وجهات نظر صانعو التاريخ الياباني
شيبوساوا إييتشي: أبو الرأسمالية في اليابان
[27/11/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | Русский |

شيبوساوا إييتشي، رائد إدارة الأعمال في عصر ميجي، أسس وساعد في إدارة أكثر من 500 بنك وشركة تجارية خلال حياته، مكتسبا شهرته كـ ‘‘أبو الرأسمالية اليابانية.’’ ولكنه أيضا آمن أن الأخلاقيات والنشاط الاقتصادي لا ينفصلان وأن المصلحة العامة يجب أن تسبق الأرباح. وشارك في حوالي 600 منظمة خدمة اجتماعية مستفيدا من تلك العقيدة. يروي متحف شيبوساوا إييتشي التذكاري بطوكيو قصة رجل الصناعة الخير هذا.

رأسمالية القلب

ساعد رائد الأعمال البارز من عصر ميجي شيبوساوا إييتشي (1931-1840) في إرساء قواعد الشركات والنظام المالي الحديث، مما جعله يعرف بلقب ‘‘أبو الرأسمالية اليابانية’’. ولكنه زاوج بين عقيدة أخلاقية وتناغم اقتصادي بعيدا عن الأرباح المجهدة، وحفز الشركات التجارية على إعطاء الأولوية للمصلحة العامة قبل العائدات النقدية.

تمثال برونزي لشيبوساوا إييتشي في مكان سكنه السابق بطوكيو.

يحكي متحف شيبوساوا إييتشي التذكاري داخل حديقة أسوكاياما بشمال طوكيو قصة حياة المفكر المؤثر ورائد إدارة الأعمال. يقع المبنى الحالي الذي تم افتتاحه عام 1998، في موقع سكنه السابق الأنيق غربي الطراز الخاص بشيبوساوا، وهو المكان الذي أمضى به سنوات خريف عمره. يجاور المتحف، قاعة الشاي بانكورو ومكتبة سيئينبونكو واللتان يعود تاريخهما إلى 100 عام، وهي أماكن أستضاف بها شيبوساوا رواد إدارة أعمال وشخصيات هامة مؤثرة. ويعد كلا من المبنيين، ممتلكات ثقافية هامة.

قاعة الشاي بانكورو تحتوي على بيت للنار على الطراز الأوروبي وأثاث مزين بشكل راقي.

وفي الآونة الأخيرة، حظيت عقيدة شيبوساوا التي تقضي بإعطاء الأولوية للمصلحة العامة، بالعودة للحياة مرة أخرى بعد قيام العديد من الشركات في العالم بإعادة تقييم الأهداف قصيرة الأجل التي يحركها الربح والتي تسببت في الأزمة المالية العالمية في عام 2008.

شيبوساوا إييتشي في سن الـ 70 عاما. (صورة مقدمة من متحف شيبوساوا إييتشي التذكاري)

مكتبة سيئينبونكو المبنية عام 1925 ذات تزيين خارجي من الطوب ونوافذ زجاجية مطلية.

شهد عدد الزائرين نمواً ثابتاً على مدى السنوات القليلة الماضية، من ضمنهم مديرو أعمال من الدول المجاورة مثل الصين، كوريا الجنوبية، وتايوان وفقاً لمدير المتحف إينويي جون. يشرح إينويي أن أفكار شيبوساوا المتأثرة بالكونفشيوسية اكتسبت اهتماما كبيرا في شرق آسيا. ’’ويعد هذا صحيحا بشكل خاص في الصين التي أشعلت الأوجاع الاقتصادية المتنامية بها اهتماما مجددا بمختارات كونفشيوس ‘‘، كما يقول مشيرا إلى الحفاوة التي لاقتها الترجمات الصينية الأخيرة لكتاب شيبوساوا المختارات الكونفشيوسية وعداد الحساب. ويشرح إينويي أيضا أن الاهتمام العلمي بشيبوساوا متنامي. فقد ’’قامت جامعة تشاينا نورمال في ووهان بالصين، بإطلاق اسم شيبوساوا على أحد مراكزها العلمية، كما قامت جامعة ميسوري الولائية بالولايات المتحدة بعمل دورة تعليمية تغطي حياته وأفكاره‘‘.

(في اتجاه عقارب الساعة من أعلى إل اليسار): إينويي جون مدير متحف شيبوساوا إييتشي التذكاري، المنظر الخارجي للمتحف، قطعة معروضة بواجهة المتحف.

الترويج لمبدأ المصلحة العامة أولاً

ولد شيبوساوا في 13 فبراير/ شباط 1840، كابن بكر لعائلة غنية بقرية تشيئاراجيما، وهي جزء الأن من مدينة فوكايا، محافظة سايتاما. واهتم منذ نعومة أظافره بإدارة الأعمال مساعداً في مزرعة عائلته والنشاط التجاري الخاص بالصبغة النيلية. بدأ في دراسة التاريخ والكلاسيكيات الصينية في سن السابعة تحت رعاية ابن عمه أوداكا جونتشو، الذي رأس فيما بعد مصنع حرير توميئوكا، وهو مصنع رائد ساعد شيبوساوا في تأسيسه. سافر في بداية العشرينات من عمره إلى إيدو، طوكيو حالياً، في فترة توقف الزراعة، للدراسة بعدد من المدارس، منها تلك التي وجد بها علماء كونفشيوسية بارزين مثل كايهو غيوسون وغينبوكان، وأكاديمية فن استعمال السيوف المؤثرة التي كان يديرها تشيبا ميتشيسابورو.

تأثر شيبوساوا في شبابه بشدة بالمبادئ المناهضة للأجانب والمتمثلة في شعار سوننوجويي (تمجيد الإمبراطور وطرد البربريين) وارتبط من خلال أوداكا بالمجموعات المتطرفة التي خططت للسيطرة على قلعة تاكاساكي وحرق يوكوهاما. وهرب شيبوساوا إلى كيوتو، حرصا على سلامته على الرغم من عدم نجاح أي من تلك الخطط. وأصبح خادما لـ هيتوسوباشي (توكوغاوا) يوشينوبو (1913-1837) أخر رؤوس عائلة إقطاع توكوغاوا، بفضل علاقات عائلية أثناء إقامته بالعاصمة القديمة كيوتو. ومن هذا المنصب بدأ شيبوساوا في صنع شهرته كمفكر اقتصادي موهوب.

ركن بالمتحف مخصص لفترة قيام شيبوساوا بالعمل في خدمة الإقطاع.

سافر شيبوساوا إلى أوروبا في عام 1867 كجزء من البعثة التي رأسها توكوغاوا أكيتاكيتو الأخ الأصغر لـ يوشينوبو إلى معرض العالم بباريس. ولم يعد إلى اليابان مباشرة فور انتهاء المعرض، ولكنه أمضى عاماً ونصف في التجول بالقارة الأوروبية، متابعاً بدايات الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية بالدول الغربية الرائدة.

صور شيبوساوا في فرنسا مرتديا الزي الياباني التقليدي والزي الغربي.

انتقل شيبوساوا بعد عودته، وكان لا يزال في خدمة يوشينوبو، إلى شيزوؤكا متنقلا مع قبيلة توكوغاوا التي بدلت إقامتها إلى ضيعتها هناك مع بداية عصر ميجي (1912- 1868). وقام بتأسيس شوهوكايشو واحدة من أوائل الشركات المساهمة باليابان مستفيدا مما تعلمه في سفره بالخارج. لفت ذكاءه في مجال الأعمال سريعا أنظار الحكومة الجديدة التي طلبت منه الانضمام إلى وزارة المالية. وتنقل في العمل بين عدد من الوظائف العليا خلال عمله بالحكومة مساهما في إرساء الأساس القانوني والإداري لأنظمة الشركات والأنظمة المالية الحديثة في اليابان.

يتيح المتحف التعرف على مساهمات شيبوساوا الكبيرة في بناء الدولة اليابانية الحديثة.

وضع شيبوساوا كل طاقته ومعرفته في مجال إدارة الأعمال، في شركات القطاع الخاص بعد أن ترك الحكومة عام 1873. وأسس وساعد في إدارة حوالي 500 شركة طوال حياته، أغلبها في القطاع المالي. وأحد أهم إنجازاته الباقية، تأسيس أول بنك قومي، الذي أصبح فيما بعد بنك ميزوهو.

يوضح قسم ‘‘مساهمات لبناء الاقتصاد الياباني’’ إنجازات شيبوساوا في القطاع الخاص.

وعلى الرغم من كونه رائد أعمال ذو إنجازات، فقد أمن شيبوساوا بقوة أن الأخلاق وإدارة الأعمال لا يمكن فصلهما، وأسهم بشكل ضخم في غرس بذرة المجتمع الجيد. كان مشاركا في حوالي 600 مؤسسة ونشاط خيري، تركز على الخدمة الاجتماعية في التعليم والمجال العام، وظل رجل خير صامد حتى توفي في عام 1931 في عمر 91 عاما.

مقال في جريدة عن وفاة شيبوساوا وجنازته عام 1931.

عزم لا يلين

عاش شيبوساوا في زمن تقلبات صعبة. فقد بدأ كمدافع عن الشعور المعادي للأجانب، ولكنه مع إدراكه للواقع الزمني، أقبل على الأفكار الغربية. واشترك في الحكومة الجديدة التي أسقطت النظام الإقطاعي الذي كان في خدمته من قبل. وعلى الرغم من نظر البعض لتحول ولاءه على أنه خطوة عديمة المبادئ، إلا أن شيبوساوا كان في الحقيقية رجلا ذو معتقدات ثابتة. وحافظ طوال حياته على إخلاص لا يتزحزح لخدمة المصلحة العامة، قد ينحني كما تقتضي ضرورة الظروف السائدة ويضع بشكل راسخ خدمة المجتمع قبل مكاسبه الشخصية.

يوجد عدد لا يحصى من الروايات التي توضح تصميمه، ولكن إخلاصه لسيده السابق يوشينوبو يمثل نموذجا خاصا في ذلك المنحى. أعتقد شيبوساوا أنه حتى ومع تحرك الأمة نحو اتجاه جديد، من المهم الحفاظ على تسجيل واضح للماضي. وقام بجمع السيرة الذاتية للإقطاعي السابق على نفقته الخاصة ونشرها في عام 1918 بعد ربع قرن من العمل عليها. بالإضافة إلى ذلك، حارب دون كلل من أجل استعادة هيبة يوشينوبو، وبالفعل كان للضغط الذي قام به الفضل في أن قامت حكومة ميجي في عام 1902 بإعادة يوشينوبو من المنفى وتقليده منصب الدوق.

يصف إينويي المغزى من السيرة الذاتية لشيبوساوا: ‘‘لم يكن العمل مجرد قصة يوشينوبو، ولكن الفترة الصاخبة التي أدت بشكل مباشر إلى إصلاحات ميجي التالية. لم يكن شيبوساوا محصنا ضد التغييرات التي جرت في تلك الفترة، ولكنه بقي وفيا داخل قلبه. وأعتقد أن الوقت والموارد الضخمة التي خصصها في جمع وتنقية تلال من المستندات دليل على صلابة أفكاره ومعتقداته. ’’

منطقة الاستراحة بالمتحف تطل على مكتبة سيئينبونكو في أرض الحديقة السابقة لشيبوساوا.

يتم عرض إنجاز شيبوساوا في تعزيز المصلحة العامة في أفضل صوره من خلال مشاركته في طوكيو يوئيكوئين، وهي منشأة تساند الأيتام، كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة. قام بالمساهمة في هذا المعهد لأول مرة عام 1874، مقدما مساعدة لتحسين العمل به قبل أن يقوم بتولي منصب المدير عام 1876. وقام بأعمال هذا المنصب لأكثر من نصف قرن من الزمن حتى وفاته.

’’أثر عمل شيبوساوا لفترة طويلة كمدير لطوكيو يوئيكوئين بشكل عظيم عليه. ‘‘ و’’آمن في بداية عمله أن تقوية الاقتصاد الياباني ستساعد في رفع جميع طبقات المجتمع. ولكن في الحقيقة كان لذلك تأثير عكسي. فزاد الفارق بين الطبقات، ومع حدوث إهمال لعدد كبير من الناس نمت مشاريع الخدمة الاجتماعية. وشاهد شيبوساوا الجانب المظلم من الشركات الخاصة، مما دفعه لدعم المبادرات الاجتماعية. وبينما عرف بتشجيعه للرأسمالية، فإنه لم يسمها هكذا، مفضلا استخدام مصطلح آخر وهو الجماعية‘‘.

أحد القطع المعروضة توضح أنشطة شيبوساوا للخدمة الصحية والمجتمعية، وبالوسط مشاركته في طوكيو يوئيكوئين.

إنسانية شيبوساوا

شارك شيبوساوا في العديد من المعاهد الصحية والاجتماعية بالإضافة إلى طوكيو يوئيكوئين، مثل هاكوئيشا، فيما يعرف بالصليب الأحمر الياباني حاليا. وساعد وقت حدوث زلزال كانتو العظيم عام 1923 في تأسيس وإدارة مؤسسة تتضمن خواص من المواطنين في أعمال الإسعاف وإعادة الإعمار. وظل نشطا في عدة مشاريع حتى أواخر أيامه دون أن يضعف الدهر من همته.

كان لدى شيبوساوا اهتماما عظيما بتحفيز الأعمال وتعليم السيدات. وأقام أول مدرسة تجارة باليابان، والتي أصبحت فيما بعد جامعة هيتوتسوباشي العريقة. وخدم كذلك في عدة مناصب كرئيس لمدرسة طوكيو جوغاكّان للسيدات وجامعة اليابان للسيدات.

من داخل مكتبة سيئينبونكو. استفاد شيبوساوا من منصبه بالقطاع الخاص في الدبلوماسية، مستضيفا شخصيات هامة مثل تشيانغ كاي-شك بمقر إقامته في طوكيو.

تعد دبلوماسية القطاع الخاص أحد الملامح الأخرى من إنجازات شيبوساوا. كان شيبوساوا مؤثرا بشكل خاص في إصلاح العلاقات بين اليابان والولايات المتحدة بعد حدوث صدع تسببت فيه الحرب الروسية – اليابانية بين عامي 1905-1904. كانت لجنة الولايات المتحدة للصداقة العالمية بين الأطفال في عام 1927 بتوزيع 12000 ‘‘دمية صداقة’’ على أثر التمييز المتنامي الموجه ضد المهاجرين اليابانيين إلى الولايات المتحدة. وقام بقبول الهدايا كرئيس الجانب الياباني من نفس المنظمة وأرسل 58 دمية يابانية في المقابل.

أقسام المتحف التي توضح تفاصيل دبلوماسية القطاع الخاص لشيبوساوا. واصل شيبوساوا سفره عدة مرات إلى الولايات المتحدة في الثمانينات من عمره.

يشرح إينويي أن أهم عوامل الجذب بشأن شيبوساوا ليست إنجازاته التجارية، ولكن إنسانيته: ’’يشتهر كونه الأول والرائد أبو الرأسمالية اليابانية، ومن الطبيعي أن يحب الناس إنجازاته الاقتصادية في المقام الأول. لكن قلب شيبوساوا كان كذلك عامرا بالرقة. أتمنى أن يعلم زائرو المتحف بخصوص الملامح الأخرى من حياته، مثل طفولته وأنشطته في الخدمة الاجتماعية. إن الهدف من المتحف أن يساعد الناس في إدراك أن شيبوساوا كان رجلا اهتم بشكل عميق بمصلحة الأشخاص المحيطين به‘‘.

تمثل نصفي من البرونز لشيبوساوا يحي الزائرين عند مدخل المتحف.

متحف شيبوساوا إييتشي التذكاري

  • العنوان: 1-16-2 نيشيغاهارا، كيتا، طوكيو Google Maps
  • الوصول: 5 دقائق مشيا من محطة جي أر أووجي، 7 دقائق مشيا من محطة نيشيغاهارا (طوكيو مترو خط نامبكو)، و4 دقائق مشيا من محطة أساكوياما (خط تودن أراكاوا).
  • ساعات العمل: متحف شيبوساوا إييتشي التذكاري، 10:00 صباحا إلى 5:00 مساءا (يغلق شباك التذاكر الساعة 4:30 مساءا)، بيت الشاي بانكورو ومكتبة سيئينبونكو، 10:00 صباحا إلى 3:45 مساءا.
  • يغلق يوم الاثنين (أو الثلاثاء التالي لعطلة قومية) وعطلة بداية العام (28 ديسمبر/ كانون الأول حتى 4 يناير/ كانون الثاني)
  • رسم الدخول: البالغين 300 ين ياباني
  • الأطفال في سن الدراسة حتى المدرسة الثانوية: 100 ين ياباني

(النص الأصلي باللغة اليابانية في 20 أبريل/ نيسان 2017. الترجمة من الإنكليزية. صورة العنوان: شيبوساوا ممسكا بدميتين تم إرسالهما كهدية من الولايات المتحدة. الصورة مهداة من متحف شيبوساوا إييتشي التذكاري. تصوير ميوا نوريئاكي إلا إذا ذكر خلاف ذلك.)

كلمات مفتاحية:
  • [27/11/2017]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • ما وراء الشرق والغرب: أوكاكورا كاكوزو و ’’كتاب الشاي‘‘لعب أوكاكورا كاكوزو دورا حيويا في تطوير الفن الياباني الحديث خلال عصر ميجي عندما ألقت اليابان بنفسها في خضم عصر جديد من الإصلاحات الرامية إلى التشبع بالأفكار الغربية والتحول نحو الحداثة. وإلى جانب عمله كمدير لقسم الفن الصيني والياباني في متحف الفنون الجميلة في بوسطن، كان أوكاكورا أيضا من المفكرين القلائل الذين عملوا على تحقيق تناغم وتفاهم بين الثقافات الفلسفية والروحية للشرق والغرب.
  • سايغو تاكاموري: الساموراي الأخير الذي أفنى حياته من أجل نهضة اليابانحقق سايغو تاكاموري الكثير من الإنجازات في نهضة ميجي كفتح أبواب قلعة إيدو أمام جيش حكومة ميجي الجديدة من دون إراقة الدماء، وتأسيس الحكومة الجديدة وغيرها. سنقوم عبر هذا المقال بتتبع حياته الزاخرة بالأحداث، والاقتراب من تلك الشخصية.
  • أندو موموفوكو مخترع النودلز: من أصعب البدايات.. إلى أنجح النهايات!حين جلس أندو يكتب تفاصيل قصة حياته في كتابه، أكد أن كل خطوة خطاها في حياته، وكل فشل نال منه، لم يكن سوى إعداد له وتجهيز لينتج النودلز المجففة، ليساعد في القضاء على المجاعة والجوع في هذا العالم. كذلك أوضح أندو لماذا اختار حساء الدجاج تحديداً، قائلاً إن الدجاج هو المنتج الوحيد الذي لم تحرمه أي ديانة أو اعتقاد ديني، فالمسلمون لا يأكلون الخنزير، والسيخ لا يأكلون لحم البقر، وهكذا لا تجد سوى الدجاج الذي لا تحريم عليه.
  • ناتسومي سوسيكي... رائد الرواية في اليابان الحديثة نبذة عن حياة ناتسومي سوسيكي والذي يعد أكثر الكتاب شهرة في اليابان الحديثة في الذكرى الـ١٥٠ لمولده. وكان سوسيكي قد أحدث طفرة في الأدب الياباني في أوائل القرن العشرين بفضل إجادته لكل من التعلم التقليدي للصينية الكلاسيكية واللغة الإنكليزية العصرية في ذلك الوقت. وفي أعماله الكلاسيكية مثل ’’كوكورو‘‘ تتصارع الشخصيات مع الآلام المتولدة عن الأنانية والعزلة.
  • ساكاموتو ريوما: الساموراي الذي حلم بتحويل اليابان إلى دولة عصريةيعد ساكاموتو ريوما واحدا من الشخصيات التاريخية الشهيرة في اليابان، وكان محركاً مركزياً لجهود الإطاحة بحكومة الشوغون قبل ١٥٠ عاما. وقد قُتل عندما كان بعمر ٣١ عاماً ولذلك لم يعش لرؤية ثمرة جهوده في تحديث البلاد. وفي هذه المقالة سنلقي نظرة على حياة أحد مقاتلي الساموراي ذي الرتبة المتدنية والذي غدا ذو تأثير على أعلى المستويات، وأيضا على الجاذبية الشعبية الدائمة التي يحظى بها.

مقالات ذات صلة

المقالات الأكثر تصفحا

وجهات نظر جميع المقالات

فيديوهات مختارة

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)