تزايد كبير في أعداد الزائرين من الأجانب
لم يكن المبنى دائما بنفس الشعبية لدى الزائرين كما هو الآن. تخمن تاكاسيه نانا من شركة سيكيسوي هاوس أوميدا أوبيريشين، التي تدير الموقع، السبب فتقول: ”ربما كان الانتهاء من تشييد أوميدا سكاي بيلدينغ عام ١٩٩٣ والذي توافق مع انتهاء الفقاعة الاقتصادية باليابان، سببا لذلك“.
ربما بدت ناطحة السحاب الحديثة حقا كأحد المخلفات التافهة للإنفاق المبالغ فيه من زمن الفقاعة الاقتصادية، في بلد عانى من الركود الاقتصادي وسعى الناس به لإيجاد سبل للتوفير. في البداية، كانت أرقام الزائرين مرتفعة، مسجلة ١.٠٣ مليون زائر في النصف الثاني من عام ١٩٩٣، بعد الافتتاح في شهر يوليو/ تموز، و١.٠٨ مليون زائر عام ١٩٩٤. وما لبثت تلك الأرقام أن هبطت حتى وصل متوسط الإقبال لـ٥٠٠ ألف زائر سنويا بين عامي ٢٠٠٣ و ٢٠٠٦.
ولكن لم يفتّ ذلك في عزم الموظفين، وتم مكافأة مجهودهم باستحسان كبير من خارج اليابان. ففي عام ٢٠٠٨، وقع اختيار جريدة التايمز على مبنى أوميدا سكاي بيلدينغ بجانب لبارثينون، وتاج محل، وكاتدرائية ساغرادا فاميليا ضمن قائمة تضم أهم ٢٠ مبنى بالعالم. وقد وصفته الجريدة البريطانية كـ”مبنى عالي الإثارة“، ويتيح ”مناظر بانوراميه لا تضاهي“. ثم تم تقديمه بدليل الرحلات لونلي بلانيت، كـ”أكثر القطع المعمارية دراماتيكية“ بمدينة أوساكا. رفع هذا الثناء وما تلاه من تعليقات إيجابية عبر الإنترنت، من أسهم المبنى لدى المسافرين الأجانب وعشاق فن العمارة، وحفزهم على مشاهدته بأنفسهم.
تنوه تاكاسيه، ”لقد ارتفع عدد الزائرين الأجانب بعد عام ٢٠٠٨“. ”حدث ذلك بينما كنا نجتهد لتجديد مرافق المبنى وجذب السائحين لاستقبال ١٥ عاما منذ الانتهاء من تشييده، مما ساهم في تلك الزيادة في اعتقادي. ومع استمرار نمو عدد الزائرين، في عام ٢٠١٤ بدأ الحديث عن كسر حاجز المليون زائر. ثم حققنا أكثر من هدفنا بكثير بالوصول لإجمالي ١.٢١ مليون زائر عام ٢٠١٥“.




