وجهات نظر وجبات إفطار من اليابان
سيدة يابانية تهب نفسها للحفاظ على التراث الثقافي الياباني

كيونو يومي [نبذة عن الكاتب]

[10/07/2018]

وقعت ماتسوبا تومي في حب الحياة الريفية عندما انتقلت إلى محافظة “شيماني الريفية في أوائل الثمانينيات، في الوقت الذي كانت فيه البلاد لا تزال مفتونة بالحياة الحضرية وزخارفها. ومنذ ذلك الحين، سخّرت نفسها لحماية منطقة إوامي غينزان التاريخية ولمشاركة شغفها بالثقافة وكرم الضيافة الريفية باعتبارها مؤسّسة العلامة التجارية غونغندو والمديرة المالكة للنزل الريفي تاكيوأبيكى.

ماتسوبا تومي

ماتسوبا توميMatsuba Tomiالرئيسة التنفيذية لشركة IwamiGinzanSeikatsu Bunka Kenkyūshoوالمديرة المالكة لـتاكيوأبيكى. ولدت عام 1949 في محافظة ميه. انتقلت إلى محل ميلاد زوجها عام 1981، مدينة أوموري التاريخية في أودا، محافظة “شيماني. في عام 1988، أنشأت شركة ماتسويادا المحدودة، المخصصة لصنع وتسويق الملابس والاكسسوارات الحرفية. في عام 1998، أسست IwamiGinzanSeikatsu Bunka Kenkyūsho وبدأت في ترميم منازل قديمة في المجتمع، بما في ذلك منزل آبي السابق (وهو سكن ساموراي يعود تاريخه إلى أواخر القرن الثامن عشر)، حيث قامت منذ عام 2008 بإدارة تاكيوأبيكى، وهو نزل ريفي ياباني.

عندما لا تكون ماتسوبا تومي تعمل في نزلها الريفي تاكيوأبيكى الموجود في المدينة، يمكن عادة العثور عليها في المكتب الرئيسي لشركة الملابس الخاصة بها IwamiGinzanSeikatsu Bunka Kenkyūsho (معهد إيوامي غينزان للثقافة المحلية)، الذي تباع ملابسه واكسسواراته الحرفية في مدن في جميع أنحاء اليابان تحت العلامة التجارية غونغندو. لا يقع المقر الرئيسي للشركة في وسط مدينة طوكيو أو أوساكا، ولكن في وسط منظر ريفي أخضر بكر على بعد 30 دقيقة بالحافلة من محطة أوداتشي على خط سانّئين الرئيسي. علاوة على ذلك، فإن المرافق (ولا سيما مبنى مذهل قديم مسقوف بالقش) متناغمة بشكل كامل مع هذا المكان الشاعري.

ماتسوبا تومي في شهر مايو/ أيار من العام الجاري، احتفلنا بالذكرى الثلاثين للشركة. يتحدث الناس عن القمم والحضيض، ولكن معظم رحلتنا كانت عبارة عن حضيض تلو الآخر (وأحيانًا حضيض أكثر عمقاً) مع ذروة أو اثتنين تتجسد كمعجزة صغيرة على طول الطريق. ولقد تمكنت بطريقة ما من الاستمرار رغم كل شيء، ساعية وراء رؤيتي ومشاركةً إياها مع الآخرين. حتى الآن، مع وجود حوالي 170 موظفاً في جميع أنحاء البلاد، أشعر غالباً أننا مازلنا نتخبط. أعتقد أنه كان مزيجاً من التفاؤل الأعمى والحظ الذي ساعد على إبقاء كل شيء سائراً في مجراه.

اكتشاف جنة ريفية

ولدت ماتسوبا وترعرعت في محافظة ميه، وقابلت زوجها ماتسوبا دايكيتشي عندما كانت تعمل في معرض فني في ناغويا. في عام 1981، انتقل الزوجان إلى أوموري (المعروفة أيضا باسم إيوامي غينزان) في محافظة “شيماني، مسقط رأس دايكيتشي.

ماتسوبا كنت غريبة تماماً على المنطقة. ما زلت أذكر أول شتاء لي هنا. حيث لم أكن مستعدة لفصول الشتاء القاسية في منطقة سانّئين خاصة وأني قد نشأت في محافظة ميه التي تتميز بمناخ دافئ.

ازدهرت أوموري كثيراً في فترة إيدو [1603-1868]، بفضل منجم الفضة إيوامي غينزان، ولكن مع نفاد الفضة في حقبة تايشو [1912-1926]، انخفضت حظوظ المدينة بسرعة. استمر هذا الانخفاض خلال الستينيات والسبعينيات، حين كان الاقتصاد الياباني ينمو بسرعة فائقة. عندما انتقلنا إلى هنا، كانت هناك بيوت مهجورة في جميع أنحاء المدينة.

استلمت أنا وزوجي المتجر العام القديم الذي كانت عائلته تملكه وتديره منذ فترة إيدو. ولكن كان من الصعب للغاية إعالة بناتنا الثلاث ووالدي زوجي بواسطة الدخل الذي كنا نحصل عليه من متجر صغير في مجتمع كان تعداد سكانه يتقلص ويشيخ عاماً بعد عام. ولذلك فقد بدأ زوجي نشاطاً تجارياً جانبياً يتمحور حول الملابس والاكسسوارات الصغيرة التي اعتدت أن أقوم بخياطتها في وقت فراغي، لبيعها في التجمعات في محطات القطار وأحداث المتاجر. استمرت زيادة المبيعات، وفي عام 1989 تمكنا من شراء منزل ياباني قديم تاريخي في الجهة المقابلة للمتجر العام، وقمنا بتجديده وافتتاح متجر غونغندو الرئيسي الخاص بنا، كاملاً مع صالة للعرض. كان القرض البنكي الذي أخذناه في ذلك الوقت مساوياً لقيمة مبيعات عام. وقد حذرنا الكثيرون من أن هذا الأمر ينطوي على مخاطرة كبيرة، ولكن كما تبين لاحقاً، كنا بمثابة شرارة انطلاق موجة من الاستثمار المحلي وجزئا من جهد مبذول على مستوى الدولة لإعادة تطوير المجتمعات النائية وإنعاش الاقتصادات الريفية.

تم بناء مدينة أوموري بمحاذاة الطريق السريع القديم عبر الجبال، فقد ظلت بدون تغيير إلى حد كبير منذ فترة إيدو، عندما كان منجم الفضة إيوامي غينزان يدعم الاقتصاد المزهر.

يقع متجر غونغندو الرئيسي التابع لإيوامي غينزان بمحاذاة الطريق السريع القديم الذي يمر عبر مركز أوموري.

استعادة الثقافة جنباً إلى جنب مع الأبنية

خلال التسعينات، اشتهرت أوموري لكونها وجهة للمسافرين المتميزين وتعدت شهرتها حدود محافظة شيماني. قام ماتسوباس بإعادة استثمار أرباح أعمالهم في مشاريع الترميم. بالإضافة إلى ترميم وتجديد المبنى الذي افتتحوا فيه متجرهم الرئيسي، قاموا أيضاً بشراء منازل أخرى قديمة في الحي أثناء إخلائها. حتى أنهم أنقذوا مزرعة رائعة مسقوفة بالقش من الهدم في محافظة هيروشيما المجاورة ونقلوها إلى أوموري للمحافظة عليها. في هذه العملية تحديداً كانوا يقومون باكتشاف وتحديد هويتهم الخاصة.

ماتسوبا في تلك الأيام، كان هناك تصور بأن المجتمعات الريفية عبارة عن أماكن غير متطورة والعيش فيها ممل. ولكن لم يبدو لي أبداً الأمر كذلك. أنا واثقة بأن السكان المسنين يعتذرون دائما للغرباء على عزلة منطقتهم. ولكنها تتمتع بوفرة من الطعام اللذيذ من البر والبحر، كما إنها منطقة جميلة بحقولها المزدهرة ولياليها المليئة بالنجوم، ولقد اكتشفت في المخازن القديمة للمنازل التي اشتريناها خزفيات قديمة وجميلة وأواني مطلية بطلاء اللّك، ومنسوجات قد احتفظ بها أصحابها بعناية عبر الأجيال، والتي كانت مصدر إلهام عظيم بالنسبة لي.

إن شعاري هو fukkozōshin (ترميم القديم وإنشاء الجديد)، وهذه المدينة بالنسبة لي هي المسرح المثالي لتلك العملية المتمثلة في إنشاء قيمة جديدة من خلال إحياء واستعادة القديم.

على سبيل المثال، عندما استحوذنا على المنزل القديم الخرب المقابل عمودياً لغونغندو، قررنا ترميمه دون تحديثه. فاستغنينا عن الكهرباء والغاز والسباكة الحديثة وحولناه إلى نوع من غرف الاستقبال القديمة. يجتمع فيها الزبائن والموظفون وأفراد من المجتمع المحلي ليلاً حول كانون مقوّر يدردشون على ضوء الشموع. يكون المكان هادئا جدا في الظلام بحيث يمكنك أن تسمع صوت خرير الماء في السواقي، يا له من عالم سحري.

نقلنا منزلاً ريفياً كبيراً يصل عمره إلى 260 عاماً من محافظة هيروشيما إلى هنا، كنا قادرين حقاً وعن قرب على تقدير المهارة الفنية التي استخدمت في الهندسة المعمارية المحلية التقليدية، من الإطار الخشبي والجدران الجصية إلى الأسقف المصنوعة من القش. في عام 1993، عقدنا مهرجاننا السنوي الأول للدمى، والذي استمر لمدة عشر سنوات. كنا ننظم أثناء النهار مناقشات بين نساء القرى الزراعية في المنطقة، وفي المساء نقيم وليمة كبيرة في بيت ريفي مسقوف بالقش.

أهملت جميع مشاريع التحديث الإقليمية في عصر النمو السريع إيوامي غينزان، ولهذا السبب تم الحفاظ على البلدة القديمة على حالها إلى حد كبير. على عكس جميع المجتمعات الريفية التي قايضت شخصيتها المميزة في مقابل حافز اقتصادي عابر فقد ظلت “أوموري” على حالها، مدينة ريفية قديمة متدهورة، وأعتقد في النهاية أن هذا كان هو خلاصها.

معرض في مدخل متجر غونغندو الرئيسي.

يستخدم المنزل الياباني التقليدي المقابل لغونغندو كقاعة استقبال. تعمدت ماتسوبا تركه دون أي من وسائل الراحة الحديثة مثل الكهرباء والغاز أو المياه الجارية.

نشأة النزل الريفي الياباني

في عام 1998، قام الزوجان بشراء منزل آبي (آبي-كي)، الذي يقع أيضاً بمحاذاة الطريق السريع القديم الذي يمرعبر المدينة. كان حينذاك سكناً قديماً لساموراي يعود تاريخه إلى 200 عاماً، تم تعيينه كموقع تاريخي على مستوى المحافظات، وظل مهجوراً لسنوات.

ماتسوبا كان الباب الأمامي يفتح مباشرة على أرضية ترابية كبيرة. باتجاه اليمين كانت توجد سلسلة من غرف التاتامي، المطبخ كان موجوداً في الأمام مباشرة، وخلف المطبخ يوجد مخزناً كبيراً. كان من الواضح أنه محل إقامة يضم الكثير من المستويات في نفس الوقت، ولكنه في الواقع قديم ومتهالك (مثل بيت الأشباح). ومع ذلك، لم أتردد لحظة واحدة في شرائه.

نمت في الطابق الثاني للمخزن حتى أتمكن من تكريس كل اهتمامي للإشراف على التجديدات. وكانت الأولوية الرئيسية هي إصلاح جميع التسرّبات وتلفيات المياه. قيل لي أنه من الأفضل استخدام مواد بناء جديدة لتحل محل الجدران الجصية، ولكني قررت التراجع عن ذلك. فبالنسبة لي، الجدران الجصية هي التي جعلت من المبنى رصيداً ثقافياً، وشعرت أن من واجبي الحفاظ على المبنى للأجيال القادمة.

إن عملية ترميم منزل قديم غير فعالة إلى حد كبير. لقد كان لدي متسع من الوقت لأتسائل ما الذي كنت سأجنيه وما كان المغزى من أن أعيش هناك. بمرور الوقت، أدركت أنه بالنسبة لي لم يكن الترميم متعلقاً فقط بتجديد مبنى قديم؛ بل كان إحياءً لأسلوب حياة.

أردت القيام بذلك بطريقة لتسعد البيت القديم. في رأيي، هذا يعني إحياء أسلوب حياة يتمحور حول مفهوم الاحتفاظ بدلاً من التخلص. تحظى هذه البلدة بالكثير من الكنوز التي تم تجاهلها من مدن اليابان، بما في ذلك بيئة طبيعية غنية وبلدة جميلة ومجتمع متماسك. وكان حلمي أخذ تلك الكنوز وصقلها بعناية، ثم نقلها إلى الجيل التالي.

المدخل الأمامي لتاكيوأبيكى.

تم تحويل غرفة تخزين الملابس الكبيرة في المنزل القديم إلى غرفة ضيوف.

يحصل كل نزيل عند وصوله على مجموعة من المستلزمات الليلية، بما في ذلك ملابس النوم وفرشاة أسنان ذات شعيرات خشنة.

دورة مياه مشتركة

الحفاظ على المدينة للأجيال القادمة

في عام 2008، بعد مرور عشر سنوات من حصول ماتسوبا على الملكية، تم افتتاح منزل آبي تحت اسم تاكيوأبيكى، وهو نزل ريفي ياباني. ومنذ ذلك الحين، قامت بتقسيم وقتها ما بين النزل لتسلية الضيوف في المساء والصباح، وبين المقر الرئيسي للشركة حيث تقضي هناك بقية اليوم.

ماتسوبا لقد قمت أنا وزوجي حتى الآن بشراء وترميم إجمالي عشرة بيوت في أوموري. يستخدم أحدها كمسكن للموظفين. قمنا بترميم بيت قديم جميل كان في الأصل ملكاً لطبيب محلي، وفي شهر أبريل/ نيسان الماضي، بدأنا في تأجيره كمنزل ريفي بنظام الليلة الواحدة. أطلقنا عليه اسم تادايما (عدت للمنزل) كاتاؤكي مثل أبيكي، يوجد في المطبخ دوما (أرضية مفروشة بالرمال) وكامادو (فرن تقليدي يعمل على الخشب)، بالإضافة إلى كل ما يحتاجه النزلاء لطهي وتقديم وجبات الطعام الخاصة بهم.

من الناحية المالية، قد لا تكون كل هذه الترميمات أذكى طريقة لاستثمار أموالنا، خاصة في ظل التحديات الحالية لبيع التجهيزات في بيئة الأعمال التجارية المتغيرة. ولكن لدي أنا وزوجي رغبة حقيقية في الحفاظ على المظهر التاريخي للمدينة من أجل الأجيال القادمة. ونحن نرى أن أغلى الأصول التي لدينا هي تلك المجموعة الرائعة من الأشخاص الذين قابلناهم أثناء إقامتنا وعملنا في هذه المدينة.

لم تكن لدي أي تجربة سيئة مع نزلائنا في أبيكي. لدينا طاولة كبيرة بجوار كامادو حيث نقدم العشاء والفطور لضيوفنا، كما أحرص على تناول الطعام معهم. قد يصل الزوجان متوترين أو متحفظين، ولكن يذوب الجليد دائماً بمجرد تناولهم الطعام مع الجميع حول الطاولة وقضاء ليلة في غرفنا المريحة.

في الوقت الحاضر، ظهرت فنادق ونزل وبيوت ضيافة مختلفة أنواعها في جميع أنحاء اليابان. هناك منافسة شديدة في الأسعار من ناحية، وإقامات فاخرة ومكلفة للغاية من ناحية أخرى. إن أسعارنا ليست رخيصة، ولكننا لسنا مدعين؛ كما أن تخصصنا هو الطهي المنزلي، وليس الطعام الفاخر. ذات مرة أخبرتني واحدة من النزلاء أنها تحب النزل لأنه لا يوجد به “رائحة المال”. إن الجمع بين حسن الضيافة وبين الحفاظ على هذه المباني القديمة عمل شاق، ولكن مثل هذه المجاملات تحافظ على استمراريتي أنا وطاقمي.

الضوء الهادئ والظلال العميقة في المنزل الياباني القديم تضفي جمالاً خاصاً به.

من الخريف إلى أوائل الربيع، يحمي كانون هيباتشي النحاسي من برودة الجو.

لقد تم تركيب هذه الأبواب الشبكية بمزيج من الزجاج القديم المستخلص من مواد البناء المهملة.

سلال يابانية تقليدية معلقة على الجدران الجصية في المخزن.

لتناول العشاء، تتوفر مجموعة مذهلة من الأطباق المنزلية لتعرض المكونات المحلية والموسمية.

لا شيء يعبر عن “ما أحلى العودة إلى البيت” مثل هذه الموسوبي على الطريقة القديمة، المصنوعة من الأرز المطبوخ في الكامادو. الصورة تاكيوأبيكي.

أصل تسمية العلامة التجارية غونغندو مشتق من اللغة الصينية ومعناها أن يقوم العديد من الأشخاص تبادل المعرفة وبناء عالم جديد. كلمة تاكيو أيضا صينية، وتعني المكان الذي يكون الشخص فيه موضع ترحاب رغم أن هذا المكان ليس موطنه.

ماتسوبا لدينا حالياً في مكتبنا الرئيسي خمسون موظفاً. وبطبيعة الحال، الكثير منهم من المنطقة ولكننا نجحنا أيضاً في جذب الناس من خارج المحافظة وحتى من خارج البلاد، بما في ذلك الصين وتايوان. إنه أسلوب حياة وليس مجرد وظيفة. نقوم بزراعة الأرز والمحاصيل الأخرى في الحقول المحيطة به، وحتى أن أحد موظفينا لديه رخصة لاصطياد الخنازير البرية. إنه لمن دواعي السرور خصوصاً عندما ينتقل شباب في العشرينات والثلاثينات من عمرهم إلى أوموري للعمل في شركتنا.

خلال السنوات العشر الماضية، انخفض عدد سكان المدينة من 460 إلى 400. تواجه المجتمعات الريفية في جميع أنحاء اليابان من مشكلة نقص عدد السكان، وعلى عكس ذلك يبدو مستقبل إيوامي غينزان مشرقاً جداً بسبب انتقال الشباب للعيش فيها. تشكل الأسر التي لديها أطفال صغار نسبة مئوية متزايدة من إجمالي عدد السكان عندنا. ويشمل ذلك بناتي الثلاثة، القائمات على تربية أطفالهن الآن. فأنا جدة ثمانية أحفاد!

أصبحت حساسة للغاية خلال الفترات الانتقالية بين الفصول المختلفة خلال فترة إقامتي في إوامي غينزان. باعتباري جديدة في المنطقة، لم أقوى في البداية على تحمل فصول الشتاء الباردة الكئيبة في منطقة سانّئين. ولكن بحلول شهر مارس/ آذار، تلوح علامات الربيع في الأفق، حيث تزهر الأشجار وتصبح السماء صافية. ثم يأتي الصيف مصحوباً بشعور بالتحرر والخريف بثروته الوفيرة، وأخيراً نعود إلى هدوء الشتاء. كل موسم يقدم المتع البسيطة الخاصة به ولكنها متنوعة ومتغلغلة في حياة المجتمع. ليس هناك مكان آخر على وجه الأرض أفضل من العيش فيه.

منزل ريفي قديم ذو سقف قشي يضفي جواً على المقر الرئيسي.

ماتسوبا تومي (على اليمين) وزوجها ديكيتشي مع الموظفين في المكتب الرئيسي IwamiGinzanSeikatsu Bunka Kenkyūsho

تاكيوأبيكى

العنوان: 159-1 Ha، أوموري شو،أودا، 694-0305، محافظة “شيماني.
الهاتف: +81-(0)854-89-0022
الموقع الإلكتروني: http://www.takyo-abeke.jp/english

المتجر الرئيسي GungendōIwamiGinzan

العنوان: 183 Ha, أوموري تشو،أودا، 694-0305 ، محافظة “شيماني.
الهاتف: +81-(0)854-89-0022
الموقع الإلكتروني: https://www.gungendo.co.jp/lp/details/001147.php

(المقالة الأصلية باللغة اليابانية، الترجمة من الإنكليزية. الصور من كوسوموتوريو)

كلمات مفتاحية:
  • [10/07/2018]

صحفية. من مواليد طوكيو عام ١٩٦٠. خريجة كلية الآداب والعلوم بجامعة طوكيو المسيحية للنساء. كما دَرسَت في بريطانيا وعملت في دار نشر قبل التوجه للعمل المستقل في عام ١٩٩٢. وتغطي أعمالها جوانباً من التطورات المحلية والدولية في مجالات التنمية الحضرية والمجتمعات المحلية، وتغيير أنماط الحياة، وتكتب مقالات حول الأشخاص الرائدين في مختلف المجالات. تظهر مقالاتها ومقابلاتها في مختلف المجلات الدورية الكبرى والمواقع على شبكة الإنترنت. ولها مؤلفات عِدّة بما فيها Sumu basho o erabeba, ikikata ga kawaru (تقرير مكان عيشك وتغير نمط حياتك).

مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع

المقالات الأكثر تصفحا

وجهات نظر جميع المقالات

فيديوهات مختارة

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)