-
كونو أياكو في صالة عرض شركة طوكيو ماتسويا، بينما يظهر المبنى الرئيسي للشركة على الجانب الأيمن. (بتصريح من: طوكيو ماتسويا)
-
منشور خشبي من أواخر فترة إيدو (1603–1868) يوضح تصنيفات المنتجات الورقية. ويوجد في المربع الأوسط الأيمن إشارة إلى أنواع الكاراكامي الحديثة. (© كاواموتو سايّا)
-
فُسُوما مُكوَّن من 12 ورقة كاراكامي متصلة، حيث يمتد النمط بسلاسة عبر جميع الألواح.(© كاواموتو سايّا)
-
الجهة الخلفية لقالب خشبي من فترة إيدو. تُشير النقوش إلى ”سبتمبر، كاي إي 4، عام الخنزير“، ما يؤرخ له بسنة 1851. (© كاواموتو سايّا)
-
مع تحسّن تقنيات صناعة الورق كبير الحجم، تزايدت أيضًا أحجام القوالب الخشبية، ما أتاح ابتكار تصاميم أكثر تفصيلاً وتعقيدًا. (© كاواموتو سايّا)
-
كتالوج يعود إلى ما قبل الحرب يضم عينات تصاميم شركة طوكيو ماتسويا.(© كاواموتو سايّا)
-
يقوم تاكاسوغي بتطبيق الأصباغ الممزوجة على منخل مشدود بالقماش، لتنساب الصورة بسلاسة على الورق. (© كاواموتو سايّا)
-
تتطلب عملية ضبط الورق وتثبيته وجود زوجين من الأيادي لضمان الدقة. (© كاواموتو سايّا)
-
يُوضع الصبغ برفق على السطح البارز للقالب الخشبي باستخدام منخل مغطى بالقماش.(© كاواموتو سايّا)
-
لمس الشعر قبل الطباعة هي تقنية تعلمها تاكاسوغي من حرفي مخضرم لتحسين انسيابية الحركة اليدوية.(© كاواموتو سايّا)
-
تتطلب كل خطوة في عملية الطباعة تركيزًا كاملًا.(© كاواموتو سايّا)
-
رفع الورق المطبوع بتوتر وترقب.(© كاواموتو سايّا)
-
زخرفة الفاوانيا المتلألئة تنضح بأناقة هادئة.(© كاواموتو سايّا)
-
تاكاسوغي يُويا، حرفي متخصص في فن الكاراكامي. (© كاواموتو سايّا)
-
يحلم بأن يبتكر يومًا ما تصميمًا أصليًا مستوحى من الطبيعة. يقوم تاكاسوغي بتخصيص أدواته بنفسه. في أسفل الجهة اليسرى، يظهر فرشاة ذات شعيرات مخففة تُستخدم لرسم أنماط مخططة.(© كاواموتو سايّا)
-
ورق كرّاكامي ايدو المزخرف برقائق الذهب والفضة.(© كاواموتو سايّا)