التاريخ، الأسطورة والدين
أوراق الخريف عند بوابة سانمون لمعبد ياكوأوين، الذي يعد واحداً من المعابد الرئيسية الثلاثة في منطقة كانتو والتابع لفرع تشيسان لمدرسة شينغون البوذية.
تمثال للكاهن البوذي غيوكي، الذي يقال أنه قام بإنشاء ياكوأوين عام ٧٤٤.
القاعة الرئيسية لمعبد ياكوأوين. وقد خصصت أساساً لياكوشي ”عقاقير بوذا للطبابة“، ولكن العبادة الآن تركزعلى إيزونا دايغونغين وهي آلهة تدمج البوذية والشنتوية معاً.
ساد اعتقاد تقليدي في روح الـ”يوكاي“ أو المعبود ”تينغو“ً في أماكن كثيرة باليابان. بأنَّ المخلوقات ذات الأنف الطويل في جبل تاكاو تُعتبر خدماً للإله المحلي إيزونا دايغونغين، وتستخدم قواها الخارقة لجلب الحظ السعيد ودرء الشر.
تُضفي البوابة الحمراء الموجودة عند مدخل معبد ياكوأوين إلى قاعة إيزونا غونغيندو عنصراً آخراً للديانة الشنتوية على حدود المعبد.
شُيّدَ مبنى إيزونا غونغيندو ذي الألوان الزاهية من قبل نفس النجارين الذين أصلحوا ضريح توشوغو الشهير في نيكّو. ولربما يرتبك بعض الزوار من تشابه البناء بالمزارات الشنتوية، ليتساءلوا عّما إذا ما كان ينبغي عليهم التصفيق كما في الصلاة الشنتوية أو ضم أيديهم معاً للدعاء كما في الديانة البوذية. ويقول ساكاموتو إن جبل تاكاو يضم الديانتين البوذية والشنتوية على حد سواء، لذا يمكن للزوار العبادة في كلتيّ الطريقتين.
تمثال ”تينغو“ صغير الحجم أمام قاعة إيزونا غونغيندو. حيث يقال بأن أسطورة هذه المخلوقات تنشأ من مظاهر دنيوية أخرى للكهنة الزاهدين والمتنقلين أثناء بحثهم عن التنوير البوذي في الجبال.
تنين خشبي منحوت يبرز المهارة الفائقة للنجارين المتمرسين.
ساكاموتو يوصي بزيارة برج بوشّاري (أثر بوذي مقدس) كموقع ممتاز لمشاهدة أوراق الخريف. سيما وأن البرج يحتوي على آثار تبرع بها ملك تايلاند.
يوجد أمام برج بوشّاري المعبود الرئيسي لمعبد ياكوأوين إيزونا دايغونغين، محاطاً بحاشيته شيشيئي دوجي (يسار) وأباراتشي دوجي (يمين).
على طول الطريق حتى المعبد يوجد نحو ٨٨ تمثالاً لبوذاسف جيزو. ويقال أن إيجاد كل هذه التماثيل والصلاة لها يعادل في فوائده ما يُماثل استكمال رحلة ”هينرو“ للحج إلى ٨٨ معبد في شيكوكو.











