الأسباب الخفية وراء الزيادة القوية في أعداد الطلبة الأجانب باليابان

إديئ ياسوهيرو [نبذة عن الكاتب]

[16/08/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | 日本語 | 简体字 | 繁體字 | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

تزداد مدارس اللغة اليابانية التي تقوم بقبول الطلاب الأجانب في داخل اليابان مع مرور السنين، حتى تجاوز عددها أكثر من ٦٠٠ مدرسة. يشير الكاتب إلى أن ”الكثير من الطلاب الأجانب يتم اصطيادهم بكلمات الوسيط المغرية، ويأتون إلى اليابان بهدف كسب المال“. ويدق ناقوس الخطر حول كيفية عمل ”أعمال التعليم“ المشوهة.

زيادة أعداد الطلاب الأجانب بشكل كبير

وصل عدد الطلاب الأجانب الملتحقين بمؤسسات تعليمية في داخل اليابان إلى مستوى قياسي، حيث بلغ عددهم ٢٧٧,٣٣١ شخصا في نهاية عام ٢٠١٦، بزيادة قدرها حوالي ١٠٠ ألف شخص خلال أربع سنوات منذ عام ٢٠١٢. وأصبحت إمكانية تحقيق ”خطة ٣٠٠ ألف طالب أجنبي“ – والتي تسعى الحكومة إلى تحقيقها في عام ٢٠٢٠ – مرتفعة في عام ٢٠١٧.

ولا يوجد تقريبا من يبدي رأيا مخالفا تجاه زيادة عدد الطلاب الأجانب. وحتى الأشخاص المعارضين لقبول العمال الأجانب والمهاجرين، يرحبون بذلك بكل سرور عند سماعهم كلمة ”طلاب أجانب“ وكأن ذلك سيؤدي إلى زيادة السياح الأجانب في اليابان.

ولكن، ماذا لو كان هدف الكثير من الطلاب الأجانب الذين يزداد عددهم بشكل متسارع هو كسب المال أكثر من الدراسة؟ فلو عرفنا أن ”الطلاب الأجانب“ الذين من المفترض ألا يسمح لهم بدخول اليابان في الواقع، قد جاؤوا إلى اليابان وأصبحوا ضحية في نهاية المطاف، هم سبب حدوث الجرائم والإقامة بشكل غير قانوني وغيره، فهل يمكننا القول إنه يجب زيادة الطلاب الأجانب؟

زيادة متسارعة للطلبة القادمين من الدول الآسيوية الناشئة

وإذا نظرنا إلى الطلاب الأجانب وفقا لكل جنسية من الجنسيات، فإن الصينيين كانوا يشكلون نحو ٦٠٪ من العدد الكلي قبل عدة سنوات. ولكن، لم يزدد عدد الطلاب الأجانب الصينيين تقريبا في السنوات الأخيرة. وبدلا من ذلك، فإن من يزداد عددهم بشكل متسارع هم من مواطني دول آسيا الناشئة كفيتنام ونيبال. والذين يلفتون النظر على وجه الخصوص هم الفيتناميون، حيث ازداد عددهم في السنوات الأربعة الماضية إلى أكثر من أربعة أضعاف ليصل إلى ٦٢,٤٢٢ شخصا.

ترتيب الدول (المناطق) العشرة الأولى من حيث عدد الطلاب الذين يدرسون في اليابان (نهاية ديسمبر/ كانون الثاني من عام ٢٠١٦)

العدد الكلي ٣٣١,٢٧٧
الصين ١١٥,٢٧٨
فيتنام ٦٢,٤٢٢
نيبال ٢٢,٩٦٧
كوريا الجنوبية ١٥,٤٣٨
تايوان ٩,٥٣٧
إندونيسيا ٥,٦٠٧
سريلانكا ٥,٥٩٧
ميانمار ٤,٥٥٣
تايلاند ٤,٣٧٦
ماليزيا ٢,٩٢٥

الوحدة: شخص، المصدر: وزارة العدل ”إحصاء المقيمين الأجانب“

وحول تلك الأسباب، يتم تفسير ذلك كثيرا في الصحف وغيرها على أنه بسبب ”ازدياد دخول الشركات اليابانية إلى تلك الدول، وارتفاع حمى تعلم اللغة اليابانية“. ولكن لا صلة لذلك بالموضوع تماما. حيث أن سعيهم للذهاب إلى اليابان ليس إلا من أجل ”كسب المال“.

ويسمح للطلاب الأجانب بالعمل بدوام جزئي لمدة ”٢٨ ساعة أسبوعيا“. ويقوم الوسطاء بالتركيز على ذلك، حيث يقومون بالدعاية على أنه ”إذا ذهبت للدراسة في اليابان فإنك تستطيع كسب ٢٠٠ ألف – ٣٠٠ ألف ين شهريا بسهولة من خلال العمل بدوام جزئي“، ويقومون بجمع الراغبين بذلك.

  • [16/08/2017]

صحفي ولد في محافظة أوكاياما في عام ١٩٦٥. تخرج من كلية الاقتصاد السياسي في جامعة واسيدا. وبعد العمل كصحفي في النسخة الإنجليزية لصحيفة ”نيكّي ويكلي“ الأسبوعية، وكباحث زائر في ”المركز المشترك لأبحاث الاقتصاد السياسي“ المختص بمشاكل السود في أمريكا، استقال من عمله ليعمل بشكل حر. من مؤلفاته Rupo: Nippon zetsubō kōjō ”تقرير حول مصانع اليأس اليابانية“، Chōju taikoku no kyokō: gaikokujin kaigoshi no genba o ou ”القوى العظمى طويلة العمر الخيالية، تتبع أماكن عمل ممرضي الرعاية الأجانب“ وغيرها من المؤلفات.

مقالات ذات صلة
أحدث المقالات

المقالات الأكثر تصفحا

منوعات جميع المقالات

فيديوهات مختارة

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)