-
يمتدّ موسم عرض التونة اليابانية الفاخرة (هون ماغورو) الملقّبة بـالماس الأسود، من أواخر الخريف حتى رأس السنة. (© أوزاوا أكيهيكو)
-
ساحةٌ المزاد التي يحتدم فيها التنافس بين المشترين. (© أوزاوا أكيهيكو)
-
لا يوجد سوق في العالم يعرض كميات من التونة تضاهي ما يشهده سوق تويوسو. (© أوزاوا أكيهيكو)
-
متعة مشاهدة شينودا مدير الجيل الثالث لشركة إيشيجي أثناء تأدية عمله. (© أوزاوا أكيهيكو)
-
فتح بطن سمكة التونة للتأكد من نسبة الدهون في لحمها. (© أوزاوا أكيهيكو)
-
تتباين النكهة والرائحة والقوام بين الأسماك القادمة من نفس المنطقة. (© أوزاوا أكيهيكو)
-
تُنقل أسماك التونة بسرعة من قاعة المزاد إلى المتجر على عربات مخصّصة تتميز بثقلها. (© أوزاوا أكيهيكو)
-
تتطلّب عملية تقطيع التونة تضافر جهود عدة أشخاص، باستخدام سكين خاص مُصمَّم لهذا الغرض. (© أوزاوا أكيهيكو)
-
لا تتجلّى قيمة السمكة الحقيقية إلا عند شقّ بطنها، في لحظة مشحونة بالتوتر.(© أوزاوا أكيهيكو)
-
تتطلّب عملية تقطيع السمكة تعاون شخصين، حتى بعد شطرها إلى نصفين. (© أوزاوا أكيهيكو)
-
تُستخدم سكاكين متخصّصة لكل جزء من أجزاء السمكة. (© أوزاوا أكيهيكو)
-
توافد الزبائن إلى المتجر في ساعات الصباح الباكر بحثًا عن أسماك قادمة من أوما، أرض التونة المقدّسة. (© أوزاوا أكيهيكو)
-
صورة للقطعة النفيسة هاراكامي من سمك التونة؛ حيث تتلألأ طبقات الدهن البيضاء في مشهدٍ أخّاذ. (© أوزاوا أكيهيكو)