكبر هو في طريقة تفكير الناس. فعلى سبيل المثال، كانت فضائل الـ (بوشيدو) (مجموعة القوانين الأخلاقية التي كان يتبعها المحاربون) المتمثلة في العدالة والولاء والإخلاص مرسخة بشكل صارم في الماضي، على عكس الآن. فإن مفهوم (chūgi)، أو الطاعة، و (kōkō) أو بر الوالدين، تحول إلى قوام هش وسط دوامة الحياة اليومية. ولكن إذا تمسكنا بتلك الفضائل، عندها سيشعر أسلافنا بالاطمئنان تجاه عالمنا اليوم حتى ولو تغيرت كل الأدوات الغير الضرورية في الحياة، كالهواتف الذكية مثلا.

الصحفي بالنسبة لآداب الإتيكيت، الأجانب عامة يرون اليابان كمجتمع مهذب، فهناك العديد من العادات العريقة منذ القدم كالانحناء مثلا. ولكن ما تقوم بتعليمه أعتقد أنه يأخذ تصور أعمق وأبعد من ذلك، أليس كذلك؟

أوغاساوارا يتم تعليم آداب الإتيكيت الآن في اليابان وفقا لطبيعة المواقف الاجتماعية: فعلى سبيل المثال عندما تريد أن تعبر عن امتنانك أو اعتذارك لشخص ما، تقوم بالانحناء بدرجة كبيرة. ولكن هذا لا يدخل في صميم الجوهر الذي نصبو إلى تحقيقه، ومع ذلك، فهذا هو محور ممارستنا أثناء التدريبات. ونحن نعتقد أن الطلاب يجب أن يفكروا مليا فيما يجب القيام به تجاه مواقف معينة على أساس معرفتهم بهذا الجوهر.

ولقد كانت الأساليب المتبعة في مدرسة أوغاساوارا-ريو من آداب الإتيكيت بغرض التعامل بين الشوغون وأولئك الذين يلتقون به. ولكن تحريك الجسد وفقا لمكانة الشخص داخل التسلسل الهرمي الاجتماعي كان يُستخدم أيضا كوسيلة للدفاع ضد الهجوم. وبطبيعة الحال كلما ارتفعت مكانة الشخص في التسلسل الهرمي، كلما زادت فرصة الهجوم عليه. وعلى سبيل المثال، من خلال حركات اليد، يمكن للمرء أن يراقب بسهولة إمكانية سحب السيف ومن ثم يأخذ الاحتياطات اللازمة. هذا هو السبب الذي يقتضي فيه الأمر مراعاة آداب الإتيكيت، بحيث يحرك المرء تلقائيا من وضع يده بطريقة يجعل معها استحالة سحب السيف بسرعة مما ينم عن حسن نواياه تجاه الأخرين. ولكن في الوقت نفسه، سوف يوحي بأنه يتخذ موقف من شأنه أن يقضي على أي تأخير في ردة فعله تجاه أي هجوم غير محتمل قد يتعرض له.

طرق المشي اللائقة

الصحفي هل هناك سبب عملي يجعل مدرستك تهتم بمثل هذه التفاصيل الخاصة بآداب الإتيكيت كما في كيفية فتح الأبواب المنزلقة ”فوسوما“؟

أوغاساوارا بالنسبة للأبواب المنزلقة، فمن المهم أن نعرف الطريقة الصحيحة لفتحها. وذلك لأنها واحدة من أفضل الأدوات لتدريب جسد المرء على آداب الإتيكيت. وهذا يعد جزء من التدريس حيث أن أساس آداب الإتيكيت هو تصحيح وضع الجسد على الهيئة المناسبة، وهذا يعني تصحيح وضعية الجسم، والحركات، والأفعال، والقيام بالشيء الصحيح بما يقتضيه المنطق الصحيح وفقا للموقف والوقت، والشخص المتفاعل معه.

طلاب مدرسة أوغاساوارا-ريو يقومون بعمليات الإحماء استعدادا للحصة التدريبية.

الصحفي هل سيكون من الدقة أن نقول أن أحد النقاط المشتركة بين آداب الإتيكيت والرماية الراكبة) هي ا الكاتا، المكون الأساسي لكل الفنون؟

أوغاساوارا حسنا، الكاتا هو مصطلح يمكن إساءة فهمه بسهولة. فممارسة الكاتا لا يعني مجرد اتباع النماذج والحركات المنصوص عليها. إذ أن الكاتا تبلور الخبرة والحكمة المستلهمة من المعلمين القدماء، لذلك فإن المعنى الحقيقي لممارسة الكاتا هو في فهم جوهر الشكل والحركة وجعلهما ملكك. وبطبيعة الحال، تحتاج إلى معرفة الأساسيات لتتعلم الانضباط. وفي الرماية الراكبة، على سبيل المثال، يجب على المرء تدريب عضلات الساق لأن الأمر يتطلب قوة كبيرة لتكون قادر على تحقيق التوازن بوضعية الجسد من خلال الوقوف بوضع القدمين في ركاب السرج وعدم الجلوس على السرج ذاته.

وبالمثل، في آداب الإتيكيت، ووضعيات الجلوس مثل وضعية سيزا (الجلوس في وضعية قائمة مع ثني الساقين أسفل الجسم)، أو الجلوس على حصير التاتامي مع طي الساقين أسفل الجسم، فإن الأمر يتطلب أيضا تقوية عضلات الساق. وفي الواقع لم يكن الساموراي قديما يقوموا بممارسة تمارين العضلات أو تدريبات التمدد لأنهم كانوا يفعلون ذلك كجزء من حياتهم اليومية مع نمط حياتهم الذي كان يكثر فيه التعامل مع التاتامي. حتى أثناء سحب الأقواس أو استخدام السيوف، فكان يمكن للساموراي استخدام العضلات والذراعين الأمر الذي كان يساعد على تقويتها يوميا، لأنهم كانوا يتعاملون مع الأشياء بطريقة مختلفة مقارنة مع الناس في الوقت الحاضر، الذين لم يعدوا يعيشون على حصير التاتامي.

أوغاساوارا كيوموتو يقف منفرج الساقين على ظهر أحد الخيول الخشبية أثناء أحد الحصص التدريبية على الرماية الراكبة.

الصحفي ما هي رسالتك للقراء في الدول الأجنبية الذين قد يكونوا مهتمين بالثقافة اليابانية التقليدية، لاسيما الرماية الراكبة وآداب الإتيكيت؟

أوغاساوارا هناك العديد من الثقافات المتنوعة في اليابان على أساس طرق التفكير المختلفة. أعتقد أنه من الأفضل أن ينغمس المرء بنفسه داخل الثقافة وأن يمارس ما يتناسب مع إدراكه وإحساسه. فحتى لو كان المرء قادرا على العثور على كميات هائلة من المعلومات حول ثقافة معينة، فهذا لا يعني بالضرورة أنها صحيحة أو مناسبة، لذلك أعتقد أن الناس يجب أن يكون حازمين تجاه تحديد جوهر أية ثقافة كانت من أجل خوض غمار تجربتها.

الموقع الإلكتروني لمدرسة أوغاساوارا:
http://www.ogasawara-ryu.gr.jp/english/index.html

(النص الأصلي باللغة الإنكليزية، حوار وكتابة المادة النصية من قبل تم هورنياك. صورة الموضوع: كيوموتو يصيب الهدف في مزار (تسوروغاؤكا هاتشيمانغو) بمدينة كاماكورا. الصورة مقدمة من المصور موري ياما ماساتومو. بقية الصور مقدمة من المصور بنجامين باركس مالم يذكر خلاف ذلك)

كلمات مفتاحية:
  • [23/09/2017]

صحفي ولد في مونتريال، كندا. حصل على درجة في الصحافة من جامعة كارلتون في أوتاوا. عمل لكل من وكالة كيودو للأخبار، ، هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية سي نت، إدغ للأخبار ووسائل إعلام أخرى لمدة ٢٠ عاما. وقد كتب على نطاق واسع عن المخترعين اليابانيين والمهندسين، الروبوتات، والعلماء الحائز ين على جائزة نوبل. وقد نشرت أعماله في وسائل الإعلام بما في ذلك ناتشر، سسينس، سسينتيفيك أمريكان، وغيرها من المطبوعات ومواقع على شبكة الإنترنت.. عاش في طوكيو لمدة ١٢ عاماً.

مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • عالم الورق التقليدي الياباني الواشي (الجزء الأول)في عام 2014، تم تسجيل "تقنية الورق التقليدي الياباني" واشي" يدوي الصنع" في التراث الثقافي غير المادي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو". فقد وصلت تقنية صناعة الورق إلى اليابان في الفترة ما بين القرن السابع الميلادي تقريبًا، وحتى الآن توجد أول ورقة مصنوعة في اليابان "مينو واشي" محفوظة في “شوسو إن"وهي خزينة كنوز معبد تودائي-جي مدوّن عليها التعداد السكاني الأول للقرن الثامن الميلادي. فتمتد صلة اليابانيون بالورق الياباني إلى 1300 عام. وفي هذه الفترة قد تم تجربة العديد من التقنيات، وظهر الورق ذات الطابع المستقل في جميع أنحاء اليابان.
  • الاقتراب من حقيقة النينجا !تحظى النينجا بشعبية كبيرة ليس في اليابان وحدها ولكن في كل أنحاء العالم من خلال الظهور في الأفلام والأنيمي. لكن تغلف حقيقة النينجا الكثير من الألغاز. وأخيرا تم إزالة النقاب عنها بفضل الأبحاث في السنوات الأخيرة، لذا نقدم لكم حقيقة النينجا في هذا المقال.
  • زيارة قريتي النينجا ”إيغا“ و”كوكا“بلغت ذروة نشاط النينجا في أماكن مختلفة من اليابان ما بين حقبة السلالات الشمالية والجنوبية في القرن الرابع عشر وعصر إيدو. وقد اشتُهرت نخبة النينجا التي تنتمي لقريتي إيغا وكوكا كأقوى مجموعة نينجا في البلاد. حيث يمكننا الاطلاع على الأدوات التي استخدمها النينجا في ذلك الوقت وتجربة تدريب النينجا وحياتهم اليومية بزيارة هاتين القريتين.
  • الصيد بالغوص الحر يستقطب المسنات في اليابانتعد محافظة ميي موطنا لنحو ١٠٠٠ امرأة تمتهن الغوص’’أما‘‘، وهو تقليد لصيد الأسماك بالغوص استمر لنحو ٣٠٠٠ سنة. ويوجد حاليا فقط نحو ضعف هذا العدد في كامل اليابان، بتراجع حاد عن عددهن قبل نصف قرن والبالغ أكثر من ١٧ ألف ’’أما‘‘. ومع تقدم تلك السيدات في العمر، ما الذي يمكن القيام به لإبقاء تلك المهنة على قيد الحياة؟
  • حرفي دروع يعيد الحياة مجددا إلى كنوز يابانيةتتطلب صناعة الدروع اليابانية التقليدية مجموعة متنوعة من الحرف والمهارات المختلفة بما في ذلك أعمال الورنيش والجلد والمنسوجات. ويعتبر حرفي ترميم الدروع نيشيؤكا فوميؤ أحد القلائل في اليابان الذين يمتلكون كل تلك المهارات. وقد تحدثنا معه عن عمله في إعادة بعض التحف من الدروع اليابانية إلى سابق مجدها.

المقالات الأكثر تصفحا

وجهات نظر جميع المقالات

فيديوهات مختارة

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)