وجهات نظر المانغا والأنيمي في اليابان اليوم
كنز دفين لاكتشاف بدايات عالم الأنيمي الياباني!
[27/07/2017] اقرأ أيضاًENGLISH | FRANÇAIS | ESPAÑOL | Русский |

أحد المواقع الإلكترونية الجديدة من المركز القومي للسينما في المتحف الوطني للفن الحديث بطوكيو، يسمح للمشاهدين في جميع أنحاء العالم بمشاهدة باكورة أفلام الأنيمي اليابانية. نستعرض هنا قراءة لبعض من أبرز هذه الأعمال.

في الثاني والعشرين من فبراير/ شباط ۲۰١٧، أصدر المركز القومي للسينما في المتحف الوطني للفن الحديث بطوكيو موقعا إلكترونيا يحتفي فيه بمرور قرن على صناعة أفلام الأنيمي اليابانية. ويحتوي على ٦٤ فيلما قصيرا تم إنتاجها بين عامي ١٩١٧ و١٩٤١. وقد تمت ترجمتها للغة الإنجليزية، مما يتيح الوصول غير المسبوق لهذه الأعمال الرائدة. ويمكن للمستخدمين التعرف على الأفلام حسب الفئة، والاختيار من قائمة مرتبة بتسلسل زمني، أو اختيار أحد المخرجين والاستمتاع بأعماله.

إعادة اكتشاف الأعمال المبكرة

أقدم فيلم على الموقع هو Namakura-gatana (النصل البالي، إنتاج ١٩١٧)، وهو أقدم فيلم أنيمي لا يزال باقي حتى الأن. حيث أن صناعة أفلام الأنيمي الناشئة في اليابان قد تلقت ضربة موجعة جراء زلزال كانتو المدمر عام ١٩۲٣، والذي دمر العديد من أفلام الأنيمي الأولى. أعيد اكتشاف ”النصل البالي“ في عام ۲۰۰٧ بأحد متاجر المقتنيات القديمة في أوساكا من قبل أحد مؤرخي الأفلام. وتم تمديد وقت الفيلم من خلال لقطات إضافية في عام ۲۰١٤.

أربع دقائق هي مدة الفيلم يعرض من خلالها أحد الساموراي المتجهم والذي يشتري سيفا جديدا ويريد اختباره. وكان هناك شعور جلي بعدم تقدير الأبطال السابقين، الأمر الذي جعله يتصيد الكمائن للمارة الأبرياء ولكن خطته تذهب خلافا لتوقعاته. لم يكن الأنيمي غالبا بذلك التطور، ولكن كان هناك استخدام مذهل للظلال ظهر في المشاهد الأخيرة في الفيلم.

Namakura-gatana (النصل البالي؛ أطول نسخة رقمية مجددة، إنتاج ١٩١٧).

تم العثور على ثاني أقدم فيلم Urashima Tarō (إنتاج ١٩١٨) في نفس وقت ”النصل البالي“ وهو العمل الآخر الوحيد في الموقع المؤرخ قبل عام ١٩۲٤. يأخذنا الفيلم الذي يزيد بدقيقة واحدة فقط في غمار عالم القصة الخرافية اليابانية الكلاسيكية، وغالبا يمكن مقارنته مع قصة ”ريب فان وينكل“.

الصفحة التالية الكلاب والبط والحروب
كلمات مفتاحية:
  • [27/07/2017]
مقالات ذات صلة
مقالات أخرى في هذا الموضوع
  • البداية من اليابان: لماذا وصل ”غوست إن ذا شيل“ للعالمية؟عاد العمل الأصلي كووكاكو كيدووتاي لمخرج الأنيمي الشهير أوشيي مامورو إلى الأضواء مرة أخرى، بإنتاج هوليوود نسخة فيلم من أفلام الحركة لفيلم الرسوم المتحركة الخاص به غوست إن ذا شيل لعام ١٩٩٥. يقوم باحث الأنيمي هيكاوا ريوسوكيه باكتشاف آثار الفيلم الفارق لـ أوشيي على أفلام الخيال العلمي في اليابان والخارج على حد سواء، بالإضافة إلى عالمية مواضيعه المثيرة.
  • رؤية مختلفة لصناعة الأنيمـي اليـابـانيـةنظرة على صعود مخرج الأنيمي شينكاي ماكوتو بعد أن سجل آخر أعماله فيلم ”اسمك.“ أرقاماً قياسياً في شباك التذاكر سواء داخل اليابان أو في الخارج أيضاً. في هذا المقال نتطرق لرؤية شينكاي للأنيمي الياباني في المستقبل.
  • ما الذي يخبئه المستقبل لصناعة الأنيمي اليابانية؟بعد ثلاث سنوات على إعلان مخرج الأنيمي الشهير ميازاكي هاياو عن اعتزاله، استولى المخرجان مامورو هوسودا وماكوتو شينكاي على إرثه باعتبارهما مخرجا الأنيمي الأكثر تأثيرا في اليابان. وفي الجزء الأول من هذه السلسلة المكونة من جزئين، نسلط الضوء على الحياة المهنية المزدهرة لمامورو هوسودا.

المقالات الأكثر تصفحا

وجهات نظر جميع المقالات

فيديوهات مختارة

أحدث المواضيع

バナーエリア2
  • مدونات محرري nippon.com
  • اليابان في خبر
  • اليابان في سطور
  • http://www.shorouknet.com/
  • 了解(日本語ーアラビア語辞典)