طلب القيام بـ ”تمثيلية تم الاتفاق عليها مع الضحية“
يشرح أحد المحققين في شرطة محافظة فوكوكا حول الحادثة ويقول ”ذكر ناكاغاكي إنه حصل على المعلومات من أحد الأشخاص الذين تعرف عليهم في السجن، ولكن عندما تم بث الحادثة على نطاق واسع في وسائل الإعلام في شهر ديسمبر/كانون الأول من عام 2016 بعد مرور حوالي خمسة أشهر من وقوعها، أصبح من غير الممكن الاتصال بمصدر المعلومات ذلك. ونحن الشرطة نعتقد أن هناك طرف آخر لمصدر المعلومات الأصلية، ولكن لم نتمكن من فهم البنية الهيكلية بشكل كامل حتى الآن. وينظر إلى كلا الحادثتين أنهما تمتا بالطلب من مقدم المعلومات وأنهما ”حادثتان مختلقتان تم الاتفاق على نتائجهما مع الضحية“، وهناك احتمال أن يكون مصدر المعلومات الأساسي هو نفسه“.
قام المتهم ناكاغاكي بتوفير المعلومات للمتهم نوغوتشي ناؤكي (43 عاما) زعيم العصابة التي قامت بالسرقة وشقيقه الأصغر المتهم كازوكي (42 عاما). ويقال إنه بعد شعور المتهميْن نوغوتشي وشقيقه بالقلق وتساؤلهما ”إن كان هناك اتفاق مع الطرف الآخر، فلن تأتي الشرطة أبدا؟“، و”هل هذه الأموال للياكوزا؟“، شرح لهما مصدر المعلومات ذلك وأقنعهما بقوله ”لا علاقة للياكوزا بذلك. والسبائك الذهبية مهربة لذلك لن يقوم الطرف الآخر بإبلاغ الشرطة. ولا داعي للقلق“.
يقول أحد المحققين ”عند الاطلاع المسبق على مكان الحادثة في الواقع، وجد المتهمون أن أمام المحطة هو مكان مكتظ بالمارة، ومن غير الممكن القيام بالسرقة بالقوة في مكان كهذا وفي وضح النهار. لذلك انتحل المتهم نوغوتشي ومساعدوه صفة ضباط شرطة وتظاهروا بأنهم يقومون بأسئلة تتعلق بعمل الشرطة وقاموا بالسرقة. ونتيجة لذلك أصبحت هذه الجريمة جريمة جريئة تسمى ”حادثة الثلاثمئة مليون ين في عصر هيسي“. ويعتقد أنه تم بيع 90 كغ من السبائك الذهبية التي تم سرقتها (قيمتها حوالي 430 مليون ين) وتم تقاسم المبلغ بين أعضاء عصابة نوغوتشي، وتم تسليم الكمية الباقية والتي تبلغ 70 كلغ إلى مصدر المعلومات. وحتى هنا كان كل شيء يسير حسب الخطة. ولكن بعد مرور عدة أشهر من الحادثة تم بثها في وسائل الإعلام وظهرت على السطح، ويقال إن المتهم نوغوتشي ومساعدوه كانوا مصدومين لأنهم كانوا قد سمعوا من مصدر المعلومات أن ”الطرف الآخر لن يبلغ الشرطة““.
