نهج وسائل الإعلام الجديد في تغطيتها لأخبار العائلة الإمبراطورية اليابانية

مجتمع

في هذه المقالة تناقش الباحثة الاجتماعية ميناشيتا كيريو التغيرات في كيفية تصوير وسائل الإعلام للعائلة الإمبراطورية في اليابان، مع تحول نحو تغطية تستند إلى العاطفة بقدر أكبر.

ميناشيتا كيريو MINASHITA Kiryū

باحثة اجتماعية وشاعرة. أستاذة في جامعة كوكوغاكوئين حيث تختص في علم اجتماع الثقافة والأسرة بالإضافة إلى نظرية الجنس. ولدت في محافظة كاناغاوا في عام 1970. وقد فازت كشاعرة بجائزة ناكاهارا تشويا عن ’’السلام الصوتي‘‘ وجائزة بانسوي عن ’’زيكّيو‘‘. تتضمن أعمالها أيضا ’’رجال بدون مكان ينتمون إليه، نساء بلا وقت‘‘ و’ ’الأمهات العازبات والفقر‘‘. وساهمت في ’’حرب الكلمات بشأن زوجة ولي العهد الأميرة ماساكو‘‘.

التوق لسماع أنباء مبهجة

الصحفي: لقد انقضت الآن الفعاليات والاحتفالات الكثيرة المرتبطة بصعود الإمبراطور ناروهيتو إلى العرش، والتي بدأت في مايو/أيار واستمرت حتى أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني. كيف ترين هذه الفترة مقارنة بفترة الانتقال من عصر شووا (1926–1989) إلى عصر هيسيي (1989–2019)؟

ميناشيتا كيريو: في عام 1989 بدأ عصر هيسيي بعد وفاة الإمبراطور شووا وليس نتيجة للتنازل عن العرش، لذلك كانت اليابان في حالة حداد كبير. وعندما اعتلى الإمبراطور أكيهيتو العرش، كانت النساء في العائلة الإمبراطورية ترتدين ملابس حداد ووجوههن مخبأة وراء حجاب أسود. أما في أول حفل للإمبراطور ناروهيتو بعد توليه العرش، كانت أزياؤهن الفخمة محل لفت للأنظار. في الوقت نفسه، فعل الشيء ذاته أعضاء العائلة الإمبراطورية الذين يجلسون على كراسي متحركة أو يتكئون على عكازات، وهو ما يعكس شيخوخة الأسرة.

الصحفي: يخالجني شعور بأن الإمبراطورة ماساكو عوملت بشكل مختلف قليلا فيما يتعلق بالتغطية الإعلامية وفي نظرة الشعب لها.

ميناشيتا: في أحد الأوقات كان ينظر إلى ماساكو بارتياب وواجهت انتقادات بسبب الشكوك بشأن قدرتها على أداء واجباتها الرسمية بسبب مشاكلها الصحية. ولكن التغطية الإعلامية أصبحت في صالحها ومعتدلة اللهجة. هذا على الرغم من أن العلاج لا يزال يحد من ظهورها في المهام الرسمية. في رأيي أن هذا الأمر ربما يكون إلى حد كبير ناجم عن وسائل التواصل الاجتماعي والتغيرات في وسائل الإعلام نفسها. الآن وبعد أن أصبح بإمكان القراء الأفراد الإدلاء بآرائهم بحرية، لا يمكن أن تتقدم وسائل الإعلام إلى الأمام انطلاقا من ثقة الناس بها فقط، ويبدو أنها تحولت إلى نهج يستند إلى تحديد المزاج العام. 

الصحفي: أُفرد للنقاش حول النظام الإمبراطوري القليل من التغطية الإعلامية، فقد كان التركيز بدلا من ذلك على صرعات الموضة لدى نسوة العائلة الإمبراطورية أو دموع الإمبراطورة ماساكو في المهرجان القومي والموكب الإمبراطوري.

ميناشيتا: عقب وفاة الإمبراطور شووا، دار الكثير من النقاش على شاشات التلفزيون وفي الصحف بشأن ما إن كان يتعين على اليابان إلغاء النظام الإمبراطوري، وتم التطرق أيضا لقضية مسؤولية الإمبراطور عن الحرب العالمية الثانية. لا شك في أن عدد الناس الذين عانوا من ويلات الحرب كان كبيرا في تلك الفترة، الأمر الذي كان له كبير الأثر. وكان الاقتصاد الياباني في ارتفاع ويتجه نحو فترة الفقاعة، لذلك كان هناك شعور بالأمان سمح بالتأمل الجاد في النظام الإمبراطوري. لكن اليابان اليوم تكافح من أجل التعافي من ”عقود الضياع“ الاقتصادي التي مرت بها، ويبدو أن حياة مواطنيها متجهة إلى حالة من عدم اليقين مع قلق الكثيرين بشأن المستقبل، بما في ذلك قضايا مثل تأثير تراجع عدد السكان على المعاشات التقاعدية. يبدو أن هناك رغبة خفية في سماع بعض الأنباء المبهجة، حتى ولو لفترة قصيرة. وهذا يخلق جوا لا يعتقد فيه أحد أنه من الأفضل إفساد سعادتهم.

الأسرة العصرية المثالية

الصحفي: هل تعتقدين أن العلاقة بين وسائل الإعلام والعائلة الإمبراطورية قد تغيرت مع مرور الوقت؟

ميناشيتا: تكيفت الأسرة الإمبراطورية مع الطريقة التي تطورت بها وسائل الإعلام. في فترة ما قبل الحرب، كان الإمبراطور والإمبراطورة على وجه الخصوص مرتبطين بعامة الناس عبر صورة لهما يتم عرضها في المدارس ’’غوشين إيي‘‘. بموجب دستور مييجي الذي يكرس السلطة الأبوية، كان الإمبراطور يحكم باعتباره الأب الأول للأمة. لكن حتى في فترة ما بعد الحرب لم يكن الإمبراطور شووا والإمبراطورة كوجون يظهران معا علنا في كثير من الأحيان.

وعلى النقيض من ذلك، قدم ولي العهد الأمير أكيهيتو وزوجته الأميرة ميتشيكو – اللذان يقال إن حفل زفافهما عام 1959 ساهم في الترويج للتلفزيون – مثالا للأسرة العصرية المثالية في اليابان الديمقراطية لفترة ما بعد الحرب. عندما كان الاقتصاد مزدهرا في ستينيات القرن العشرين، تزايد عدد الأسر التي تعيش في مشاريع جديدة للإسكان الحكومي في الضواحي. قام الإمبراطور والإمبراطورة بزيارة رمزية إلى مجمع الشقق ”هيباريغاؤكا“ غرب طوكيو الذي اكتمل تشييده في عام 1960. ليس من المبالغة القول إن الإمبراطور والإمبراطورة اللذين تنحيا عن العرش الآن بنيا صورة لأسرة إمبراطورية عصرية مثالية. فقد كان ينظر إلى الإمبراطورة ميتشيكو بشكل لافت على أنها تربي أطفالها بنفسها، وهو أمر لم يكن ممكنا رؤيته في أوقات سابقة.

أتاح دستور ما بعد الحرب للإمبراطور دورا رمزيا جديدا كان مقتضبا جدا، ولا بد وأنه كان من الصعب للغاية على عامة الشعب الشعور بالانسجام مع هذا الوضع. منذ عصر شووا ومرورا بعصر هيسيي، بذل الإمبراطور أكيهيتو والإمبراطورة ميتشيكو جهودا حثيثة لكسب مودة واحترام المواطنين في الوقت نفسه. وقد لعبت التغطية الإعلامية التلفزيونية للأسرة الإمبراطورية دورا كبيرا في ذلك، حيث كان الشعب الياباني قادرا على إيجاد رابط عاطفي بالرمزية الإمبراطورية.

الصحفي: انطلاقا من التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي والتغطية المكثفة في الصحف المصغرة لأسرة ولي العهد الأمير فوميهيتو، يبدو أن نظرة عامة الشعب للعائلة الإمبراطورية أصبحت عاطفية بشكل متزايد.

ميناشيتا: هناك سببان لذلك. أحدهما، كما ذكرت سابقا وهو أن النقاش حول الأسرة الإمبراطورية كجزء من نظام، غير متداول الآن في المجتمع. فقد تضاءل الاهتمام في إعادة النظر بهذا النظام الإمبراطوري. والآخر هو أنه في عصر الإنترنت، بدأت وسائل الإعلام في قراءة الرأي العام وتعديل أخبارها لتتلاءم مع هذا الوضع. هذان السببان يرفدان بعضهما البعض إلى حد أن كل شيء تقريبا يمرر أمام عدسات عاطفية.

وكوسيلة لكسب ردود الفعل العاطفية، من السهل جدا على وسائل الإعلام وضع أفراد معينين من العائلة الإمبراطورية كشخصيات في قصص مختلفة. فعلى سبيل المثال، تجري بعض التقارير مقارنات بين الإمبراطورة ماساكو وزوجة ولي العهد الأميرة كيكو، أو تركز على الموضوعات المتعلقة بعائلة ولي العهد. تعرض ولي العهد فوميهيتو للنقد في الصحافة، وكانت هناك العديد من المقالات حول ابنتيه، وذلك للتغطية على مواضيع مثل الضجة المحيطة بخطيب الأميرة ماكو واستمتاع الأميرة كاكو برقص الهيب هوب.

أعتقد أن هناك استياء حول ما إذا كانتا تلتزمان بما تقتضيه النبالة بما يناسب مركزهما الإمبراطوري. يرغب بعض الناس في أن يكون أفراد العائلة الإمبراطورية راقيون في سلوكهم، وأن يختاروا شركاء زواج راقيين ويربوا أطفالهم بطريقة راقية. أفترض أن السبب وراء ذلك القدر الكبير من الضجة، هو أن الأميرة ماكو تريد الزواج من شخص لا يتناسب مع هذا النمط. والرأي العام صارم بشكل خاص على الأمهات اللائي يُعتقد أنهن أخفقن في تنشئة أطفالهن، لذلك واجهت زوجة ولي العهد الأميرة كيكو انتقادات شديدة. فلو كانت مجرد أسرة عادية، فلن يكون هناك مجال للتذمر على الأم في نجاحها بتنشئة طفلتين حتى سن البلوغ أو في إنجابها طفل يافع لطيف. ولكن نظرا لأن الكثيرين ينظرون إلى الأسرة الإمبراطورية على أنها بطبيعتها تخص عامة الشعب، فإننا نرى هذه الهجمات العاطفية على أي حالة من حالات الخروج عن المسار.

مستقبل غامض

الصحفي: وفقا لقانون البلاط الإمبراطوري، إذا تزوجت الأميرة ماكو والأميرة كاكو من عامة الشعب فإنهما ستفقدان صفتهما الإمبراطورية. يوجد حاليا 18 عضوا في العائلة الإمبراطورية، منهم ست نساء غير متزوجات. وسبعة فقط من أفراد العائلة هم دون سن الأربعين. إذا تزوجت تلك النساء العازبات بالفعل وتركن العائلة، فسيقلل هذا إلى حد كبير عدد الأعضاء الذين يمكنهم أداء المهام الرسمية. بدأت الحكومة فيما يبدو بالنظر في السماح للعضوات من العائلة الإمبراطورية بتأسيس أسر فرعية مع احتفاظهن بصفتهن الإمبراطورية بعد الزواج، لكن هناك معارضة عميقة الجذور بين المحافظين الذين يخشون أن يفتح ذلك الطريق أمام تلك النسوة أو أبناء الأسر الفرعية لهن لأن يعتلوا العرش.

تتضمن سلسلة خلافة العرش الحالية ولي العهد الأمير فوميهيتو، البالغ من العمر 54 عاما وابنه الأمير هيساهيتو البالغ من العمر 13 عاما  وماساهيتو البالغ من العمر 84 عاما (الأمير هيتاتشي) فقط. أرجأت مرارا مناقشة مسألة كيفية ضمان مستقبل النظام الإمبراطوري. في عام 2005 عندما كان عدد الذكور في العائلة في تراجع، تلقت حكومة كويزومي جونئيتشيرو تقريرا من لجنة من خبراء أوصت بالسماح بتولي الإناث أو من هم من سلالتهن العرش. لكن تلك المحادثات توقفت عندما ولد الأمير هيساهيتو في العام التالي. وفي الوقت نفسه، اقترح بعض مشرعي الحزب الديمقراطي الليبرالي إعادة الفروع التي تنحدر من سلالة نبيلة أخرى والذين فقدوا صفتهم الإمبراطورية في إصلاحات ما بعد الحرب.

أظهرت الدراسات الاستقصائية الأخيرة، أن معظم الناس لا يرون ضرورة للإصرار على تولي ذكور ينحدرون من سلالة ذكور فقط العرش. ما رأيك فيما يتعلق بمسألة خلافة العرش؟

ميناشيتا: ربما ما يأمله المواطنون من الإمبراطور والعائلة الإمبراطورية هو الحفاظ على النسب، وتوريث الثقافة التقليدية وأن يكون رمزا دائما لوحدة الشعب الياباني. ولكن من الصعب للغاية القيام بهذه الأمور الثلاثة في نفس الوقت. بادئ ذي بدء، يعتمد الحفاظ على سلالة الذكور بدون انقطاع على المؤسسة القديمة للأباطرة الذين كانوا يتخذون العديد من الزوجات. وعندما تأخذ في الحسبان متوسط عدد الأطفال الذين تلدهم الامرأة الواحدة، فمن الصعب ضمان وراثة الذكور من خلال النسب المباشر. ففي مرحلة ما سيكون هناك نقص في عدد الورثة.

فيما يتعلق بخطة إعادة الرجال من الأسر النبيلة الأخرى، فنظرا لأنهم ظلوا خارج العائلة لأكثر من 70 عاما، فهناك سؤال مفتوح بشأن قدرتهم على تمرير التقاليد الإمبراطورية بطريقة ذات معنى حقا. في الأسرة الإمبراطورية على وجه الخصوص، هناك العديد من جوانب البروتوكول أكثر مما يعرفه الإمبراطور فقط، وأفضل وقت لولي العهد لتعلمها هو عندما يكون طفلا. يكن الناس مشاعر المودة والاحترام للإمبراطور والإمبراطورة اللذين تنحيا عن العرش. وإذا استطاع أعضاء الأسر النبيلة الأخرى الوصول للعرش – على سبيل المثال – فهل سيكون الشعب قادرا على العثور على الرمز الحالي الذي يأملون فيه؟ مع تعاقب الأجيال ستكون هناك فرصة جيدة لأن تبدو الأنشطة الإمبراطورية منفصلة عن الأشخاص العاديين، وذلك باعتبارها بروتوكولا كلاسيكيا بعيدا عنهم يؤديه أناس يقال عنهم بطريقة أو بأخرى أنهم نبلاء. إذا كان الأمر كذلك، فإن النظام الإمبراطوري سيفقد في نهاية المطاف موقعه باعتباره جزءا من حياة المواطنين اليومية. أعتقد أن هذا من شأنه أن ينزع كامل الأهمية من مفهوم أن الإمبراطور رمز لوحدة الشعب.

إن السماح بأن يكون الامبراطور أنثى أو من سلالة الإناث كما هو مقترح في ظل حكومة كويزومي، سيكون حلا معقولا لتحقيق العوامل الثلاثة التي يرغب الشعب الياباني في تحقيقها. لكن منذ طي هذا الاقتراح، بذل السياسيون فيما يبدو قصارى جهدهم للنأي بأنفسهم عن تلك الفكرة، لأنها تنطوي على خطر إمكانية انقسام الرأي العام إلى قسمين. يمكن أن تؤدي أيضا إلى انشقاق أيديولوجي في الحزب الديمقراطي الليبرالي. كما تجنبت أحزاب المعارضة إثارة الفكرة طالما أنها لا تعتبرها مفيدة لها في الانتخابات. لا أحد يتقدم لتحمل المسؤولية.

نوع جديد من الأسر في عصر رييوا

الصحفي: أي نوع من الرموز سيجسدها الإمبراطور ناروهيتو والإمبراطورة ماساكو للشعب الياباني؟

ميناشيتا: شهد عصر هيسيي الذي امتد لـ30 عاما الكثير من الكوارث بما في ذلك زلزال ”هانشين-أواجي“ العظيم في عام 1995 وزلزال شرق اليابان الكبير في عام 2011 وعدد من الأعاصير الكبرى. وقد بذل الإمبراطور والإمبراطورة اللذين تنحيا عن العرش أقصى الجهود الممكنة لزيارة المناطق المتضررة ونقل مشاعرهما الدافئة إلى الناس هناك. كان هناك بعض الشكاوى عندما أدى زلزال شرق اليابان الكبير إلى انقطاع التيار الكهربائي بانتظام بهدف التقنين، ولكن عندما أظهر الإمبراطور أكيهيتو والإمبراطورة ميتشيكو أنهما أيضا كانا يقلصان من استخدام الكهرباء، تلاشت تلك الشكاوى. وقد أظهر ذلك دورهما الرئيسي كرمز لوحدة الشعب.

تحدث الإمبراطور ناروهيتو في مراسم تنصيبه كيف أنه سيكون رمزا للدولة كما فعل الإمبراطور المتنحي أثناء توليه العرش، وكيف أنه سيوصل أفكاره إلى الناس ويقف إلى جانبهم، واضعا نفسه في كلماته تلك بأنه سيتبع نهج جيل سلفه. لكن قد يكون من الحكمة عدم وضع مساعي والديه ’’الخارقة‘‘ في الاعتبار بشكل وثيق. فمثلما أدت الخلافة من عصر شووا إلى عصر هيسيي إلى التحول من نظام الأسر الأبوي إلى أسرة ديمقراطية عصرية، عندما تزوج الإمبراطور والإمبراطورة الحاليان، كان الكثير من المواطنين يأملون في رؤيتهما يجسدان نوعا جديدا من الأسر باعتبارها أسرة تضم زوجين قويين يمكن أن تبرهن ماساكو فيها على قدراتها الاحترافية التي طورتها في حياتها المهنية. لكن في النهاية، بدا أنهما غير قادرين على تحمل عبء التقاليد والعادات العائلية، وكانت الانتقادات التي واجهتها ماساكو مؤسفة بشكل خاص. في هذه الحالة أيضا، لا أعتقد أنه يتعين عليهما بذل جهود مستحيلة للسير على خطى الزوجين الإمبراطوريين السابقين. ربما حان الوقت لتجسيد نموذج جديد من الأسر يمكن أن يتطلع له الشعب الياباني المعاصر.

(المقالة الأصلية منشورة باللغة اليابانية بتاريخ 5 ديسمبر/كانون الأول عام 2019. الترجمة من الإنجليزية. المقابلة والنص من قبل إيتاكورا كيميي من Nippon.com. صورة العنوان: أناس في طوكيو يحاولون الوصول لعدد خاص من صحيفة تغطي مسألة الخلافة على العرش بتاريخ 10 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2019. حقوق الصورة لجيجي برس)

العائلة الإمبراطورية الإمبراطورة الإمبراطور